مفوضية رام الله والبيرة تنظم محاضرة دينية لمنتسبي قوات الأمن الوطني
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة ممثلةً بمديرها المقدم زياد عساف (أبو رعد)، والإرشاد الديني في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً دينية لمنتسبي قوات الأمن الوطني، وكان عنــوان المحـــاضرة: " ذكرى المولد النبوي الشريف – عبرٌ وعظات"، حيث قام بإلقاء المحاضرة سماحة الشيخ إبراهيم عوض الله/ مفتي محافظة رام الله والبيرة، بحضور المقدم زياد عساف ( أبو رعد )، والنقيب محمود صوالحة، والنقيب شوقي فرج الله من الأمن الوطني، والرائد نهاد أبو هدبة، ومحمود قصقص من مفوضية رام الله والبيرة، والمفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، و( 70 ) ضابطاً وصف ضابط وجندي من منتسبي الأمن الوطني.
وافتتح المحاضرة مفوض العلاقات العامة في مفوضية رام الله والبيرة الرائد نهاد أبو هدبة مرحباً بجميع الحضور، وقد أشاد بمنتسبي جهاز الأمن الوطني على الجهد الكبير الذي يقومون به في خدمة الوطن والمواطن، وقد أكّد على مواصلة هذه اللقاءات التي تهدف دائماً إلى الإرتقاء بثقافة وتوعية منتسبي المؤسسة الأمنية والعسكرية بشكل عام.
من جهته قال الشيخ إبراهيم عوض الله بأننا عندما نقوم بإحياء الذكرى العطرة لمولد النبي الكريم إنما نحييها لكي نستذكر سنة وسيرة الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم، ولنستخلص منها العبر والعظات وما فيه صلاحٌ وفلاحٌ لنا ولجميع المسلمين. وبهذا المقام نستذكر القيم المثلى والأخلاق الحميدة والشمائل المحمدية للنبي محمد عليه السلام من أجل أن نسير على هداه ونتبع خطاه.
وقال سماحته أنّ نبيّنا ( محمد عليه السلام )- قد عاش في كنف الكعبة المشرفة وكان متعبداً في غار حراء، وعاش أيضاً حياة التواضع والكرم واتبع القيم النبيلة والشريفة والأخلاق العالية في زمانه، وبالتالي لا عجب أنْ سُمّي بالصادق الأمين حتى قبل نشر دعوته ورسالته، وكان معلماً وبشيراً وهادياً ونذيراً لجميع البشر بعد أن أمره الله بنشر هذا الدين الحنيف.
وتناول المفتي الشيخ إبراهيم عوض الله سيرة النبي محمد عليه أفضل الصلاة والسلام - لتكون لنا نوراً نهتدي به ولنلتمس القدوة الحسنة في أفعاله وأقواله عليه السلام، وأنّ هذا النبي عندما تلقى الرسالة الربانية وتلقى النبوة من خالقه قام بإيصالها على أكمل وجه لجميع البشرية جمعاء دون أن يُفرق بين أسود ولا أبيض أو بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى. وأنّ مولده عليه السلام لهذه الأمة يجب أن يكون محلّ اهتمام عندنا دائماً، لأنّ في تطبيق سنته فلاحٌ لنا في الدنيا ونجاة من عذاب الآخرة.
وقال سماحته أنّنا حتى نكون من أتباع النبي عليه السلام - علينا أن نقتدي به وبسيرته الكريمة وأخلاقه العالية بالسير على نهجه ولكن ليس على سبيل التعصب لأنّ النبي عليه السلام لم يكن متعصباً يوماً، ولم يأمرنا أن نكون من المتعصبين، وإنما أن نكون هداة مهديين بهديه، وهذا ليس غريباً على نبينا الذي وصفه الله في القرآن الكريم أن يكون ليّن القلب ولين الجانب مع جميع أمته. ولذلك هو نبيٌ عظيم لن يأتي أحد عظيم من بعده.
وحث سماحته الحضور من منتسبي قوات الأمن الوطني على الإنصياع وإطاعة أوامر قادتهم في كل خير لأنّ في ذلك تأدية رسالتهم بكل أمانة ولهم أجرُ الثواب على ذلك، وأن يبذلوا ما بوسعهم في خدمة هذا الوطن وحماية المواطنين، وعندما تحين ساعة الموت أن نختم حياتنا على دين الإسلام، وعندما تُقبض أرواحنا ونحن على العمل الصالح وليس على معصية الله عزوجل لأنّ العبرة بخواتيم أعمالنا. كما حث سماحته الحضور على تجديد العهد مع الله عزوجل وعدم اليأس من رحمته، وفي نفس الوقت حذرهم من التعود على سوء العمل إن وُجد لأنه يؤدي إلى الهاوية، وأن لا تكون ذنوبنا وخطايانا حائلاً وعائقاً في الرجوع إلى الله عزوجل.
وقد أجاب سماحة الشيخ إبراهيم عوض الله على أسئلة الضباط والأفراد التي أظهرت اهتماماً كبيراً بموضوع المحاضرة وربطها بواقع حياتنا وقضايانا المعاصرة.
وفي نهاية المحاضرة قام المرشد الديني النقيب محمود صوالحة بتقديم الشكر لسماحة مفتي رام الله والبيرة - الشيخ إبراهيم عوض الله، ومفوضية التوجيه السياسي والوطني على هذه المحاضرة القيمة، ودعا إلى مواصلة مثل هذه المحاضرات التي تساهم بشكل كبير في صقل الثقافة الدينية السمحة في عقول وأذهان منتسبي قوات الأمن الوطني.


نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة ممثلةً بمديرها المقدم زياد عساف (أبو رعد)، والإرشاد الديني في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً دينية لمنتسبي قوات الأمن الوطني، وكان عنــوان المحـــاضرة: " ذكرى المولد النبوي الشريف – عبرٌ وعظات"، حيث قام بإلقاء المحاضرة سماحة الشيخ إبراهيم عوض الله/ مفتي محافظة رام الله والبيرة، بحضور المقدم زياد عساف ( أبو رعد )، والنقيب محمود صوالحة، والنقيب شوقي فرج الله من الأمن الوطني، والرائد نهاد أبو هدبة، ومحمود قصقص من مفوضية رام الله والبيرة، والمفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، و( 70 ) ضابطاً وصف ضابط وجندي من منتسبي الأمن الوطني.
وافتتح المحاضرة مفوض العلاقات العامة في مفوضية رام الله والبيرة الرائد نهاد أبو هدبة مرحباً بجميع الحضور، وقد أشاد بمنتسبي جهاز الأمن الوطني على الجهد الكبير الذي يقومون به في خدمة الوطن والمواطن، وقد أكّد على مواصلة هذه اللقاءات التي تهدف دائماً إلى الإرتقاء بثقافة وتوعية منتسبي المؤسسة الأمنية والعسكرية بشكل عام.
من جهته قال الشيخ إبراهيم عوض الله بأننا عندما نقوم بإحياء الذكرى العطرة لمولد النبي الكريم إنما نحييها لكي نستذكر سنة وسيرة الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم، ولنستخلص منها العبر والعظات وما فيه صلاحٌ وفلاحٌ لنا ولجميع المسلمين. وبهذا المقام نستذكر القيم المثلى والأخلاق الحميدة والشمائل المحمدية للنبي محمد عليه السلام من أجل أن نسير على هداه ونتبع خطاه.
وقال سماحته أنّ نبيّنا ( محمد عليه السلام )- قد عاش في كنف الكعبة المشرفة وكان متعبداً في غار حراء، وعاش أيضاً حياة التواضع والكرم واتبع القيم النبيلة والشريفة والأخلاق العالية في زمانه، وبالتالي لا عجب أنْ سُمّي بالصادق الأمين حتى قبل نشر دعوته ورسالته، وكان معلماً وبشيراً وهادياً ونذيراً لجميع البشر بعد أن أمره الله بنشر هذا الدين الحنيف.
وتناول المفتي الشيخ إبراهيم عوض الله سيرة النبي محمد عليه أفضل الصلاة والسلام - لتكون لنا نوراً نهتدي به ولنلتمس القدوة الحسنة في أفعاله وأقواله عليه السلام، وأنّ هذا النبي عندما تلقى الرسالة الربانية وتلقى النبوة من خالقه قام بإيصالها على أكمل وجه لجميع البشرية جمعاء دون أن يُفرق بين أسود ولا أبيض أو بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى. وأنّ مولده عليه السلام لهذه الأمة يجب أن يكون محلّ اهتمام عندنا دائماً، لأنّ في تطبيق سنته فلاحٌ لنا في الدنيا ونجاة من عذاب الآخرة.
وقال سماحته أنّنا حتى نكون من أتباع النبي عليه السلام - علينا أن نقتدي به وبسيرته الكريمة وأخلاقه العالية بالسير على نهجه ولكن ليس على سبيل التعصب لأنّ النبي عليه السلام لم يكن متعصباً يوماً، ولم يأمرنا أن نكون من المتعصبين، وإنما أن نكون هداة مهديين بهديه، وهذا ليس غريباً على نبينا الذي وصفه الله في القرآن الكريم أن يكون ليّن القلب ولين الجانب مع جميع أمته. ولذلك هو نبيٌ عظيم لن يأتي أحد عظيم من بعده.
وحث سماحته الحضور من منتسبي قوات الأمن الوطني على الإنصياع وإطاعة أوامر قادتهم في كل خير لأنّ في ذلك تأدية رسالتهم بكل أمانة ولهم أجرُ الثواب على ذلك، وأن يبذلوا ما بوسعهم في خدمة هذا الوطن وحماية المواطنين، وعندما تحين ساعة الموت أن نختم حياتنا على دين الإسلام، وعندما تُقبض أرواحنا ونحن على العمل الصالح وليس على معصية الله عزوجل لأنّ العبرة بخواتيم أعمالنا. كما حث سماحته الحضور على تجديد العهد مع الله عزوجل وعدم اليأس من رحمته، وفي نفس الوقت حذرهم من التعود على سوء العمل إن وُجد لأنه يؤدي إلى الهاوية، وأن لا تكون ذنوبنا وخطايانا حائلاً وعائقاً في الرجوع إلى الله عزوجل.
وقد أجاب سماحة الشيخ إبراهيم عوض الله على أسئلة الضباط والأفراد التي أظهرت اهتماماً كبيراً بموضوع المحاضرة وربطها بواقع حياتنا وقضايانا المعاصرة.
وفي نهاية المحاضرة قام المرشد الديني النقيب محمود صوالحة بتقديم الشكر لسماحة مفتي رام الله والبيرة - الشيخ إبراهيم عوض الله، ومفوضية التوجيه السياسي والوطني على هذه المحاضرة القيمة، ودعا إلى مواصلة مثل هذه المحاضرات التي تساهم بشكل كبير في صقل الثقافة الدينية السمحة في عقول وأذهان منتسبي قوات الأمن الوطني.



