شبيبة فتح ترد الجميل وتكرم وزيرة خارجية السويد

شبيبة فتح ترد الجميل وتكرم وزيرة خارجية السويد
رام الله - دنيا الوطن
 في اطار انشطتها الدولية الساعية الى رفع وعي المجتمع الدولي،  ولا سيما فئة الشباب منه، بحقوق الشعبالفلسطيني، وما يتعرض له من جرائم عقاب جماعي على يد حكومة الاحتلال اليمينيةالمتطرفة ، فقد شاركت شبيبة فتح  فيالمنتدى الشبابي العالمي، الذي  نظم منخلال الاتحاد العالمي للشباب الاشتراكي، بالتعاون مع مؤسسة الولف بالمة، وشبيبةالحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي.    

حيث التقت شبيبة فتح في اطار مشاركتها بالمؤتمربعضو البرلمان السويدي  عن الحزب الاشتراكيالديمقراطي  " MagnusManhammar"، والذي اطلع شبيبة فتح على مواقف الحزبالمتقدمة ونوابه تجاه حقوق الشعب الفلسطيني، وحقه باقامة دولته المستقلة وعاصمتهاالقدس، وضرورة رفع الحصار عن قطاع غزة، وايقاف سياسة العقاب الجماعي ضد المواطنين الفلسطينيين، شارحا بشكل  مستفيض  طبيعة النظامي السياسي في السويد، والياتالتصويت داخل البرلمان.    

 والتقت شبيبة فتح في ذات الاطار بمساعد وزيرةالخارجية ، ومسؤول ملف فلسطين في الخارجية السويدية " TomasBrundin"، وذلك لتكريم وزيرة الخارجية السويدية MargotWallström، في مقر وزارة الخارجية في استكهولم، حيث ذكر نائب الاتحادالعالمي للشباب الاشتراكي وعضو قيادة شبيبة فتح في فلسطين رائد الدبعي، بأن هذااللقاء يهدف إلى ابراق رسالة شكر وتقدير باسم شبيبة فتح، وكل شباب فلسطين، لموقفالحكومة السويدية، الذي عبرت عنه وزيرة الخارجية مؤخرا

وأضاف  بأن اهمية تلك المواقف المتقدمة تنبع كونها  توفر بصيص أمل للشباب الفلسطيني، وتؤكد أنشبابنا ليسوا وحيدين في ميدان المقاومة الشعبية، وبأن هناك من يقدر نضالهم، ويدعمحقوقهم المشروعة، مردفا بان مواقف الحكومة السويدية الحالية، ابتداءا بالاعترافبدولة فلسطين، مرورا بميادين التعاون المختلفة، هي ترجمة حقيقية للقيم الاشتراكيةالديمقراطية التي يجب ان تسود الاسرة الاشتراكية في مختلف الدول. 

فيما قدمتنيمالا خاروفة عضو  قيادة شبيبة فتح شرحاحول الاوضاع الاخيرة في فلسطين، مستعرضة ما تمارسه حكومة اليمين المتطرف من سياساتعقاب جماعي ضد المواطنين. 

فيما أكد TomasBrundinموقف حكومته القائم على حل الدولتين، وحق الشعب الفلسطي  بالعدالة  والحرية، وتقرير المصير، مؤكدا ان حكومته مستمرةبدعم الشعب الفلسطيني وبناء المزيد من جسور التعاون معه. 

وعرضت شبيبةفتح ورقة  عمل شملت  اخر التطورات في فلسطين، وتأثيرات السياسات الإحتلاليةعلى الحياة اليومية للفلسطينيين،  ولا سيماالطلبة والشباب، وما تتعرض له العملية التعليمية من استهداف ممنهج  على يد الاحتلال، واشتملت ورق العمل على مواضيع خمسة، هي اللاجئين، والقدس، والحواجز العسكرية، والاسرى، وحصار قطاع غزة، وذلك بحضور عشرات القيادات الشبابية الممثلة لأحزابها الاشتراكية والاشتراكية الديمقراطيةمن مختلف دول العالم.  

 وقد ضم المنتدى الشبابي العالمي الذي حمل عنوان" عالم بلا حدود " والذي ركز على قضايا اللاجئين، شبابا من مختلف دولالعالم، وذلك بمشاركة وزراء، ونواب، وباحثين، ومدراء مراكز بحث علمي من مختلف دولالعالم، بمشاركة  محاضر من وزارة الخارجية الفلسطينية . 

وفي ذات اللقاء، فقد وقعت شبيبة فتح  خلال الزيارة اتفافابتأسيس المدرسة السياسية في فلسطين، بالتعاون مع شبيبة الحزب الاشتراكي الديمقراطيالسويدي، وتمويل من مؤسسة الف بالمة، إذ سيبدأ المشروع الهادف إلى إعداد كوادرشبيبة فتح في مختلف القضايا السياسية والتنظيمية، ولا سيما تلك المتعلقة بقضاياالعدالة الاجتماعية والتضامن الدولي، إذ أكد رئيس شبيبة فتح حسن فرج بان الاصدقاءفي شبيبة الحزب الاشتراكي الديمقراطي في السويد، لديهم تجربة كبيرة في هذا المجال،من الممكن البناء عليها والاستلهام منها بما يتناسب مع الواقع الفلسطيني

مشيرا بان لجنة العلاقات الدولية لشبيبة فتح بصدد البدء في اعداد المناهج الخاصة بالمشروعمع الاطر الحركية ذات العلاقة، مشيرا بان جميع ابناء شبيبة فتح في مختلف الاقاليمسيستفيدون من المشروع.