"عملية إعدام" بالنمسا احتجاجاً على اللاجئين
رام الله - دنيا الوطن-وكالات
نفذت جماعة نمساوية تنتمي لأقصى اليمين، عملية إعدام صورية بقطع رأس اثنين من أعضائها يحملان لافتة كتب عليها "مرحبا باللاجئين"، في أحد أكثر الشوارع التجارية ازدحاما في فيينا تحت نظر العديد من رجال الشرطة الذين قالوا إنهم يحمون حق التجمع.
وأظهر مقطع فيديو نُشر على الإنترنت الأسبوع الحالي نُسب إلى جماعة "ايدينتيترين" المناهضة للمهاجرين، رجلين مقنعين يرتديان زيا عسكريا وهما يحاكيان عملية قطع رأس رجل وامرأة.
تابع المشهد أربعة رجال شرطة على الأقل وعشرات المتسوقين الذين وقفوا للمشاهدة، بينما كانت تذاع عبارات متطرفة بالإنجليزية، وحمل رجل مقنع آخر راية كُتب عليها بالخط العربي.
وقال رجل موجها كلامه للجمهور في الفيديو "هؤلاء الذين يقولون مرحبا باللاجئين يتحملون مسؤولية الخطر الذي نواجهه في أوروبا الآن".
وقال "إنهم يتحدثون عن التنوع، لكن ما نراه هو تسلل أجنبي وأسلمة. نحن نملك سلطة الدفاع عن القيم والتقاليد النمساوية، وسنستمر حتى نؤمن وطننا. يا أوروبا الحصينة أغلقي الحدود".
وقال متحدث باسم شرطة فيينا، إن الحدث سُجل على أنه عرض "لعمل شبيه بالحرب"، وإن الضباط منعوا محتجين حاولوا إفساده.
وقال المتحدث، اليوم الأربعاء، إن مندوبين من الوكالة الحكومية لحماية الدستور كانوا حاضرين أيضا.
نفذت جماعة نمساوية تنتمي لأقصى اليمين، عملية إعدام صورية بقطع رأس اثنين من أعضائها يحملان لافتة كتب عليها "مرحبا باللاجئين"، في أحد أكثر الشوارع التجارية ازدحاما في فيينا تحت نظر العديد من رجال الشرطة الذين قالوا إنهم يحمون حق التجمع.
وأظهر مقطع فيديو نُشر على الإنترنت الأسبوع الحالي نُسب إلى جماعة "ايدينتيترين" المناهضة للمهاجرين، رجلين مقنعين يرتديان زيا عسكريا وهما يحاكيان عملية قطع رأس رجل وامرأة.
تابع المشهد أربعة رجال شرطة على الأقل وعشرات المتسوقين الذين وقفوا للمشاهدة، بينما كانت تذاع عبارات متطرفة بالإنجليزية، وحمل رجل مقنع آخر راية كُتب عليها بالخط العربي.
وقال رجل موجها كلامه للجمهور في الفيديو "هؤلاء الذين يقولون مرحبا باللاجئين يتحملون مسؤولية الخطر الذي نواجهه في أوروبا الآن".
وقال "إنهم يتحدثون عن التنوع، لكن ما نراه هو تسلل أجنبي وأسلمة. نحن نملك سلطة الدفاع عن القيم والتقاليد النمساوية، وسنستمر حتى نؤمن وطننا. يا أوروبا الحصينة أغلقي الحدود".
وقال متحدث باسم شرطة فيينا، إن الحدث سُجل على أنه عرض "لعمل شبيه بالحرب"، وإن الضباط منعوا محتجين حاولوا إفساده.
وقال المتحدث، اليوم الأربعاء، إن مندوبين من الوكالة الحكومية لحماية الدستور كانوا حاضرين أيضا.

التعليقات