ابو يوسف: اعتراف البرلمان اليوناني بدولة فلسطين قفزة نوعية
رام الله - دنيا الوطن
قال الدكتور واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ،عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن تصويت البرلمان اليوناني بالإجماع على الاعتراف بدولة فلسطين، يعد قفزة نوعية في سياق دعم القضية الفلسطينية.
ورأى ابو يوسف في حوار مع قناة الغد العربي، لابد من تكثيف الإتصالات مع المجتمع الدولي، لأجل محاكمة الإحتلال عن جرائمه ضد الشعب الفلسطيني.
وأضاف أبو يوسف أن هذا التصويت يأتي بالتزامن مع ما تقوم به حكومة نتنياهو من تخطيط لعدوان وجرائم تمضى قدماً بالتصفيات الميدانية وهدم البيوت والإعتداء على الشعب الفلسطيني، وهذا الأمر يتطلب أن يكون هناك وضوحا من قبل المجتمع الدولي للضغط على الإحتلال لوقف هذه الجرائم.
واشاد بتصويت البرلمان اليوناني على قرار الاعتراف بدولة فلسطين، داعيا جميع الدول الصديقة لشعبنا الفلسطيني أن تحذو حذو اليونان، مشيرا ان هذا القرار يشكل نقطة تحول مهمة، ويستدعي من اليونان مواصلة دعمها لنضال الشعب الفلسطيني على كافة الصعد، باعتبار ان هذا التوصيت يشكل صفعة للاحتلال وسياساته العنصرية ، وانتصارا لإرادة الشعب الفلسطيني بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة بعاصمتها القدس، مؤكدا ان وجود الاحتلال يشكل عقبة امام امن وسلم المنطقة ومغذيا رئيسا للإرهاب والتطرف .
وقال نحن في جبهة التحرير الفلسطينية نقدر قرار اليونان الشجاع باعتباره دعما للأمن والسلم ودفاعا عن الشعب الفلسطيني الذي يواجه ارهاب دولة منظم تقوده حكومة الاستيطان، كما ان هذا القرار هوتأكيد على العلاقة التاريخية التي تربط الشعبين اليوناني والفلسطيني، والتي دعم فيها الشعب اليوناني نضال شعبنا ضد الاحتلال.
ولفت امين عام جبهة التحرير بأن الانتفاضة الشعبية تأخذ منحنى جديد وتخلق تكامل بين القوى السياسية والشباب المنتفض بالميدان ، وأن شعبنا الفلسطيني الذي عودنا دائماً على المفاجآت هو قادر على مواجهة الاحتلال ، ومن هنا نرى بأن الانتفاضة اعادت البوصلة الى فلسطين حيث أصبح الاعتراف بدولة فلسطين كبير على مستوى البرلمانات الدولية وعلى المستوى الشعبي لانه لا يستطيع الضمير الإنساني أن يشاهد صور القتل والتدمير وما يرتكبه الاحتلال من جرائم في فلسطين ويقف متفرجاً، رغم الصمت الدولي ، الا ان حركات التحرر والقوى التقدمية والديموقراطية والحركات الشعبية والطلابية والنسوية والنقابات وأحرار العالم لا يصمتوا أمام هذه الجرائم، ولهذا شعبنا مستمر بنضاله حتى جلاء الاحتلال وتحقيق اهدافه الوطنية المشروعه في الحرية والاستقلال والعودة.
قال الدكتور واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ،عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن تصويت البرلمان اليوناني بالإجماع على الاعتراف بدولة فلسطين، يعد قفزة نوعية في سياق دعم القضية الفلسطينية.
ورأى ابو يوسف في حوار مع قناة الغد العربي، لابد من تكثيف الإتصالات مع المجتمع الدولي، لأجل محاكمة الإحتلال عن جرائمه ضد الشعب الفلسطيني.
وأضاف أبو يوسف أن هذا التصويت يأتي بالتزامن مع ما تقوم به حكومة نتنياهو من تخطيط لعدوان وجرائم تمضى قدماً بالتصفيات الميدانية وهدم البيوت والإعتداء على الشعب الفلسطيني، وهذا الأمر يتطلب أن يكون هناك وضوحا من قبل المجتمع الدولي للضغط على الإحتلال لوقف هذه الجرائم.
واشاد بتصويت البرلمان اليوناني على قرار الاعتراف بدولة فلسطين، داعيا جميع الدول الصديقة لشعبنا الفلسطيني أن تحذو حذو اليونان، مشيرا ان هذا القرار يشكل نقطة تحول مهمة، ويستدعي من اليونان مواصلة دعمها لنضال الشعب الفلسطيني على كافة الصعد، باعتبار ان هذا التوصيت يشكل صفعة للاحتلال وسياساته العنصرية ، وانتصارا لإرادة الشعب الفلسطيني بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة بعاصمتها القدس، مؤكدا ان وجود الاحتلال يشكل عقبة امام امن وسلم المنطقة ومغذيا رئيسا للإرهاب والتطرف .
وقال نحن في جبهة التحرير الفلسطينية نقدر قرار اليونان الشجاع باعتباره دعما للأمن والسلم ودفاعا عن الشعب الفلسطيني الذي يواجه ارهاب دولة منظم تقوده حكومة الاستيطان، كما ان هذا القرار هوتأكيد على العلاقة التاريخية التي تربط الشعبين اليوناني والفلسطيني، والتي دعم فيها الشعب اليوناني نضال شعبنا ضد الاحتلال.
ولفت امين عام جبهة التحرير بأن الانتفاضة الشعبية تأخذ منحنى جديد وتخلق تكامل بين القوى السياسية والشباب المنتفض بالميدان ، وأن شعبنا الفلسطيني الذي عودنا دائماً على المفاجآت هو قادر على مواجهة الاحتلال ، ومن هنا نرى بأن الانتفاضة اعادت البوصلة الى فلسطين حيث أصبح الاعتراف بدولة فلسطين كبير على مستوى البرلمانات الدولية وعلى المستوى الشعبي لانه لا يستطيع الضمير الإنساني أن يشاهد صور القتل والتدمير وما يرتكبه الاحتلال من جرائم في فلسطين ويقف متفرجاً، رغم الصمت الدولي ، الا ان حركات التحرر والقوى التقدمية والديموقراطية والحركات الشعبية والطلابية والنسوية والنقابات وأحرار العالم لا يصمتوا أمام هذه الجرائم، ولهذا شعبنا مستمر بنضاله حتى جلاء الاحتلال وتحقيق اهدافه الوطنية المشروعه في الحرية والاستقلال والعودة.
