جبهة التحرير الفلسطينية تهنئ الطوائف المسيحية بعيد الميلاد

رام الله - دنيا الوطن
هنأ نائب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ناظم اليوسف الطوائف المسيحية بعيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية الجديدة، وتمنى أن تعم هذه المناسبة على الشعب الفلسطيني والأمة العربية والعالم بالأمن والسلام والاستقرار.

وقال اليوسف نرفع اصدق آيات التهاني مقرونة بأطيب التمنيات لجميع الطوائف المسيحية في لبنان وفلسطين والاقطار العربية وفي العالم بعيد الميلاد ، ونهنئ الامة الاسلامية والعربية بالمولد النبوي الشريف ، آملا ان تنجح شعوب الأمة العربية في تخطي التحديات والصعاب التي تواجهها، متمنيين لهم موفور الصحة والسعادة والتوفيق لمواصلة جهودهم المخلصة في الدفاع عن قضايا الحق والعدل، وأن يحل السلام العادل في ارض فلسطين ارض الرسل والانبياء، ويتخلص شعبنا الفلسطيني من قهر الاحتلال وظلمه.

وأضاف اليوسف أن شعبنا يحتفل بالمولد النبوي الشريف والميلاد المجيد رغم المعاناة، القهر والقمع والاعتقال والحصار المفروض على الشعب الفلسطيني، وخاصة مدينة المهد بيت لحم والقدس، اللتين تتعرضان لحصار خانق من قبل الاحتلال.

 واكد أن المواجهة الشعبية للاحتلال والتصدي لجرائمه لم تتوقف يوماً، لافتا ان الانتفاضة انطلقت يعد فشل عملية التسوية، ودعم الإدارة الأمريكية للاحتلال، وممارستها لعملية التضليل والخداع، مشيرا أن الجميع يعرف أنه لا سلام ولا استقرار ولا أمن في منطقة الشرق الأوسط إذا لم يتم استعادة الحقوق الوطنية الثابتة لشعبنا.

ورأى اليوسف ان تزامن الاعياد يأتي في  غياب القائد الشهيد سمير القنطار، الذي غادرنا مبكراً ، حيث كانت بوصلته إلى فلسطين، ورغم الإصابة والاعتقال لسنوات طويلة إلا أنه ظل مناضلاً صلباً وعتياً متسلحاً بالإرادة والعزيمة والإصرار، مؤمناً بالمقاومة ، وبحتمية الانتصار، وفياً لمبادئه التي سار على دربها بعد تحرره،فأخذ مكانته عن جدارة في قلوب وضمائر شعبنا الفلسطيني وشعوبنا العربية واحرار العالم ، وإخوانه في حزب الله ورفاقه في الجبهة وكل الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الذين عاشوا معه في سجون الاحتلال.

وأشاد بمواقف لبنان الشقيق ودعمه لحقوق الشعب الفلسطيني، وخاصة حق العودة، مؤكدا على حرص الشعب الفلسطيني عى مسيرة السلم الاهلي والتزامه بالقوانين والأنظمة اللبنانية لحين عودته إلى دياره، آملا من الحكومة اللبنانية توفير الحقوق الإنسانية لشعبنا حتى يتمكن من العيش بكرامة حتى عودته الى دياره، متمنيا للبنان الشقيق كل التقدم والازدهار.

واكد اليوسف إن بأن ما يجري في المنطقة هو على حساب القضية الفلسطينية ونأمل أن تنهض دول المنطقة وتعودا سندا وقلاعا حصينة لفلسطين وقضيتها، مثمنا الموقف السوري المتمسك بالقضية الفلسطينية.

وأعرب اليوسف عن أمله بان تعود هذه المناسبات ويكون الشعب الفلسطيني في العام القادم قد حرر أرضه من الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس وعم الاستقرار ربوع ارض فلسطين الموحدة واستعادة شعوب المنطقة أمنها واستقرارها وتقدمها من أجل حماية الحقوق العربية والقومية .