جمعية قولنا والعمل تحيي مناسبتي المولد النبوي الشريف وأسبوع الوحدة الإسلامية باحتفال حاشد في مركز الجميعة في برالياس

رام الله - دنيا الوطن
أحيت جمعية قولنا والعمل مناسبتي المولد النبوي الشريف وأسبوع الوحدة الإسلامية باحتفال حاشد في مركز الجميعة في برالياس بحضور شخصيات سياسية وعلمائية وبلدية ومخاتيروممثلين عن الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية وحشد من الأهالي.

معالي وزير الصناعة الدكتور حسين الحاج حسن اعتبر أن الأهداف الحقيقية للمشروع التكفيري المأجور للمشروع الأمريكي الإسرائيلي هي تشويه صورة الإسلام ونبي الإسلام وثانيا تفتيت المنطقة إلى دويلات ومذاهب وطوائف وتيارات وقبائل وعشائر، من خلال زرع الفتن على أشكالها وأنواعها

وأضاف :" ليس صحيح أن الفتنة فقط سنية شيعية، فهل الفتنة في ليبيا سنية شيعية؟، وفي تونس ونيجيريا وباكستان حيث قتلوا الأطفال، كل ذلك لأن المشروع الأمريكي الإسرائيلي منذ الأساس هو تفتيت المنطقة لتسهل السيطرة عليها والتحكم بمواردها وبكل مقدراتها". وتابع الوزير الحاج حسن :" إن أبشع ما في هذا المشروع التكفيري هو أن تصبح الفتنة مطلبا للبعض وتصبح فلسطين يصوّب إليها سهام التشكيك في مشروعية القضية الفلسطينية، بل لعله الهدف الأساس"

 وأردف الحاج حسن :" من واجبنا أن ندافع عن نبينا وعن دين نبينا ليس فقط بالميدان كما يفعل المقاومون اليوم وكما سيستمرون بالقتال ضد التكفيريين والمشروع التكفيري وضد بالحقيقة المشروع الأمريكي الإسرائيلي التكفيري ببذل الدماء والأرواح والمهج، وأيضا بالدعوة وبالكلمة وبالعمل وبالإضاءة والإنارة لجميع الناس وبمحاربة الجهل والتعصب والتخلف".

بدوره رئيس جمعية "قولنا والعمل" الشيخ أحمد القطان قال أن التكفيريين يحاربون المسلمون السنة قبل أن يحاربوا غيرهم، ودعى القطان لإعادة النظر في منهجية تعليم الإسلام، وفي منهجية طرح هذا الدين أمام كل العالم وأن نبيين لهم أن هؤلاء التكفيريين المجرمين لا يمتون للإسلام بأي صلة.

وتابع القطان :" كل من يقاتل لتكون كلمة الحق هي العليا وكلمة إسرائيل وكلمة المستكبرين وكلمة الظالمين وكلمة التكفيريين هي السفلى فنحن معه، هذه هي القاعدة الأساسية إلى أي مذهب أو طائفة انتمى". الشيخ القطان قال :" نحن مع نهج إسمه المقاومة، ونحن نؤمن بهذه المقاومة ونعتقد بها ونعتبرها جزء أساسي من عقيدتنا، فلا أحد يشوه لنا الصورة ويكذب علينا، فنحن مع كل من يحمل سلاحا في وجه العدو الإسرائيلي، فحركات المقاومة في فلسطين كلها سنة ونحن معها لأنها مقاومة ومع المقاومة في لبنان لأنها مقاومة ونحن مع حركات المقاومة في كل مكان لأنها مقاومة وجهاد، ولذا يجب أن نخرج من كل الشعارات الطائفية والمذهبية"، كما ودعى القطان لإستمرار الحوار بين الأطياف اللبنانية لأن الحوار ينتج حلولا، مطالبا الطبقة السياسية بانتخاب رئيس للجمهورية، وأن تنظر إلى مشاكل الشعب اللبناني لا سيما مشكلة البطالة والعاطلين عن العمل، لأن هذه النسبة العالية من البطالة ستكون على لبنان وعلى السياسيين أخطر من داعش والنصرة، لأن الجوع كافر كما يُقال، وعليها أن تعود لتنظر في الحلول المطالبة بها لللبنانيين، وللأسف تمخضت الحكومة فولد ترحيلاً للقمامة بدل أن تجد أموراً تكون أفضل.

التعليقات