محمود جبر أثبت أن العمل والتفوق ليسا محصورين على الخريجين
رام الله - دنيا الوطن
محمود كمال جبر، طالب في العشرين من عمره يدرس في اختصاص الوسائط المتعددة بقسم تكنولوجيا المعلومات بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، يمتلك رؤية فريدة، ومبادرة شخصية قوية، لم ينتظر أن يتخرج لينطلق إلى آفاق الحياة المهنية وسوق العمل، بل بدأ منذ مرحلة مبكرة باستثمار مهاراته وقدراته، حتى نجح في تأمين أكثر من فرصة عمل وهو لم يزل على مقاعد الدراسة بعد.
بداية الطريق
يقول جبر: فكري منذ صغري كان محصورا في كيفية النجاح ما بعد الثانوية العامة، فالكثيرون يتملكهم الخوف من الصعوبات التي سيواجهونها بعد انهاء الدراسة، وذلك بسبب الأوضاع الصعبة التي يعيشها قطاع غزة ومحدودية الوظائف المتاحة سواء في القطاع العام أو الخاص أو مؤسسات المجتمع المدني، فضلا عن الضغوطات الخارجية على العقول النامية والمؤسسات التعليمية في قطاع غزة بشكل خاص.
ويضيف جبر: وضعت هدفا وسعيت للوصول إليه، وهو السفر إلى ألمانيا، لكنني واجهت العديد من المعوقات التي يمر بها معظمنا نحن الطلبة بفعل الإغلاق الدائم والحصار، لم أتوقف أو أتردد أو حتى أفكر بالتراجع، بل وضعت خطة بديلة، وهي الدراسة في قطاع غزة، وبدأت في البحث عن مؤسسة أكاديمية تناسبني، فكانت الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية هي قراري النهائي، فيها وجدت الاستقرار وتلبية الطموح والأهداف، وبدأت في دراسة اختصاص الوسائط المتعددة بقسم تكنولوجيا المعلومات.
ويكمل جبر: أثناء دراستي في الكلية كنت متابعا شغوفا لأصحاب التجارب والخبرات السابقة ولسوق العمل الخارجي وللتطورات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجالات التصميم والمونتاج، ولعل هذا أحد أسرار نجاحي، ومن هنا اتجه عقلي لسوق العمل الحر، وقد استلهمت الكثير من تجربة بعض المدرسين في الكلية أمثال المهندس محمد العفيفي والمهندس محمد النزلي والمهندس بهاء الجزار، ومن هنا بدأت في رسم خطتي المستقبلية والحالية، وذلك لأنني مبدع وأمتلك خبرة قوية في مجال تصميم وتحريك ثلاثي الابعاد ومونتاج الصوت والفيديو.
العمل الحر والعمل عن بعد
ويوضح جبر: بدأت أتابع وأتصفح أشهر مواقع العمل الحر على شبكة الإنترنت، وبدأت في دراسة سوق العمل بشكل تفصيلي وكان خياري البدأ مع أشهرها موقع Elance Upwork، لا أنكر أنني واجهت مجموعة من الصعوبات في البداية، فالعامل الحر لا بد أن يواجه الكثير من الصعوبات، ولكنني كنت مصرا على النجاح والتألق وإثبات نفسي، وهو ما وفقني الله في تحقيقه وإنجازه.
ويذكر جبر: لدى تصفحي لموقع Elance Upwork، وجدته مليئا بالخبرات وأصحاب العقول والتجارب من جميع أنحاء العالم، وبدأت أتعمق فيه أكثر وأكثر، وتبادر إلى ذهني تساؤل وهو كيف يمكن لأي عميل أن يقتنع بالجدد أمثالي، ولكنني اكتشفت شيئا مهما وهو أن العميل لا يبحث عن الأسماء اللامعة والشركات المشهورة وأصحاب الخبرات السابقة، بل يبحث عن الجادين وأصحاب التميز والعقول النيرة، لذا أنت كعامل جديد وهؤلاء بنفس الدرجة في مجال العمل الحر لدى العميل.
ويؤكد جبر أنه يجب على العامل الحر أن يبرز كافة نقاط القوة والخبرات والمهارات التي يمتلكها ليثير العملاء ويجذب انتباههم ليتعاقدوا ويتعاملوا معه، مشيرا إلى أنه بعد إلمامه بمنشورات ومتطلبات موقع Elance Upworkقام بالتسجيل على الموقع وأكمل ملفه التعريفي بشكل واضح وأضاف أقوى الأعمال التي نفذها في مجال التصميم، وذلك ليكون العميل على معرفة كاملة به وبقدراته، وأنه الشخص الأنسب ليتعاقد معه.
تفاوض إقناعي
ويعلق جبر على هذه المرحلة: اطلع أحد العملاء على الملف التعريفي الخاص بي، واقتنع بي مباشرة فور قراءته، بل وتعاقد معي دون أي تردد، وهكذا وحصلت على وظيفتي الأولى، وتم الاتفاق خلال ساعات فقط، وأكملت عملي والمهام التي تعاقدت عليها في فترة وجيزة، وأعجب العميل بجودة العمل الذي نفذته، بل وقدم توصية على صفحتي الشخصية للعملاء الآخرين كي يتعاملوا معي، ومن تلك اللحظة انطلقت رحلتي في العمل الحر وبدأت العروض تنهال عليا من أنحاء متفرقة حول العالم من أمريكا وكندا وألمانيا والنرويج وماليزيا والإمارات ومصر والجزائر.
ويبين جبر: لقد استفدت بشكل كبير من الخبرات التي تحصلت عليها من مدرسي الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية الذين غرسوا فيا بعد النظر وسعة الأفق، إلى جانب مهارات التفكير الإبداعي والعمل الريادي وعدم الاكتفاء بما هو قائم في مجال العمل الحكومي أو الخاص، وهو ما انعكس على تفكيري وطموحي بشكل كبير وجسدته على أرض الواقع، والحمد لله حققت فيه نجاحات متتالية، وكلي أمل أن أصل إلى أسواق بعيدة وأن أطور عملي أكثر من ذلك.
نجاحات متتالية
ويضيف جبر: حصلت بعد ذلك على أكثر من فرصة عمل مرموقة تحقق لي دخلا محترما يوازي ما يحصل عليه خريجو الجامعات وحملة الشهادات، وأنا طالب جامعي لم أنهي دراستي بعد، وما أريد أن أوضحه لزملائي الطلبة والخريجين أيضا أنه بإمكانك أن تحقق ذاتك وتثبت قدراتك إذا كنت مؤمنا في نفسك وتمتلك القدرات والمؤهلات التي تميزك، وعرفت بشكل جيد ما يريده العملاء منك وتمكنت من إقناعهم مباشرة كي تستمر وتنجح.
وفي نصيحة له يقول جبر: أنصح كافة الشباب الفلسطيني والعربي ألا يفكر بشكل نمطي وينتظر حتى التخرج ويبحث عن فرص العمل التقليدية في السلك الحكومي أو الخاص المزدحم أصلا، وأن يبادروا منذ مرحلة مبكرة بمعرفة احتياجات سوق العمل وأن يدرسوا في الاختصاصات التي تلبي طموحاتهم وقدراتهم.
ويكمل جبر: كما أدعوهم أن يفكروا خارج الصندوق ويسوقوا أنفسهم مبكرا من خلال منصات العمل الحر والعمل عن بعد في الأسواق الخارجية، وأن يتغلبوا على كافة الصعوبات التي قد يواجهونها في بداياتهم بالعزيمة والإصرار والتحلي بالإيمان، فالعمل والتفوق ليسا حكرا على الخريجين، بل يمكن للطلبة أن يحققوا ما عجز الآخرين عنه بالجد والاجتهاد.
تلبية حاجات سوق العمل
وفي تعليق له يقول المهندس محمد العفيفي مدرس جبر: لمست في محمود نموذج الشاب المجتهد الذي يسعى لتطوير نفسه والمنافسة بقوة في مجاله، وساعده بشكل كبير طبيعة المساقات العملية التي تتميز بها الكلية الجامعية وخاصة اختصاص الوسائط المتعددة.
وأوضح العفيفي نسعى في المساقات التي نقدمها لطلبتنا بتقديم النموذج والقدوة التي تساعدهم في حياتهم العملية بعد التخرج، ونركز على المهارات الحياتية التي تساعدهم في مجال العمل سواء الوظيفة أو العمل الحر، بحيث يتخرج الطالب من اختصاص الوسائط المتعددة وهو ملم بالمهارات التطبيقية والقدرات اللازمة للدخول في سوق العمل المحلي والدولي، ونقدم لهم في الاختصاص أساليب العمل الحر ومهاراته لفتح الباب أمام الطلاب للمنافسة على السوق الخارجي بدل الاكتفاء بالسوق المحلي المحدود.
وأكد العفيفي نجاح عدد من طلبة الكلية الفصل الماضي بالحصول على فرص عمل عن بعد واستطاعوا فعلاً المنافسة مع آخرين حول العالم، ويقول: كنا نساعدهم بشكل مستمر للتمكن من الحصول على الوظيفة الأولى في منصات العمل عبر الانترنت، والتي تفتح لهم المجال للتميز والتوسع في الأعمال.
وفي يذكر العفيفي أن الكلية تسعى إلى توسيع أفق العمل لدى الطلبة وتشجيعهم على عدم الاكتفاء بالبحث عن الوظائف التقليدية، بل العمل على المنافسة عبر العمل الحر على الانترنت وأيضاً التفكير في انشاء شركات ريادية والعمل على توظيف أفكارهم الإبداعية في هذا المجال والتقدم لحاضنات الأعمال لدعمهم وتمويل مشاريعهم.
محمود كمال جبر، طالب في العشرين من عمره يدرس في اختصاص الوسائط المتعددة بقسم تكنولوجيا المعلومات بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، يمتلك رؤية فريدة، ومبادرة شخصية قوية، لم ينتظر أن يتخرج لينطلق إلى آفاق الحياة المهنية وسوق العمل، بل بدأ منذ مرحلة مبكرة باستثمار مهاراته وقدراته، حتى نجح في تأمين أكثر من فرصة عمل وهو لم يزل على مقاعد الدراسة بعد.
بداية الطريق
يقول جبر: فكري منذ صغري كان محصورا في كيفية النجاح ما بعد الثانوية العامة، فالكثيرون يتملكهم الخوف من الصعوبات التي سيواجهونها بعد انهاء الدراسة، وذلك بسبب الأوضاع الصعبة التي يعيشها قطاع غزة ومحدودية الوظائف المتاحة سواء في القطاع العام أو الخاص أو مؤسسات المجتمع المدني، فضلا عن الضغوطات الخارجية على العقول النامية والمؤسسات التعليمية في قطاع غزة بشكل خاص.
ويضيف جبر: وضعت هدفا وسعيت للوصول إليه، وهو السفر إلى ألمانيا، لكنني واجهت العديد من المعوقات التي يمر بها معظمنا نحن الطلبة بفعل الإغلاق الدائم والحصار، لم أتوقف أو أتردد أو حتى أفكر بالتراجع، بل وضعت خطة بديلة، وهي الدراسة في قطاع غزة، وبدأت في البحث عن مؤسسة أكاديمية تناسبني، فكانت الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية هي قراري النهائي، فيها وجدت الاستقرار وتلبية الطموح والأهداف، وبدأت في دراسة اختصاص الوسائط المتعددة بقسم تكنولوجيا المعلومات.
ويكمل جبر: أثناء دراستي في الكلية كنت متابعا شغوفا لأصحاب التجارب والخبرات السابقة ولسوق العمل الخارجي وللتطورات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجالات التصميم والمونتاج، ولعل هذا أحد أسرار نجاحي، ومن هنا اتجه عقلي لسوق العمل الحر، وقد استلهمت الكثير من تجربة بعض المدرسين في الكلية أمثال المهندس محمد العفيفي والمهندس محمد النزلي والمهندس بهاء الجزار، ومن هنا بدأت في رسم خطتي المستقبلية والحالية، وذلك لأنني مبدع وأمتلك خبرة قوية في مجال تصميم وتحريك ثلاثي الابعاد ومونتاج الصوت والفيديو.
العمل الحر والعمل عن بعد
ويوضح جبر: بدأت أتابع وأتصفح أشهر مواقع العمل الحر على شبكة الإنترنت، وبدأت في دراسة سوق العمل بشكل تفصيلي وكان خياري البدأ مع أشهرها موقع Elance Upwork، لا أنكر أنني واجهت مجموعة من الصعوبات في البداية، فالعامل الحر لا بد أن يواجه الكثير من الصعوبات، ولكنني كنت مصرا على النجاح والتألق وإثبات نفسي، وهو ما وفقني الله في تحقيقه وإنجازه.
ويذكر جبر: لدى تصفحي لموقع Elance Upwork، وجدته مليئا بالخبرات وأصحاب العقول والتجارب من جميع أنحاء العالم، وبدأت أتعمق فيه أكثر وأكثر، وتبادر إلى ذهني تساؤل وهو كيف يمكن لأي عميل أن يقتنع بالجدد أمثالي، ولكنني اكتشفت شيئا مهما وهو أن العميل لا يبحث عن الأسماء اللامعة والشركات المشهورة وأصحاب الخبرات السابقة، بل يبحث عن الجادين وأصحاب التميز والعقول النيرة، لذا أنت كعامل جديد وهؤلاء بنفس الدرجة في مجال العمل الحر لدى العميل.
ويؤكد جبر أنه يجب على العامل الحر أن يبرز كافة نقاط القوة والخبرات والمهارات التي يمتلكها ليثير العملاء ويجذب انتباههم ليتعاقدوا ويتعاملوا معه، مشيرا إلى أنه بعد إلمامه بمنشورات ومتطلبات موقع Elance Upworkقام بالتسجيل على الموقع وأكمل ملفه التعريفي بشكل واضح وأضاف أقوى الأعمال التي نفذها في مجال التصميم، وذلك ليكون العميل على معرفة كاملة به وبقدراته، وأنه الشخص الأنسب ليتعاقد معه.
تفاوض إقناعي
ويعلق جبر على هذه المرحلة: اطلع أحد العملاء على الملف التعريفي الخاص بي، واقتنع بي مباشرة فور قراءته، بل وتعاقد معي دون أي تردد، وهكذا وحصلت على وظيفتي الأولى، وتم الاتفاق خلال ساعات فقط، وأكملت عملي والمهام التي تعاقدت عليها في فترة وجيزة، وأعجب العميل بجودة العمل الذي نفذته، بل وقدم توصية على صفحتي الشخصية للعملاء الآخرين كي يتعاملوا معي، ومن تلك اللحظة انطلقت رحلتي في العمل الحر وبدأت العروض تنهال عليا من أنحاء متفرقة حول العالم من أمريكا وكندا وألمانيا والنرويج وماليزيا والإمارات ومصر والجزائر.
ويبين جبر: لقد استفدت بشكل كبير من الخبرات التي تحصلت عليها من مدرسي الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية الذين غرسوا فيا بعد النظر وسعة الأفق، إلى جانب مهارات التفكير الإبداعي والعمل الريادي وعدم الاكتفاء بما هو قائم في مجال العمل الحكومي أو الخاص، وهو ما انعكس على تفكيري وطموحي بشكل كبير وجسدته على أرض الواقع، والحمد لله حققت فيه نجاحات متتالية، وكلي أمل أن أصل إلى أسواق بعيدة وأن أطور عملي أكثر من ذلك.
نجاحات متتالية
ويضيف جبر: حصلت بعد ذلك على أكثر من فرصة عمل مرموقة تحقق لي دخلا محترما يوازي ما يحصل عليه خريجو الجامعات وحملة الشهادات، وأنا طالب جامعي لم أنهي دراستي بعد، وما أريد أن أوضحه لزملائي الطلبة والخريجين أيضا أنه بإمكانك أن تحقق ذاتك وتثبت قدراتك إذا كنت مؤمنا في نفسك وتمتلك القدرات والمؤهلات التي تميزك، وعرفت بشكل جيد ما يريده العملاء منك وتمكنت من إقناعهم مباشرة كي تستمر وتنجح.
وفي نصيحة له يقول جبر: أنصح كافة الشباب الفلسطيني والعربي ألا يفكر بشكل نمطي وينتظر حتى التخرج ويبحث عن فرص العمل التقليدية في السلك الحكومي أو الخاص المزدحم أصلا، وأن يبادروا منذ مرحلة مبكرة بمعرفة احتياجات سوق العمل وأن يدرسوا في الاختصاصات التي تلبي طموحاتهم وقدراتهم.
ويكمل جبر: كما أدعوهم أن يفكروا خارج الصندوق ويسوقوا أنفسهم مبكرا من خلال منصات العمل الحر والعمل عن بعد في الأسواق الخارجية، وأن يتغلبوا على كافة الصعوبات التي قد يواجهونها في بداياتهم بالعزيمة والإصرار والتحلي بالإيمان، فالعمل والتفوق ليسا حكرا على الخريجين، بل يمكن للطلبة أن يحققوا ما عجز الآخرين عنه بالجد والاجتهاد.
تلبية حاجات سوق العمل
وفي تعليق له يقول المهندس محمد العفيفي مدرس جبر: لمست في محمود نموذج الشاب المجتهد الذي يسعى لتطوير نفسه والمنافسة بقوة في مجاله، وساعده بشكل كبير طبيعة المساقات العملية التي تتميز بها الكلية الجامعية وخاصة اختصاص الوسائط المتعددة.
وأوضح العفيفي نسعى في المساقات التي نقدمها لطلبتنا بتقديم النموذج والقدوة التي تساعدهم في حياتهم العملية بعد التخرج، ونركز على المهارات الحياتية التي تساعدهم في مجال العمل سواء الوظيفة أو العمل الحر، بحيث يتخرج الطالب من اختصاص الوسائط المتعددة وهو ملم بالمهارات التطبيقية والقدرات اللازمة للدخول في سوق العمل المحلي والدولي، ونقدم لهم في الاختصاص أساليب العمل الحر ومهاراته لفتح الباب أمام الطلاب للمنافسة على السوق الخارجي بدل الاكتفاء بالسوق المحلي المحدود.
وأكد العفيفي نجاح عدد من طلبة الكلية الفصل الماضي بالحصول على فرص عمل عن بعد واستطاعوا فعلاً المنافسة مع آخرين حول العالم، ويقول: كنا نساعدهم بشكل مستمر للتمكن من الحصول على الوظيفة الأولى في منصات العمل عبر الانترنت، والتي تفتح لهم المجال للتميز والتوسع في الأعمال.
وفي يذكر العفيفي أن الكلية تسعى إلى توسيع أفق العمل لدى الطلبة وتشجيعهم على عدم الاكتفاء بالبحث عن الوظائف التقليدية، بل العمل على المنافسة عبر العمل الحر على الانترنت وأيضاً التفكير في انشاء شركات ريادية والعمل على توظيف أفكارهم الإبداعية في هذا المجال والتقدم لحاضنات الأعمال لدعمهم وتمويل مشاريعهم.
