قراءة في البرنامج الانتخابي للائحة" الوفاء والكرامة"

قراءة في البرنامج الانتخابي للائحة" الوفاء والكرامة"
رام الله - دنيا الوطن
جاء البرنامج الانتخابي الذي صدر عن لائحة "الوفاء والكرامة" دون المستوى المطلوب ولا يلبي الحد الأدنى من تطلعات ومطالب العاملين.

ففي الإنجازات العظيمة البند (رقم 1) "الزيادة على الراتب" والحقيقة أن هذه الزيادة جاءت كمبلغ مقطوع ولا يستند إلى نتائج لجان المسح.

البند (رقم 3 ) إعطاء درجة إضافية لجميع العاملين؛ فالسؤال كم هي نسبة الذين استفادوا من هذه الدرجة في ظل وجود شرط الـ 10 سنوات خبرة بعد نيل الموظف آخر ترقية، في حين تمت ترقية المدراء ومساعديهم بعد إنهاء دورة القيادة من أجل
المستقبل مباشرة.

البند (رقم 5) إنصاف المدراء والمساعدين فعلى حساب المعلمين في كل المراحل، وهو إنجاز حققته الأقطار الأخرى وجاء تحصيل حاصل في لبنان.

البند (رقم 7 ) "إنجاز القسم الاكبر من مطلب إيجاد سياسة عادلة للأجور وأنه تمت المقارنة مع الدولة المضيفة والمنظمات شبه الحكومية وسلة الاستهلاك العائلي) فهذه مصيبة اذا كانت لائحة الوفاء والكرامة تعتقد أن القسم الأكبر منجز هذا يعني أن لا نحلم كموظفين بأية زيادة مقارنة مع الدولة المضيفة في حال أقرّت سلسلة الرتب والرواتب، وأن جميع حقوقنا محققة ونحن متساوون مع الدولة المضيفة.

البند (رقم8 ) "قوائم انتظار التوظيف" فالجميع يشهد أنها المرحلة الأسوأ في تاريخ الأنروا في التلاعب والتدخلات والمحسوبيات والمحاباة.

أما في البرنامج الانتخابي العتيد:
لم يأت البرنامج الانتخابي على ذكر(قرار المفوض العام باستحداث إجازة استثنائية بدون راتب)، وما هو شكل التصدي له وهو قضية أساسية تهدد الأمن الوظيفي للعاملين.

أين التحرك في اتجاه مواجهة سقف أعداد الطلاب في الصف الواحد وإذا طبقت سياسة الـ 50 طالب هذا يعني لسنا بحاجة إلى ملء شواغر ولا لتوظيف جديد في القادم من
الأيام.

سكوت البرنامج الانتخابي عن الوظائف الشاغرة التي لم يتمّ التعيين فيها في ظل الحديث عن إلغاء وظيفة مدير مخيم في بعض المخيمات ذي الكثافة السكانية القليلة.

أين البرنامج الانتخابي من موضوع التقليصات التي أعلنها المفوض العام في البيان الأخير في مجال الصحة والشؤون الاجتماعية؟ والذي وفر 55 مليون دولار من العجز المتوقع للعام الحالي.

إنّ لائحة "الوفاء والكرامة" التي تنكرت لمبدأ الشراكة مع لائحة "المشاركة والتغيير" في الدورات السابقة، كانت دائما تعمل على إقصاء الكتلة الوازنة في قطاع العاملين وتضعف نفسها أمام الاونروا لانها كانت تحلق بجناح واحد.

إن رابطة المعلمين الفلسطينيين في لبنان، اذ تعرض أمامكم هذه القراءة لتؤكد انها ستظل العين الساهرة على أي استهتار بحقوق العاملين وستصوّب أي خطأ أو تقصير في أداء الاتحاد المرتقب بهدف تحقيق تطلعاتنا كعاملين في وكالة الاونروا



التعليقات