بالفيديو.. ضياء رشوان: "العدل والإحسان" واحدة من أبرز الجماعات الإسلامية السلمية بالعالم
رام الله - دنيا الوطن
قال الكاتب الصحفي ضياء رشوان إن جماعة العدل والإحسان تُعد واحدة من أبرز الجماعات الإسلامية السلمية في العالم العربي، خاصة أن منهجها يقومعلى نبذ العنف، مع رفض الانخراط في الحياة السياسة بالمملكة المغربية.
وأضاف رشوان خلال تقديمه لبرنامج "منابر وسيوف"، المذاع على فضائية "الغد العربي" الإخبارية، اليوم، أن طبيعة هذه الجماعة تختلف كثيراً عن مناهج جماعات العنف والتيارات المتشددة، كما أنها تشبه جماعة الإخوان فى هيكلها التنظيمي ولكنها تختلف معها في التكوين، مشيرا إلى أنها جماعة فريدة من نوعها تقاطع السياسة، ولم يؤخذ عليها فى مرة من المرات انتهاج العنف، بالرغم من أنها شاركت فى بعض التظاهرات بشكل سلمي.
وأوضح رشوان أن الجماعة تشتكى من تهميشها فى الحياة السياسية الأمر الذى يطرح العديد من التساؤلات حول مستقبل الجماعة وعلاقتها بالمملكة العربية المغربية. لأنها على خلاف مع نظام الحكم فى المغرب منذ نشأتها، إلا أنها حاضرة على أرض الواقع فى نفس الوقت.
وأكد رشوان أن الجماعة اشترطت على النظام السياسى في المغرب تعديل الدستور للانخراط فى الحياة السياسية، وتعرض قادتها لاعتقالات عديدة نالت أيضاً مؤسسها، وكان ذلك قبل تولى الملك محمد السادس، مضيفاً أن السلطة في المغرب تعترف بان الجماعة تنبذ العنف، ولكنها لا تفسح المجال لها للمشاركة فى العملية السياسة.
وتابع رشوان أن الجماعة بعد وفاة مؤسسها اتجهت لتضيق فجوة الاختلاف على نظام الحكم، بعد أن وافقت على استمرار نظام الحكم ملكياً في المغرب بشرط فرض القيود عليه وفقا لنام دستوري جديد.
وشرح رشوان هيكل جماعة العدل والاحسان قائلاً: " تضم الجماعة مجلس الارشاد لتصريف شئون الحماعة، ومجلس الشورى يضم المؤسسات القيادية واللجان القيادية، المؤسسات المحلية وهى موجودة فى شتى انحاء المغرب ووظيفتها تربوية ودعوية وتعليمية، والدائرة السياسية والتى تضم الامانة العامة والمجلس القطري الذى يضم ممثلين عن الاقاليم والفروع."
جدير بالذكر أن جماعة العدل والإحسان أسسها عبد السلام ياسين، المرشد العام، ولها مجلس شورى عام، وتركز على جهاد الكلمة والنصح لأئمة المسلمين، وأعلنت عام 1981 تأسيس اشرة الجماعة ليتغير اسمها الى الجماعة الخيرية فى 1983، وفى 1987 وتحول اسمها الى جماعة العدل والاسلام بحيث تعتمد نزعة صوفية وتبني موقف رافض لشكل نظام الحكم فى المغرب.
قال الكاتب الصحفي ضياء رشوان إن جماعة العدل والإحسان تُعد واحدة من أبرز الجماعات الإسلامية السلمية في العالم العربي، خاصة أن منهجها يقومعلى نبذ العنف، مع رفض الانخراط في الحياة السياسة بالمملكة المغربية.
وأضاف رشوان خلال تقديمه لبرنامج "منابر وسيوف"، المذاع على فضائية "الغد العربي" الإخبارية، اليوم، أن طبيعة هذه الجماعة تختلف كثيراً عن مناهج جماعات العنف والتيارات المتشددة، كما أنها تشبه جماعة الإخوان فى هيكلها التنظيمي ولكنها تختلف معها في التكوين، مشيرا إلى أنها جماعة فريدة من نوعها تقاطع السياسة، ولم يؤخذ عليها فى مرة من المرات انتهاج العنف، بالرغم من أنها شاركت فى بعض التظاهرات بشكل سلمي.
وأوضح رشوان أن الجماعة تشتكى من تهميشها فى الحياة السياسية الأمر الذى يطرح العديد من التساؤلات حول مستقبل الجماعة وعلاقتها بالمملكة العربية المغربية. لأنها على خلاف مع نظام الحكم فى المغرب منذ نشأتها، إلا أنها حاضرة على أرض الواقع فى نفس الوقت.
وأكد رشوان أن الجماعة اشترطت على النظام السياسى في المغرب تعديل الدستور للانخراط فى الحياة السياسية، وتعرض قادتها لاعتقالات عديدة نالت أيضاً مؤسسها، وكان ذلك قبل تولى الملك محمد السادس، مضيفاً أن السلطة في المغرب تعترف بان الجماعة تنبذ العنف، ولكنها لا تفسح المجال لها للمشاركة فى العملية السياسة.
وتابع رشوان أن الجماعة بعد وفاة مؤسسها اتجهت لتضيق فجوة الاختلاف على نظام الحكم، بعد أن وافقت على استمرار نظام الحكم ملكياً في المغرب بشرط فرض القيود عليه وفقا لنام دستوري جديد.
وشرح رشوان هيكل جماعة العدل والاحسان قائلاً: " تضم الجماعة مجلس الارشاد لتصريف شئون الحماعة، ومجلس الشورى يضم المؤسسات القيادية واللجان القيادية، المؤسسات المحلية وهى موجودة فى شتى انحاء المغرب ووظيفتها تربوية ودعوية وتعليمية، والدائرة السياسية والتى تضم الامانة العامة والمجلس القطري الذى يضم ممثلين عن الاقاليم والفروع."
جدير بالذكر أن جماعة العدل والإحسان أسسها عبد السلام ياسين، المرشد العام، ولها مجلس شورى عام، وتركز على جهاد الكلمة والنصح لأئمة المسلمين، وأعلنت عام 1981 تأسيس اشرة الجماعة ليتغير اسمها الى الجماعة الخيرية فى 1983، وفى 1987 وتحول اسمها الى جماعة العدل والاسلام بحيث تعتمد نزعة صوفية وتبني موقف رافض لشكل نظام الحكم فى المغرب.

التعليقات