ما هي الرسائل "المبطنة" التي يحملها اعتذار نتنياهو للرئيس عباس؟!
خاص دنيا الوطن
تركت رسالة الاعتذار التي بعثها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد دخول عدد من الجنود الإسرائيلي للمنطقة الأمنية الخاصة بأبي مازن، العديد من التساؤلات حول أسباب رسالة الاعتذار والتوقيت التي جاءت به.
من جانبه، يقول الكاتب والمحلل السياسي هاني المصري إن الرسالة التي أرسلها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للرئيس محمود عباس للاعتذار عن دخول بعض القوات الإسرائيلية لمنطقة سكناه تعتبر إيجابية ولا تحمل اي منحنى سلبي.
تركت رسالة الاعتذار التي بعثها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد دخول عدد من الجنود الإسرائيلي للمنطقة الأمنية الخاصة بأبي مازن، العديد من التساؤلات حول أسباب رسالة الاعتذار والتوقيت التي جاءت به.
من جانبه، يقول الكاتب والمحلل السياسي هاني المصري إن الرسالة التي أرسلها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للرئيس محمود عباس للاعتذار عن دخول بعض القوات الإسرائيلية لمنطقة سكناه تعتبر إيجابية ولا تحمل اي منحنى سلبي.
ويضيف في حديثه لـ " دنيا الوطن" :" الهدف ليس مستغربا فالقوات الإسرائيلية اقتربت عدة مرات من مكتبه وبيته للرئيس عباس واعتقلن أشخاص في محيط المنطقة الأمنية لأبو مازن ولم تقدم اعتذاراً على ذلك".
وعن وجود قلق كما يرى بعض المراقبون من نص الرسالة شدد المصري على أنها رسالة طمئنة وحرص إسرائيلي على حياة الرئيس عباس وليست سلبياً بالمطلق على حد قوله.
واستبعد المحلل السياسي أن تشهد الفترة المقبلة أي عمليات من قبل بعض الأجهزة الأمنية بشكل عملي ضد الاحتلال الإسرائيلي في ظل اشتعال الأوضاع في الضفة الغربية منذ أكثر من 80 يوماً.
وتابع المصري بالقول:"الممكن أن تتطور مستقبلاً المواجهة بين الأجهزة الأمنية وجنود الاحتلال في رام الله لكنها ما تزال مستبعدة من خلال منع السلطة الفصائل من شن أي عمليات ضد الاحتلال وترفض ذلك بشتى الوسائل".
في سياق متصل يقول المختص بالشأن الإسرائيلي هاشم أبو هاشم أن رسالة الاعتذار التي وجهها بنيامين نتنياهو تحمل بعدين هما سياسية وحسن نية لتحسين صورة إسرائيل أمام العالم عن الخطأ الذي ارتكبه جنود الاحتلال الإسرائيلي، أما الثانية فهي رسالة أمنية وعسكرية للرئيس عباس بقدرة الجيش الإسرائيلي للوصول إلى منزله واحتلال الضفة الغربية واعتقال أي مسئول فلسطيني.
في سياق متصل يقول المختص بالشأن الإسرائيلي هاشم أبو هاشم أن رسالة الاعتذار التي وجهها بنيامين نتنياهو تحمل بعدين هما سياسية وحسن نية لتحسين صورة إسرائيل أمام العالم عن الخطأ الذي ارتكبه جنود الاحتلال الإسرائيلي، أما الثانية فهي رسالة أمنية وعسكرية للرئيس عباس بقدرة الجيش الإسرائيلي للوصول إلى منزله واحتلال الضفة الغربية واعتقال أي مسئول فلسطيني.
وأضاف أبو هاشم في حديثه لـ "دنيا الوطن" :" هناك تدارس للموقف والخطاب السياسي للرئيس عباس بفعل إمكانية حل السلطة عام 2016 والدخول في مواجهة عسكرية في الضفة الغربية وهناك سنياريوهات إسرائيلية تتحضر لما هو قادم في الضفة المحتلة".
وشدد على أن الهدف سياسي وأمني للرسالة التي أرسلها نتنياهو للرئيس عباس أمام العالم وهي مبررة للاعدامات الميدانية اليومية التي يقوم بها قوات الاحتلال بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، ولتبرير اغتيال أي شخصية فلسطينية في المستقبل القريب.
واستبعد أبو هاشم إمكانية أن تشهد المرحلة امكانية تبادل للاشتباكات بين الأجهزة الأمنية وجنود الاحتلال الإسرائيلي في ظل وجود تعمليات مشددة بعدم اطلاق النار والاشتباك إلا في مرحلة صفرية كما كان الحال في غزة في الفترة من 2000 وحتى الإنسحاب من غزة
