شركة توزيع كهرباء محافظات غزة تصدر بيانها توضح فيه جدول توزيع الكهرباء في المناطق
رام الله - دنيا الوطن
في إطار مسئولية شركة توزيع الكهرباء عن إدارة واستثمار مصادر الطاقة الكهربائية المتوفرة لها بالشكل المثالي والعادل، فإن الشركة تؤكد على النقاط الآتية:
1- مهمة الشركة الرئيسية هي استلام كميات الكهرباء المتوفرة من مصادرها الثلاثة (الخطوط الإسرائيلية، الخطوط المصرية، محطة التوليد)، والعمل على توزيعها بصورة عادلة على المواطنين .
2- انخفاض درجات الحرارة ولجوء المواطنين لوسائل التدفئة الكهربائية أدي لزيادة الأحمال على شبكة الكهرباء، الأمر الذي يجبر الطواقم الفنية التابعة للشركة على تخفيف الأحمال عبر فصل بعض القواطع، محافظة على مكونات الشبكة من التلف ، خاصة في ظل عدم سماح الاحتلال بدخول مواد الصيانة الكافية اللازمة لتعويض النقص.
3- تؤكد شركة توزيع الكهرباء بأن الاستهلاك المضاعف للطاقة بسبب الظروف الجوية مع ثبات كميات الطاقة المتوفرة، مع حدوث انقطاعات غير محسوبة هو سبب مباشر للتشويش الذي يحدث وأحد العوامل التي تدفع الشركة لتخفيف الاحمال عبر الفصل الاضافي للتيار.
4- العجز الذي يحدث لا يزيد عن الساعتين ويتم تطبيقه بشكل دوري على المناطق، إلا أن المعطيات الفنية والتعامل مع الشبكة وتعقيداتها يجعل بعض المناطق تتأثر بهذا القطع الإضافي أكثر من غيرها، رغم حرص طواقم الشركة على معالجة ذلك أولاً بأول.
5- تؤكد الشركة بأنها تحرص على إدارة هذا العجز وتحاول السيطرة عليه، وهي تدعوا المواطنين لمساعدتها في تجاوز تلك الأزمة عبر الاستخدام الأمثل للطاقة، والابتعاد عن العبث بمكونات الشبكة والتعدي عليها.
6- شح امدادات غاز الطهي ومنع الاحتلال من دخول كميات كافية لقطاع غزة، وتحول المواطنين لاستخدام الكهرباء في عمليات الطهي والتدفئة أثر بشكل كبير على عدم قدرة الشركة في تثبيت جدول التوزيع بسبب الأحمال الزائدة .
7- تدعوا الشركة المواطنين لترشيد الاستهلاك والمحافظة على مكونات الشبكة عبر تنظيم عملية الاستخدام للأجهزة الكهربائية وبشكل متدرج، لمساعدة الشركة في تثبيت جداول التوزيع والمحافظة على الحصص المعمول بها بشكل عادل وآمن.
في إطار مسئولية شركة توزيع الكهرباء عن إدارة واستثمار مصادر الطاقة الكهربائية المتوفرة لها بالشكل المثالي والعادل، فإن الشركة تؤكد على النقاط الآتية:
1- مهمة الشركة الرئيسية هي استلام كميات الكهرباء المتوفرة من مصادرها الثلاثة (الخطوط الإسرائيلية، الخطوط المصرية، محطة التوليد)، والعمل على توزيعها بصورة عادلة على المواطنين .
2- انخفاض درجات الحرارة ولجوء المواطنين لوسائل التدفئة الكهربائية أدي لزيادة الأحمال على شبكة الكهرباء، الأمر الذي يجبر الطواقم الفنية التابعة للشركة على تخفيف الأحمال عبر فصل بعض القواطع، محافظة على مكونات الشبكة من التلف ، خاصة في ظل عدم سماح الاحتلال بدخول مواد الصيانة الكافية اللازمة لتعويض النقص.
3- تؤكد شركة توزيع الكهرباء بأن الاستهلاك المضاعف للطاقة بسبب الظروف الجوية مع ثبات كميات الطاقة المتوفرة، مع حدوث انقطاعات غير محسوبة هو سبب مباشر للتشويش الذي يحدث وأحد العوامل التي تدفع الشركة لتخفيف الاحمال عبر الفصل الاضافي للتيار.
4- العجز الذي يحدث لا يزيد عن الساعتين ويتم تطبيقه بشكل دوري على المناطق، إلا أن المعطيات الفنية والتعامل مع الشبكة وتعقيداتها يجعل بعض المناطق تتأثر بهذا القطع الإضافي أكثر من غيرها، رغم حرص طواقم الشركة على معالجة ذلك أولاً بأول.
5- تؤكد الشركة بأنها تحرص على إدارة هذا العجز وتحاول السيطرة عليه، وهي تدعوا المواطنين لمساعدتها في تجاوز تلك الأزمة عبر الاستخدام الأمثل للطاقة، والابتعاد عن العبث بمكونات الشبكة والتعدي عليها.
6- شح امدادات غاز الطهي ومنع الاحتلال من دخول كميات كافية لقطاع غزة، وتحول المواطنين لاستخدام الكهرباء في عمليات الطهي والتدفئة أثر بشكل كبير على عدم قدرة الشركة في تثبيت جدول التوزيع بسبب الأحمال الزائدة .
7- تدعوا الشركة المواطنين لترشيد الاستهلاك والمحافظة على مكونات الشبكة عبر تنظيم عملية الاستخدام للأجهزة الكهربائية وبشكل متدرج، لمساعدة الشركة في تثبيت جداول التوزيع والمحافظة على الحصص المعمول بها بشكل عادل وآمن.
