صور للقوات العراقية في مناطق وسط #الرمادي
رام الله - دنيا الوطن
حصلت "العربية" على صور من حي الضباط وسط مدينة الرمادي يظهر فيها مقاتلو قوات مكافحة الإرهاب والجيش العراقي والفرق الهندسية التي نجحت في رفع المتفجرات من الجوامع والشوارع الرئيسية، كما تمكنت من الاستيلاء على أسلحة وصواريخ تركها التنظيم بالإضافة الى كميات من المتفجرات والعبوات الناسفة كانت داخل معمل وسط حي الضباط، واستعادت القوات مناطق أخرى ووصلت الى حي الحوز الذي ينتشر فيه قناصة وانتحاريون من داعش.
وفي آخر تطورات معركة الرمادي أفادت قيادة العمليات المشتركة بأن القوات العراقية وصلت إلى منطقة الحوز بعد معارك عنيفة مع عناصر تنظيم داعش في المدينة وأوضحت أن المجمع الحكومي بات في مرمى نيرانها.
ورغم بطء تقدم القوات إلا أن المعارك في الرمادي لم تتوقف نيرانها حيث تتحدث المصادر العسكرية عن احتمال حسم المعركة خلال أيام فيما يقول التحالف الدولي وبعض قادة العشائر الميدانيين أن المعركة قد تحتاج لأسابيع.
ويؤكد الناطق باسم العمليات المشتركة العميد يحيى الزبيدي وصول القوات المشتركة إلى تقاطع الحوز الذي يليه المجمع الحكومي ويقول أن قرابة ثمان مئة متر تفصل القوات العراقية عن المجمع.. المصادر قالت إن طائرات التحالف فجرت سيارات مفخخة كان التنظيم أعدها لإعاقة تقدم القوات العراقية.
وجاء وصول القوات إلى الحوز بعد معارك عنيفة استعادت من خلالها تلك القوات حي الضباط جنوب الرمادي الذي يعد مركزا رئيسيا لعمليات داعش في الانبار يشرف على مناطق مهمة مثل حي البكر والملعب والمعلمين والاندلس وشارع ستين والحوز قرب نهر الفرات ويضم مخازن للأسلحة ومعامل لتصنيع المتفجرات تركها التنظيم هذه المرة فاستولت عليها القوات العراقية.
مصادر أمنية وصفت حصار القوات العراقية لمدينة الرمادي بالمحكم حيث قطعت طرق الإمدادات عن التنظيم وفتحت ممرات لخروج المدنيين ممن سنحت لهم فرصة التخلص من قبضة داعش , المصادر ذاتها اضافت بأن هناك تعليمات مشددة من الحكومة المركزية على مراعاة العائلات التي يحتجزها التنظيم وسط الرمادي وسط انباء عن خطط جديدة لفك الحصار عنهم واستعادة المجمع الحكومي.
حصلت "العربية" على صور من حي الضباط وسط مدينة الرمادي يظهر فيها مقاتلو قوات مكافحة الإرهاب والجيش العراقي والفرق الهندسية التي نجحت في رفع المتفجرات من الجوامع والشوارع الرئيسية، كما تمكنت من الاستيلاء على أسلحة وصواريخ تركها التنظيم بالإضافة الى كميات من المتفجرات والعبوات الناسفة كانت داخل معمل وسط حي الضباط، واستعادت القوات مناطق أخرى ووصلت الى حي الحوز الذي ينتشر فيه قناصة وانتحاريون من داعش.
وفي آخر تطورات معركة الرمادي أفادت قيادة العمليات المشتركة بأن القوات العراقية وصلت إلى منطقة الحوز بعد معارك عنيفة مع عناصر تنظيم داعش في المدينة وأوضحت أن المجمع الحكومي بات في مرمى نيرانها.
ورغم بطء تقدم القوات إلا أن المعارك في الرمادي لم تتوقف نيرانها حيث تتحدث المصادر العسكرية عن احتمال حسم المعركة خلال أيام فيما يقول التحالف الدولي وبعض قادة العشائر الميدانيين أن المعركة قد تحتاج لأسابيع.
ويؤكد الناطق باسم العمليات المشتركة العميد يحيى الزبيدي وصول القوات المشتركة إلى تقاطع الحوز الذي يليه المجمع الحكومي ويقول أن قرابة ثمان مئة متر تفصل القوات العراقية عن المجمع.. المصادر قالت إن طائرات التحالف فجرت سيارات مفخخة كان التنظيم أعدها لإعاقة تقدم القوات العراقية.
وجاء وصول القوات إلى الحوز بعد معارك عنيفة استعادت من خلالها تلك القوات حي الضباط جنوب الرمادي الذي يعد مركزا رئيسيا لعمليات داعش في الانبار يشرف على مناطق مهمة مثل حي البكر والملعب والمعلمين والاندلس وشارع ستين والحوز قرب نهر الفرات ويضم مخازن للأسلحة ومعامل لتصنيع المتفجرات تركها التنظيم هذه المرة فاستولت عليها القوات العراقية.
مصادر أمنية وصفت حصار القوات العراقية لمدينة الرمادي بالمحكم حيث قطعت طرق الإمدادات عن التنظيم وفتحت ممرات لخروج المدنيين ممن سنحت لهم فرصة التخلص من قبضة داعش , المصادر ذاتها اضافت بأن هناك تعليمات مشددة من الحكومة المركزية على مراعاة العائلات التي يحتجزها التنظيم وسط الرمادي وسط انباء عن خطط جديدة لفك الحصار عنهم واستعادة المجمع الحكومي.

التعليقات