مجموعة النجاح التطوعية...عطاء بلا حدود
رام الله - دنيا الوطن
كتبت: ولاء عودة
قبل خمسة أعوام, زارت باله فكرة خلاقه، وأمل بإسعاد الناس من حوله، وتأسيس مجموعة أياد بيضاء تفيض بالحب والخير العامر," فكرة جميلة وضرورية لا بد من وجودها في بلادنا, بدأت أرسم في مخيلتي خطواتي الأولى لتطبيق الفكرة, وكيف ستكون إذا طبقت, ساعدتني أرادتي وبعض أمنياتي التي رسمتها على التمسك بها, كانت هذه البداية الأولى التي انطلقت منها لتأسيس مجموعة النجاح التطوعية" هكذا يستهل احمد عودة مؤسس مجموعة النجاح التطوعية حديثه.
الأمنيات التي رسمها أحمد عودة كانت تنتظر مبادرته لتحقيقها على ارض الواقع, ومع تشجيع أصدقائه ودعمهم جعله يسير نحو نجاحه, ليباشر بالإجراءات اللازمة حتى يلمع نجمه في سماء جامعة النجاح الوطنية.
ظل أحمد متمسكا بفكرته, منتظرا صدور الموافقة ليباشر بتأسيس مجموعته الخيرية التي لطالما حلم بوجودها داخل الجامعة, حتى جاءه خبر القبول وهو ينتظره بفارغ الصبر على مقعد خشبي بجانب أصدقاءه, فرحته في تلك اللحظة طغت على كل ملامحه, عند سماعه خبر موافقة الجامعة لتأسيس المجموعة التطوعية في جامعة النجاح الوطنية.
احتضان الجامعة للفكرة
ليحتضن مجلس اتحاد الطلبة فكرة أحمد, ليباشر بإجراءاته وتوجهه إلى عماد شؤون الطلبة, ممثلة بعميدها الدكتور موسى أبو دية, الذي أكد على أن من مهام عمادة شؤون الطلبة احتضان الطلاب منذ قبولهم في الجامعة حتى تخرجهم, وذلك وفق رؤية تربوية لخلق بيئة مريحة للطلبة, وتقديم الخدمات الطلابية المختلفة.
وأضاف أبو دية نحن نسعى لتوسيع المشاركة الطلابية في الأنشطة المنهجية واللامنهجية, ونشجع طلبتنا أيضا ونعمل معهم حتى يكسبون الصفة الشرعية للعمل, وعبر قائلا " لديهم العديد من الانجازات والاختراقات مع المجتمع".
"باشرت بالعمل فورا, بدأت باستقطاب الشباب والترويج للفكرة عبر صفحات الجامعة التي أتولى أدارتها, عملت على ترويج الفكرة لإيصالها إلى أكبر عدد ممكن من الطلبة, وبدأت بتشجيعهم للانضمام بالمجموعة, علمت أن الشباب هم عماد الحياة, وكان يجب علينا أن نعمل يداَ بيد لمستقبل أفضل", هكذا عبر أحمد عودة مؤسس جامعة النجاح التطوعية.
اللقاء الأول للمتطوعين جاء تحت رعاية مجلس اتحاد الطلبة وبالتنسيق معه, وبعد صدور الموافقة من الجامعة, أوضح عودة خلاله أن المجموعة الشبابية ستكون مستقلة غير حزبية لا تتبع لأي جهة أو فصيل معين, وأن الدعم المادي للأنشطة سيكون ذاتيا, وأكد أن الهدف الأساسي لهم تسليط الضوء على الفئات المهشمة, وتعزيز الدور الريادي للشباب, ودعم المواهب ,وتقديم الخدمات للطلبة والمجتمع.
لاقت فكرة أحمد صدى كبيرة وإقبالا من الطلاب, ليحضر الاجتماع الأول أربعون طالب وطالبة, إلا أن الالتزام بالمجموعة طال أقل من ذلك العدد, وقال عودة :" بداية تأسيس المجموعة كان صعبا وكان التفاعل قليل جداً








كتبت: ولاء عودة
قبل خمسة أعوام, زارت باله فكرة خلاقه، وأمل بإسعاد الناس من حوله، وتأسيس مجموعة أياد بيضاء تفيض بالحب والخير العامر," فكرة جميلة وضرورية لا بد من وجودها في بلادنا, بدأت أرسم في مخيلتي خطواتي الأولى لتطبيق الفكرة, وكيف ستكون إذا طبقت, ساعدتني أرادتي وبعض أمنياتي التي رسمتها على التمسك بها, كانت هذه البداية الأولى التي انطلقت منها لتأسيس مجموعة النجاح التطوعية" هكذا يستهل احمد عودة مؤسس مجموعة النجاح التطوعية حديثه.
الأمنيات التي رسمها أحمد عودة كانت تنتظر مبادرته لتحقيقها على ارض الواقع, ومع تشجيع أصدقائه ودعمهم جعله يسير نحو نجاحه, ليباشر بالإجراءات اللازمة حتى يلمع نجمه في سماء جامعة النجاح الوطنية.
ظل أحمد متمسكا بفكرته, منتظرا صدور الموافقة ليباشر بتأسيس مجموعته الخيرية التي لطالما حلم بوجودها داخل الجامعة, حتى جاءه خبر القبول وهو ينتظره بفارغ الصبر على مقعد خشبي بجانب أصدقاءه, فرحته في تلك اللحظة طغت على كل ملامحه, عند سماعه خبر موافقة الجامعة لتأسيس المجموعة التطوعية في جامعة النجاح الوطنية.
احتضان الجامعة للفكرة
ليحتضن مجلس اتحاد الطلبة فكرة أحمد, ليباشر بإجراءاته وتوجهه إلى عماد شؤون الطلبة, ممثلة بعميدها الدكتور موسى أبو دية, الذي أكد على أن من مهام عمادة شؤون الطلبة احتضان الطلاب منذ قبولهم في الجامعة حتى تخرجهم, وذلك وفق رؤية تربوية لخلق بيئة مريحة للطلبة, وتقديم الخدمات الطلابية المختلفة.
وأضاف أبو دية نحن نسعى لتوسيع المشاركة الطلابية في الأنشطة المنهجية واللامنهجية, ونشجع طلبتنا أيضا ونعمل معهم حتى يكسبون الصفة الشرعية للعمل, وعبر قائلا " لديهم العديد من الانجازات والاختراقات مع المجتمع".
"باشرت بالعمل فورا, بدأت باستقطاب الشباب والترويج للفكرة عبر صفحات الجامعة التي أتولى أدارتها, عملت على ترويج الفكرة لإيصالها إلى أكبر عدد ممكن من الطلبة, وبدأت بتشجيعهم للانضمام بالمجموعة, علمت أن الشباب هم عماد الحياة, وكان يجب علينا أن نعمل يداَ بيد لمستقبل أفضل", هكذا عبر أحمد عودة مؤسس جامعة النجاح التطوعية.
اللقاء الأول للمتطوعين جاء تحت رعاية مجلس اتحاد الطلبة وبالتنسيق معه, وبعد صدور الموافقة من الجامعة, أوضح عودة خلاله أن المجموعة الشبابية ستكون مستقلة غير حزبية لا تتبع لأي جهة أو فصيل معين, وأن الدعم المادي للأنشطة سيكون ذاتيا, وأكد أن الهدف الأساسي لهم تسليط الضوء على الفئات المهشمة, وتعزيز الدور الريادي للشباب, ودعم المواهب ,وتقديم الخدمات للطلبة والمجتمع.
لاقت فكرة أحمد صدى كبيرة وإقبالا من الطلاب, ليحضر الاجتماع الأول أربعون طالب وطالبة, إلا أن الالتزام بالمجموعة طال أقل من ذلك العدد, وقال عودة :" بداية تأسيس المجموعة كان صعبا وكان التفاعل قليل جداً
من حيث الأنشطة والمتطوعين, إلا أن المجموعة في الوقت الحالي أصبحت تأخذ صدى بين الطلبة والدكاترة وحتى ادارة الجامعة", لتصبح مجموعة النجاح التطوعية في العام الحالي من أكبر المجموعات التطوعية في الضفة الغربية, وليس فقط على مستوى الجامعات أو محافظة نابلس, ونظراً لذلك كان لا بد من تكثيف اجتماعاتها ووضع سياسة تسير عليها وفقها".
وتابع احمد:" قسمت المجموعة إلى خمس فرق, ولكل فريق قائد, وهنالك اللجنة الإعلامية تتولى النشر والتغطية للنشاطات الخيرية التي تقوم بها المجموعة, وبالحديث مع القائدة لفريق "فينا خير" نور الهندي التي بدأت حديثها بسعادة قائلة: "بالمنح وليس بالأخذ أعطي من وقتك ومالك تزداد سعادتك".
وأكدت الهندي على أن مجموعة النجاح التطوعية تعكس الصورة الخيرية الإنسانية الاجتماعية, وعبرت عن إعجابها بما تقدمه المجموعة من أعمال تطوعية خيرية, وأردفت قائلة "أردت أن أكون إنسانة مساهمة ولو بالقليل في مجتمعي الفلسطيني والجامعة".
وقال محمد جزار الطالب في كلية الشريعة أحد المتطوعين في مجموعة النجاح التطوعية أن هدفه من المشاركة في المجموعة هو تقديم الخير ونشره بين الناس, وهذا الدافع هو ما جعلني أتطوع في المجموعة.
أنشطة مجتمعية:
نشاطات عديدة قامت بها المجموعة، تخطت حدود مدينة نابلس الى القرى المجاورة، رسمت بها البهجة على قلوب الناس الآخرين وأدخلت لهم السرور، تعددت الأنشطة والعمل الجامعي واحد، لتثبت هذه المجموعة بأنه الأقوى، وذو العمل التطوعي المستمر.
فمن نشاط مساعدة الأهالي في قطاف شجر الزيتون، إلى تكريم أفضل شخصيات أكاديمية في جامعة النجاح الوطني، وتوزيع المستلزمات الشتوية على أطفال الأغوار، وغيرها من النشاطات الرائعة ذات الهدف النبيل.
كانت مجرد فكرة حين خطرت لبال احمد عودة، ولم يخطر لباله حين نفذها بأن فكرته ستنمو وتنمو لذلك الحد، وتلاقي كل ذلك الإقبال، فقلوب الطلاب مليئة بالحب والخير، فائضة بالحنان، ومن فكرة في البال إلى مشروع ضخم على أرض الواقع هدفه زرع الخير أينما وجدوا.
وتابع احمد:" قسمت المجموعة إلى خمس فرق, ولكل فريق قائد, وهنالك اللجنة الإعلامية تتولى النشر والتغطية للنشاطات الخيرية التي تقوم بها المجموعة, وبالحديث مع القائدة لفريق "فينا خير" نور الهندي التي بدأت حديثها بسعادة قائلة: "بالمنح وليس بالأخذ أعطي من وقتك ومالك تزداد سعادتك".
وأكدت الهندي على أن مجموعة النجاح التطوعية تعكس الصورة الخيرية الإنسانية الاجتماعية, وعبرت عن إعجابها بما تقدمه المجموعة من أعمال تطوعية خيرية, وأردفت قائلة "أردت أن أكون إنسانة مساهمة ولو بالقليل في مجتمعي الفلسطيني والجامعة".
وقال محمد جزار الطالب في كلية الشريعة أحد المتطوعين في مجموعة النجاح التطوعية أن هدفه من المشاركة في المجموعة هو تقديم الخير ونشره بين الناس, وهذا الدافع هو ما جعلني أتطوع في المجموعة.
أنشطة مجتمعية:
نشاطات عديدة قامت بها المجموعة، تخطت حدود مدينة نابلس الى القرى المجاورة، رسمت بها البهجة على قلوب الناس الآخرين وأدخلت لهم السرور، تعددت الأنشطة والعمل الجامعي واحد، لتثبت هذه المجموعة بأنه الأقوى، وذو العمل التطوعي المستمر.
فمن نشاط مساعدة الأهالي في قطاف شجر الزيتون، إلى تكريم أفضل شخصيات أكاديمية في جامعة النجاح الوطني، وتوزيع المستلزمات الشتوية على أطفال الأغوار، وغيرها من النشاطات الرائعة ذات الهدف النبيل.
كانت مجرد فكرة حين خطرت لبال احمد عودة، ولم يخطر لباله حين نفذها بأن فكرته ستنمو وتنمو لذلك الحد، وتلاقي كل ذلك الإقبال، فقلوب الطلاب مليئة بالحب والخير، فائضة بالحنان، ومن فكرة في البال إلى مشروع ضخم على أرض الواقع هدفه زرع الخير أينما وجدوا.








