كونسيرت الطرب الاصيل بنسيم الريح العليل بصوت الفنانه ميرا وادائها الجميل
رام الله - دنيا الوطن
بقلم : حوريه السعدي
بمناسبة التقاء العيدين مولد النبوي الشريف وعيد الميلاد المجيد اقام معهد اطار امسية فنية شملت بمظلتها الزاهية الوانا مختلفة من اغاني الزمن الجميل وأغاني الاعياد التي تحمل بطياتها سمات السلام وأمنيات الامان افتتح الامسية الشاب الواعد عدي حجاج حيث رحب بجميع الحضور اصحاب الذوق الرفيع وهنأهم بحلول العيدين الذين يلتقيان مره كل مئة عام او شيئا من هذا القبيل ثم قدم مدير المعهد فادي عازر الذي وبكل مره صوته يرتعش وقلبه ينبض بالحب والتقدير والاحترام للجمهور الدائم الذي يحضر ليستمتع ويدعم ويعزز ثقة المعهد من خلال الموسيقى كما واطرى على جميع القيمين على انجاح الامسيات وعلى دعمهم المستمر وعطائهم الدائم وهذا ما اكده عضو ادارة المعهد السيد تحسين النفار حيث اختصر خطابه عندما نظر في وجوه الجمهور المتعطش للفن الراقي وللصوت الملائكي وللموسيقى والفن اللذان يضيفان للروح وابدى محبته وفخره بمثلث المركز الاحباء من اللد ويافا والرملة الذين دوما داعمون ومساندون للمعهد وفعالياته الفنية
اما الامسية بدأت عندما حلت وطلت الفنانه المتألقة ميرا بحلتها البهية التراثيه وبصوتها الذي اذاب جدران القاعه واسكر الجمهور بدون خمر حيث اشعلت الجمهور بصوتها العذب الذي بعث البهجة والفرح في قلوب الحضور بمهاراتها الفنية وإمكانياتها وقدراتها الفذة التي تفاجئ الجمهور من كونسيرت لآخر وكان اختيار الاغاني وتسلسلها بالأمسية المميزه كعقد ثمين مزركش بالأحجار الماسية كل حجر اجمل من الاخر بدأتها بالمحبة واختتمتها بالسلام
" يا نبع المحبة وحدك ساكن قلبي لا تتخلى عنا عينك ع وطننا بالأيام الصعبة " يا يا يا سما تثلج اشعاره سلام" ولم تخل الامسية الممتعه من اغاني الزمن الجميل لمبار الفنانين وعظمائهم ام كلثوم دوره بندلي عبد الوهاب وعبد المطلب سلوى قطريب اغاني اشتقنا لسماعها واسترجاعها والتمتع بها خاصة وإنها صادرة من صوت رخيم بحبال صوتية كشلال الماء الذي يصدر صوتا خلابا عند الجلوس بجانبه وتمايلت اجسام الحضور مع التصفيق بالتناغم مع الموسيقى وغنوا على انغام الموسيقى من غير ميرا التي تمتعت بخفة ظل رائعة وطلبت من الجمهور بتواضعها الغناء معها وأبدت استمتاعها بصوتهم ومشاركتهم الغناء معها وحتى بين الاغنية والأخرى القت تحيه حميمة لهم تستفسر عنهم " شو اخباركم؟" بخفة ظل "بنت البلد الجدعة" وكانت مفاجأة الامسية هدية من "بنت البلد" اغنية خاصة بها من كلماتها وألحانها تحكي عن الامل " لسه في عنا امل ولسه في شو نعمل" اغنية هادفة واقعية مليئة بالتفاؤل والتفاعل والانتماء ولا يفوتنا ان نذكر الشريك للنجاح وللرقي اعضاء الفرقة المبدعين حيث لكل واحد منهم شخصية فذه وحس مرهف وأنامل ذهبية شكري امسس عازف القانون الذي داعب اوتار القانون بأنامل فنية بمقطوعات منفردة اطربت الاذان وصافت الاذان ونخرت بالوجدان وعازف العود اميل بشارة الذي حضن العود كطفل مدلل يدغدغه ليصدر اصواتا فرحه مرحه مبدعه تلعثم اللسان بقولها "الله هالله " وعازف الكمان لؤي نداف الذي شكل كمانه كالوسادة المليئة بالأحلام الورديه لتطرح انغاما سماويه تحلقنا بالجو وتعيدنا الى الارض بجنية وعازف البيانو غادي سمعان الذي برع بأنامله وعزفه التي كانت كسباق بين الوتر الابيض والوتر الاسود كسباق ينتظر الفوز والفوز كان حليف الجمهور بالمقطوعات الرائعة التي صدرت منه اما معن الغول فقد تميز بالعزف على اكثر من اله الدف الطبل والأجراس حيث تشعر من خلال عزفه وبراعته مثل رياضة الجمباز المتمكنة من كل خطوة وقفزة حيث قفزت اصابعه الرقيقة على المساحة الايقاعية رقصت عليها الروح قبل الابدان والعازفة المتألقة ايليني مستكلك بالتها الكونترا الباس كالعروس الخجلة التي تحلت بحله كبيره جميله لكن صوتها الناعم الرقيق يضيف جمالا لخجلها ويطرب من خولها ، ومن الجدير بالذكر ان وراء انجاح هذا العمل كانوا متطوعين ومتبرعين من اهل البلد ومن ضمنهم المصور البارع الفنان المبدع ميشيل منسى الذي يصر بكل امسية الحضور بنفسه لتوثيق الحفل بالصوت والصورة طوعا ونشرها عبر الشبكات العنكبوتيه المختلفة وطبعا لا يخل الفضل من اعضاء الادارة السيد تحسين النفار والمحامي رمزي شرش اللذان يواكبان المعهد ويرعونه كأحد ابنائهم لا اقل من ذلك وما دمنا في سرد ابداعات هذا المهد ابداعات التصميم الجزافي للفنانة نظر عازر حزبون ابنة معهد اطار المدلله
بقلم : حوريه السعدي
بمناسبة التقاء العيدين مولد النبوي الشريف وعيد الميلاد المجيد اقام معهد اطار امسية فنية شملت بمظلتها الزاهية الوانا مختلفة من اغاني الزمن الجميل وأغاني الاعياد التي تحمل بطياتها سمات السلام وأمنيات الامان افتتح الامسية الشاب الواعد عدي حجاج حيث رحب بجميع الحضور اصحاب الذوق الرفيع وهنأهم بحلول العيدين الذين يلتقيان مره كل مئة عام او شيئا من هذا القبيل ثم قدم مدير المعهد فادي عازر الذي وبكل مره صوته يرتعش وقلبه ينبض بالحب والتقدير والاحترام للجمهور الدائم الذي يحضر ليستمتع ويدعم ويعزز ثقة المعهد من خلال الموسيقى كما واطرى على جميع القيمين على انجاح الامسيات وعلى دعمهم المستمر وعطائهم الدائم وهذا ما اكده عضو ادارة المعهد السيد تحسين النفار حيث اختصر خطابه عندما نظر في وجوه الجمهور المتعطش للفن الراقي وللصوت الملائكي وللموسيقى والفن اللذان يضيفان للروح وابدى محبته وفخره بمثلث المركز الاحباء من اللد ويافا والرملة الذين دوما داعمون ومساندون للمعهد وفعالياته الفنية
اما الامسية بدأت عندما حلت وطلت الفنانه المتألقة ميرا بحلتها البهية التراثيه وبصوتها الذي اذاب جدران القاعه واسكر الجمهور بدون خمر حيث اشعلت الجمهور بصوتها العذب الذي بعث البهجة والفرح في قلوب الحضور بمهاراتها الفنية وإمكانياتها وقدراتها الفذة التي تفاجئ الجمهور من كونسيرت لآخر وكان اختيار الاغاني وتسلسلها بالأمسية المميزه كعقد ثمين مزركش بالأحجار الماسية كل حجر اجمل من الاخر بدأتها بالمحبة واختتمتها بالسلام
" يا نبع المحبة وحدك ساكن قلبي لا تتخلى عنا عينك ع وطننا بالأيام الصعبة " يا يا يا سما تثلج اشعاره سلام" ولم تخل الامسية الممتعه من اغاني الزمن الجميل لمبار الفنانين وعظمائهم ام كلثوم دوره بندلي عبد الوهاب وعبد المطلب سلوى قطريب اغاني اشتقنا لسماعها واسترجاعها والتمتع بها خاصة وإنها صادرة من صوت رخيم بحبال صوتية كشلال الماء الذي يصدر صوتا خلابا عند الجلوس بجانبه وتمايلت اجسام الحضور مع التصفيق بالتناغم مع الموسيقى وغنوا على انغام الموسيقى من غير ميرا التي تمتعت بخفة ظل رائعة وطلبت من الجمهور بتواضعها الغناء معها وأبدت استمتاعها بصوتهم ومشاركتهم الغناء معها وحتى بين الاغنية والأخرى القت تحيه حميمة لهم تستفسر عنهم " شو اخباركم؟" بخفة ظل "بنت البلد الجدعة" وكانت مفاجأة الامسية هدية من "بنت البلد" اغنية خاصة بها من كلماتها وألحانها تحكي عن الامل " لسه في عنا امل ولسه في شو نعمل" اغنية هادفة واقعية مليئة بالتفاؤل والتفاعل والانتماء ولا يفوتنا ان نذكر الشريك للنجاح وللرقي اعضاء الفرقة المبدعين حيث لكل واحد منهم شخصية فذه وحس مرهف وأنامل ذهبية شكري امسس عازف القانون الذي داعب اوتار القانون بأنامل فنية بمقطوعات منفردة اطربت الاذان وصافت الاذان ونخرت بالوجدان وعازف العود اميل بشارة الذي حضن العود كطفل مدلل يدغدغه ليصدر اصواتا فرحه مرحه مبدعه تلعثم اللسان بقولها "الله هالله " وعازف الكمان لؤي نداف الذي شكل كمانه كالوسادة المليئة بالأحلام الورديه لتطرح انغاما سماويه تحلقنا بالجو وتعيدنا الى الارض بجنية وعازف البيانو غادي سمعان الذي برع بأنامله وعزفه التي كانت كسباق بين الوتر الابيض والوتر الاسود كسباق ينتظر الفوز والفوز كان حليف الجمهور بالمقطوعات الرائعة التي صدرت منه اما معن الغول فقد تميز بالعزف على اكثر من اله الدف الطبل والأجراس حيث تشعر من خلال عزفه وبراعته مثل رياضة الجمباز المتمكنة من كل خطوة وقفزة حيث قفزت اصابعه الرقيقة على المساحة الايقاعية رقصت عليها الروح قبل الابدان والعازفة المتألقة ايليني مستكلك بالتها الكونترا الباس كالعروس الخجلة التي تحلت بحله كبيره جميله لكن صوتها الناعم الرقيق يضيف جمالا لخجلها ويطرب من خولها ، ومن الجدير بالذكر ان وراء انجاح هذا العمل كانوا متطوعين ومتبرعين من اهل البلد ومن ضمنهم المصور البارع الفنان المبدع ميشيل منسى الذي يصر بكل امسية الحضور بنفسه لتوثيق الحفل بالصوت والصورة طوعا ونشرها عبر الشبكات العنكبوتيه المختلفة وطبعا لا يخل الفضل من اعضاء الادارة السيد تحسين النفار والمحامي رمزي شرش اللذان يواكبان المعهد ويرعونه كأحد ابنائهم لا اقل من ذلك وما دمنا في سرد ابداعات هذا المهد ابداعات التصميم الجزافي للفنانة نظر عازر حزبون ابنة معهد اطار المدلله
انتاج معهد إطار للموسيقى والفنون وبالنسبة لهندسة الصوت والإضاءة للفنانين عماد ابو سنه وعادل سمعان هذه العائله الكبيرة الحميمة التي تسمى اطار تعمل جاهدا لإسعاد الجمهور المحب الذي ينتظر بفارغ الصبر الامسيات الجميله ويحاول قدر الامكان ان يكون عند حسن ظنهم به

التعليقات