المهن الصحية بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية ينظم لقاءه الأول بمجلس القسم الاستشاري
رام الله - دنيا الوطن
نظم قسم المهن الصحية بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية لقاءه الأول بالمجلس الاستشاري في القسم، وذلك بحضور ومشاركة كل من السيدة لبنى شلح رئيس القسم، السيدة مي مطر نائب رئيس القسم، المهندس محمد العفيفي رئيس مركز التطوير الأكاديمي، إضافة إلى ممثلين عن القطاع الصحي في وزارة الصحة ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين والقطاع الخاص، وعدد من مدرسي المهن الصحية ومجموعة من خريجي القسم.
وفي بداية اللقاء رحبت السيدة لبنى شلح بالحضور، وبينت أن فكرة إنشاء المجلس ترتكز على الاجتماع بأصحاب القرار والأكثر احتكاكاً بالخريجين من تخصصات القسم، وللتواصل بشكل أفضل مع المجتمع والترويج لهذه التخصصات، ومعرفة مدى ملائمة البرامج المقدمة لحاجات وتطلعات سوق العمل، وتطوير الكفايات اللازمة للطلبة.
وناقش المشاركون كيفية تطوير قدرات الطلبة وتنمية مهاراتهم المتنوعة بما يتلائم مع احتياجات وتطلعات سوق العمل، فضلا عن دراسة البرامج التي يتفقر إليها سوق العمل بمؤسساته الصحية المتنوعة والعمل على توفيرها، وتسويق البرامج المطروحة مع إظهار الوصف الوظيفي الخاص بخريجيها.
واستعرض الحضور أهم الإشكالات التي تواجه الخريجين بسبب زيادة الأعداد التي تخرجها المؤسسات الأكاديمية في كل عام وتعجز المؤسسات الرسمية أو الخاصة عن استيعابهم، إضافة إلى عدم امتلاك عدد كبير من الخريجين للمهارات اللازمة للعمل وبعض المدربين في التدريب العملي، وكذلك قبول خريجين علاماتهم متدنية للتجسير، وهو الذي ظهرت آثاره السلبية على مستوى الخريجين.
ودعا المشاركون إلى تطوير كادر التدريس والتدريب الموجود وتنمية قدراتهم أكثر لتجاوز إشكاليات ضعف الأداء، مستعرضين حاجة الخريج بعد التخرج للتدريب على آليات العمل وأن المؤسسة الأكاديمية لا تغطي كل ما يحتاجه الموظف في مكان العمل بعد ذلك، وأكدوا على حاجة القطاع الصحي للدبلوم المتوسط بالتخصصات الصحية مع ضرورة أن تغرس الجامعات والكليات في طلبتها حب مهنة التمريض واحترام انسانيتها.
ونوه المشاركون إلى معايير قبول الطلبة في المهن الصحية حيث يوجد تخبطات في القرارات من التعليم العالي في نسب القبول في التخصصات الصحية، وأن الكلية الجامعية هي الوحيدة الأكثر التزاما بمعايير القبول، والتي يبدأ التدريب العملي فيها قبل الميدان الحقيقي في العمل.
يشار إلى أن هذا اللقاء هو الأول للقسم، ومن المقرر أن يجتمع المجلس الاستشاري قريبا لمناقشة مجموعة أخرى من القضايا وبحث نتائج التكليفات التي أوكلت للمشاركين.
نظم قسم المهن الصحية بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية لقاءه الأول بالمجلس الاستشاري في القسم، وذلك بحضور ومشاركة كل من السيدة لبنى شلح رئيس القسم، السيدة مي مطر نائب رئيس القسم، المهندس محمد العفيفي رئيس مركز التطوير الأكاديمي، إضافة إلى ممثلين عن القطاع الصحي في وزارة الصحة ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين والقطاع الخاص، وعدد من مدرسي المهن الصحية ومجموعة من خريجي القسم.
وفي بداية اللقاء رحبت السيدة لبنى شلح بالحضور، وبينت أن فكرة إنشاء المجلس ترتكز على الاجتماع بأصحاب القرار والأكثر احتكاكاً بالخريجين من تخصصات القسم، وللتواصل بشكل أفضل مع المجتمع والترويج لهذه التخصصات، ومعرفة مدى ملائمة البرامج المقدمة لحاجات وتطلعات سوق العمل، وتطوير الكفايات اللازمة للطلبة.
وناقش المشاركون كيفية تطوير قدرات الطلبة وتنمية مهاراتهم المتنوعة بما يتلائم مع احتياجات وتطلعات سوق العمل، فضلا عن دراسة البرامج التي يتفقر إليها سوق العمل بمؤسساته الصحية المتنوعة والعمل على توفيرها، وتسويق البرامج المطروحة مع إظهار الوصف الوظيفي الخاص بخريجيها.
واستعرض الحضور أهم الإشكالات التي تواجه الخريجين بسبب زيادة الأعداد التي تخرجها المؤسسات الأكاديمية في كل عام وتعجز المؤسسات الرسمية أو الخاصة عن استيعابهم، إضافة إلى عدم امتلاك عدد كبير من الخريجين للمهارات اللازمة للعمل وبعض المدربين في التدريب العملي، وكذلك قبول خريجين علاماتهم متدنية للتجسير، وهو الذي ظهرت آثاره السلبية على مستوى الخريجين.
ودعا المشاركون إلى تطوير كادر التدريس والتدريب الموجود وتنمية قدراتهم أكثر لتجاوز إشكاليات ضعف الأداء، مستعرضين حاجة الخريج بعد التخرج للتدريب على آليات العمل وأن المؤسسة الأكاديمية لا تغطي كل ما يحتاجه الموظف في مكان العمل بعد ذلك، وأكدوا على حاجة القطاع الصحي للدبلوم المتوسط بالتخصصات الصحية مع ضرورة أن تغرس الجامعات والكليات في طلبتها حب مهنة التمريض واحترام انسانيتها.
ونوه المشاركون إلى معايير قبول الطلبة في المهن الصحية حيث يوجد تخبطات في القرارات من التعليم العالي في نسب القبول في التخصصات الصحية، وأن الكلية الجامعية هي الوحيدة الأكثر التزاما بمعايير القبول، والتي يبدأ التدريب العملي فيها قبل الميدان الحقيقي في العمل.
يشار إلى أن هذا اللقاء هو الأول للقسم، ومن المقرر أن يجتمع المجلس الاستشاري قريبا لمناقشة مجموعة أخرى من القضايا وبحث نتائج التكليفات التي أوكلت للمشاركين.
