إطلاق برنامج تدريبي لأبناء الصيادين في مجال صناعة السفن
رام الله - دنيا الوطن
أطلقت وزارة الزراعة، بالتعاون مع بنك فلسطين ومؤسسة التعاون، البرنامج التدريبي لأبناء الصيادين في مجال صناعة وصيانة سفن الصيد بقطاع غزة ،جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها الإدارة العامة للثروة السمكية بمقرها الرئيسي بمدينة غزة، بحضور مديرها العام م. عادل عطاالله، وكلا من محمد العاصي رئيس جمعية التوفيق، ونزار عياش نقيب الصيادين، و فادي الهندي من مؤسسة التعاون وحشد كبير من الصيادين.
وافتتح الورشة المهندس عطاالله بكلمة ترحيبية بالحضور، مثمناً دور بنك فلسطين ومؤسسة التعاون، والمؤسسات الوطنية الداعمة للصيادين، والذين ساهموا في اطلاق المشروع و جهودهم لدعم قطاع الصيد البحري، لإمدادهم يد العون والمساعدة للثروة السمكية والصيادين.
وأشاد بدور البنك لدعم جميع القطاعات في غزة ،لافتاً الى أن موازنة المشروع حوالي 100.000 دولار تقريبا، داعياً إياها للمزيد من الاهتمام والنظر لقطاع الصيد البحري باهتمام أكبر، مؤكداً على أهمية الحفاظ على قطاع الصيد البحري والصيادين، كونهم الاكثر تضرراً من العدوان الاسرائيلي.
وقال:" إنه تم اختيار فريق التدريب بعناية وقد تم عقد ثلاث لقاءات تدريبية وسيكون هناك جزء عملي تطبيقي سيتم من خلاله بناء نموذج مركب صغير ومن ثم يتم التطبيق الفعلي لبناء مركب كبير بحجم 15 متر"، كما اقترح تسمية قاعة التدريب باسم بنك فلسطين ووعد بإهداء بوسترات من الأسماك للبنك .
وتوجه الفريق الى الورشة الفنية حيث تم الاطلاع على الأجهزة والمعدات اللازمة لبناء السفن، و رحب المهندس عطا الله بفكرة انشاء متحف بحري وقاعات معدة للكائنات الحية والاحياء المائية.
وشدد على ضرورة الإعلان عن هذا المتحف للقيام برحلات ترفيهية للمكان وتثقيف وتعليم طلاب المدارس على الكائنات والاحياء الموجودة بالمتحف .
كما نوه أن هناك مشروع لتحديد المخزون السمكي بتمويل "منظمة الفاو" ووجود طاقم متخصص لذلك وجاري العمل على تصنيف الأسماك.
بدوره، عبر ممثل بنك فلسطين، عن سعادته لانطلاق البرنامج ، مشيراً الى أن هذا ينبع من الاهتمام بقطاع الصيد.
وأشاد بدور عمل البنك على دفع العجلة الاقتصادية انطلاقاً من المسؤولية الاجتماعية، ودعم كافة قطاعات التعليم والصناعة والزراعة، لافتاً إلى أنه تم تمويل مشاريع سابقة بتكلفة 10ملايين دولار تقريباً، مقدما شكره لمؤسسة التعاون.
من جهته قال المهندس فادي الهندي، مدير مؤسسة التعاون الخاص بتطوير بناء السفن:" إن مؤسسته تدعم قطاع الصيد منذ سنوات، لافتاً الى أن هذا المشروع يختلف عن البرامج السابقة، حيث يركز على استثمار المورد البشري، و يهدف إلى تمكين الصيادين في حرفتهم.
وبين أن المشروع ينقسم إلى جزأين: الأول خاص لتطوير المرافق لتدريب الافراد، والثاني إطلاق البرنامج التدريبي في مجال صيانة وتصنيع السفن.
وقال الهندي:" جميعنا يسعى لوجود فريق تدريبي مؤهل، حيث أن البرنامج له جانبين نظري وعملي، ونؤكد على الجانب العملي وهو ضرورة بناء سفينة كاملة على أيدي المتدربين".
أما نزار عياش نقيب الصيادين، فقد عبر عن سعادته بإطلاق المشروع، مثمنا دور كافة الداعمين والمنفذين له، مبينا أنه تم اختيار 15 صياد من قطاع غزة، وتم انتقاء المتدربين الذين لديهم رغبة حقيقية.
وأوضح عياش أن مشروع التدريب يتبنى برنامج فكرة بناء السفن الخشبية الكبيرة التي يدخل فيها مادة الفيبر جلاس، إضافة لهدف أخر من المشروع وهو الحفاظ على مهنة تصنيع السفن ـحتى لا تتلاشى وتندثر .

أطلقت وزارة الزراعة، بالتعاون مع بنك فلسطين ومؤسسة التعاون، البرنامج التدريبي لأبناء الصيادين في مجال صناعة وصيانة سفن الصيد بقطاع غزة ،جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها الإدارة العامة للثروة السمكية بمقرها الرئيسي بمدينة غزة، بحضور مديرها العام م. عادل عطاالله، وكلا من محمد العاصي رئيس جمعية التوفيق، ونزار عياش نقيب الصيادين، و فادي الهندي من مؤسسة التعاون وحشد كبير من الصيادين.
وافتتح الورشة المهندس عطاالله بكلمة ترحيبية بالحضور، مثمناً دور بنك فلسطين ومؤسسة التعاون، والمؤسسات الوطنية الداعمة للصيادين، والذين ساهموا في اطلاق المشروع و جهودهم لدعم قطاع الصيد البحري، لإمدادهم يد العون والمساعدة للثروة السمكية والصيادين.
وأشاد بدور البنك لدعم جميع القطاعات في غزة ،لافتاً الى أن موازنة المشروع حوالي 100.000 دولار تقريبا، داعياً إياها للمزيد من الاهتمام والنظر لقطاع الصيد البحري باهتمام أكبر، مؤكداً على أهمية الحفاظ على قطاع الصيد البحري والصيادين، كونهم الاكثر تضرراً من العدوان الاسرائيلي.
وقال:" إنه تم اختيار فريق التدريب بعناية وقد تم عقد ثلاث لقاءات تدريبية وسيكون هناك جزء عملي تطبيقي سيتم من خلاله بناء نموذج مركب صغير ومن ثم يتم التطبيق الفعلي لبناء مركب كبير بحجم 15 متر"، كما اقترح تسمية قاعة التدريب باسم بنك فلسطين ووعد بإهداء بوسترات من الأسماك للبنك .
وتوجه الفريق الى الورشة الفنية حيث تم الاطلاع على الأجهزة والمعدات اللازمة لبناء السفن، و رحب المهندس عطا الله بفكرة انشاء متحف بحري وقاعات معدة للكائنات الحية والاحياء المائية.
وشدد على ضرورة الإعلان عن هذا المتحف للقيام برحلات ترفيهية للمكان وتثقيف وتعليم طلاب المدارس على الكائنات والاحياء الموجودة بالمتحف .
كما نوه أن هناك مشروع لتحديد المخزون السمكي بتمويل "منظمة الفاو" ووجود طاقم متخصص لذلك وجاري العمل على تصنيف الأسماك.
بدوره، عبر ممثل بنك فلسطين، عن سعادته لانطلاق البرنامج ، مشيراً الى أن هذا ينبع من الاهتمام بقطاع الصيد.
وأشاد بدور عمل البنك على دفع العجلة الاقتصادية انطلاقاً من المسؤولية الاجتماعية، ودعم كافة قطاعات التعليم والصناعة والزراعة، لافتاً إلى أنه تم تمويل مشاريع سابقة بتكلفة 10ملايين دولار تقريباً، مقدما شكره لمؤسسة التعاون.
من جهته قال المهندس فادي الهندي، مدير مؤسسة التعاون الخاص بتطوير بناء السفن:" إن مؤسسته تدعم قطاع الصيد منذ سنوات، لافتاً الى أن هذا المشروع يختلف عن البرامج السابقة، حيث يركز على استثمار المورد البشري، و يهدف إلى تمكين الصيادين في حرفتهم.
وبين أن المشروع ينقسم إلى جزأين: الأول خاص لتطوير المرافق لتدريب الافراد، والثاني إطلاق البرنامج التدريبي في مجال صيانة وتصنيع السفن.
وقال الهندي:" جميعنا يسعى لوجود فريق تدريبي مؤهل، حيث أن البرنامج له جانبين نظري وعملي، ونؤكد على الجانب العملي وهو ضرورة بناء سفينة كاملة على أيدي المتدربين".
أما نزار عياش نقيب الصيادين، فقد عبر عن سعادته بإطلاق المشروع، مثمنا دور كافة الداعمين والمنفذين له، مبينا أنه تم اختيار 15 صياد من قطاع غزة، وتم انتقاء المتدربين الذين لديهم رغبة حقيقية.
وأوضح عياش أن مشروع التدريب يتبنى برنامج فكرة بناء السفن الخشبية الكبيرة التي يدخل فيها مادة الفيبر جلاس، إضافة لهدف أخر من المشروع وهو الحفاظ على مهنة تصنيع السفن ـحتى لا تتلاشى وتندثر .


