تربية أريحا تختتم دورة تدريبية لقيمي المكتبات المدرسية
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت مديرية التربية والتعليم في محافظة أريحا و الأغوار وبالتعاون مع جمعية الزيزفونه " صباح اليوم الأربعاء" دورة تدريبية لقيمي المكتبات المدرسية استمرت لثلاثة أيام بواقع 12 ساعات تدريبية , وذلك في إطار مشروع تشجيع القراءة الذي تنفذه مديرية التربية و التعليم في مدارس محافظة أريحا والاغوار، وبإشراف قسم التقنيات التربوية وتكنولوجيا المعلومات.
و حضر اختتام الدورة مدير التربية والتعليم أ. محمد الحواش ومدير مجلة الزيزفونه شريف سمحان
و سهام سلمه مشرفة مركزية اللغة العربية في وزارة التربية والتعليم بالإضافة إلى النائب الإداري لمدير التربية و التعليم خضر ابو بشارة و رئيس قسم التقنيات التربوية سامي سليمان و رئيس قسم العلاقات العامة موسى ابورومي ,
و في كلمته عبر الحواش عن سعادته في التعاون مع مجلة الزيزفونه في إطار عقد مثل هذه الدورات لما لها من أهمية في تفعيل المكتبات المدرسية, وشكر مجلة الزيزفونه ممثلة بمديرها أ. شريف سمحان ووزارة التربية والتعليم ممثلة بالمدربة سهام سلمه لتعاونهم في عقد هذه الدورة .
و أكد على أهمية نشر المعرفة بمثل هذه الورش و الدورات لتشمل شريحة اكبر المعلمين في المراحل الأساسية و رياض الأطفال بالإضافة إلى مدراء المدارس .
بدوره أشاد سرحان بالتعاون المثمر مع مديرية التربية و التعليم في أريحا في عقد هذه الدورة و أكد على أهمية تثقيف الطلبة و تشجيعهم على القراءة و عقد دورات في الكتابة الإبداعية .
فيما شارك في الدورة قيمي المكتبات من ست مدارس تم اختيارها وفق مراحل دراسية معينة وهي : أولاً : المرحلة الدراسية من ثامن الى عاشر أساسي لكل من (مدرسة بنات مسقط الثانوية، مدرسة فصايل الثانوية المختلطة)، ثانياً من اول الى رابع (مدرسة ذكور البحتري الأساسية، عمر بن الخطاب الأساسية)، ثالثاً من خامس إلى سابع (مدرسة أبو بكر الصديق، مدرسة بنات أريحا الأساسية) بالإضافة إلى أمناء المكتبات في مدرسة فاطمه الزهراء وبنات الثانوية زهرة المدائن الأساسية وبنات أريحا الأساسية , مدرسة الراهبات , مدرسة بنات العوجا الثانوية.
و تضمنت مواضيع التدريب الأدب بشكل عام وأدب الأطفال بشكل خاص , و خصوصية الكتابة للأطفال . الأنشطة التدريبية
فيما حاضر في الدورة كل من وداد البرغوثي من كلية الصحافة والإعلام في جامعة بيرزيت و خالد جمعه كاتب وشاعر أطفال و سهام سلمه مشرفة اللغة العربية في وزارة التربية والتعليم العالي.


اختتمت مديرية التربية والتعليم في محافظة أريحا و الأغوار وبالتعاون مع جمعية الزيزفونه " صباح اليوم الأربعاء" دورة تدريبية لقيمي المكتبات المدرسية استمرت لثلاثة أيام بواقع 12 ساعات تدريبية , وذلك في إطار مشروع تشجيع القراءة الذي تنفذه مديرية التربية و التعليم في مدارس محافظة أريحا والاغوار، وبإشراف قسم التقنيات التربوية وتكنولوجيا المعلومات.
و حضر اختتام الدورة مدير التربية والتعليم أ. محمد الحواش ومدير مجلة الزيزفونه شريف سمحان
و سهام سلمه مشرفة مركزية اللغة العربية في وزارة التربية والتعليم بالإضافة إلى النائب الإداري لمدير التربية و التعليم خضر ابو بشارة و رئيس قسم التقنيات التربوية سامي سليمان و رئيس قسم العلاقات العامة موسى ابورومي ,
و في كلمته عبر الحواش عن سعادته في التعاون مع مجلة الزيزفونه في إطار عقد مثل هذه الدورات لما لها من أهمية في تفعيل المكتبات المدرسية, وشكر مجلة الزيزفونه ممثلة بمديرها أ. شريف سمحان ووزارة التربية والتعليم ممثلة بالمدربة سهام سلمه لتعاونهم في عقد هذه الدورة .
و أكد على أهمية نشر المعرفة بمثل هذه الورش و الدورات لتشمل شريحة اكبر المعلمين في المراحل الأساسية و رياض الأطفال بالإضافة إلى مدراء المدارس .
بدوره أشاد سرحان بالتعاون المثمر مع مديرية التربية و التعليم في أريحا في عقد هذه الدورة و أكد على أهمية تثقيف الطلبة و تشجيعهم على القراءة و عقد دورات في الكتابة الإبداعية .
فيما شارك في الدورة قيمي المكتبات من ست مدارس تم اختيارها وفق مراحل دراسية معينة وهي : أولاً : المرحلة الدراسية من ثامن الى عاشر أساسي لكل من (مدرسة بنات مسقط الثانوية، مدرسة فصايل الثانوية المختلطة)، ثانياً من اول الى رابع (مدرسة ذكور البحتري الأساسية، عمر بن الخطاب الأساسية)، ثالثاً من خامس إلى سابع (مدرسة أبو بكر الصديق، مدرسة بنات أريحا الأساسية) بالإضافة إلى أمناء المكتبات في مدرسة فاطمه الزهراء وبنات الثانوية زهرة المدائن الأساسية وبنات أريحا الأساسية , مدرسة الراهبات , مدرسة بنات العوجا الثانوية.
و تضمنت مواضيع التدريب الأدب بشكل عام وأدب الأطفال بشكل خاص , و خصوصية الكتابة للأطفال . الأنشطة التدريبية
فيما حاضر في الدورة كل من وداد البرغوثي من كلية الصحافة والإعلام في جامعة بيرزيت و خالد جمعه كاتب وشاعر أطفال و سهام سلمه مشرفة اللغة العربية في وزارة التربية والتعليم العالي.



