فيصل: سمير القنطار عشق فلسطين منذ الصغر وظلت تسكن قلبه حتى لحظة الرحيل
رام الله - دنيا الوطن
اكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق علي فيصل بأن الشعب الفلسطيني وفصائله المختلفة سيحفظون للشهيد القائد سمير القنطار تضحياته من اجل فلسطين وحقوق شعبها، فهو الذي عاش وعانق ارض فلسطين منذ الصغر وعاش فيها ثلاثة عقود وخرج منها وهو اكثر اصرار على العودة اليها منتصرا فظل يسكنها رغم البعد وظلت تسكن قلبه ووجدانه الى ان كان الرحيل.
جاء ذلك خلال مجموعة من المقابلات التلفزيونية التي اجراها الرفيق علي فيصل حول تداعيات جريمة اغتيال القائد سمير القنطار. وقال فيصل ايضا: ان الشهيد القائد سمير القنطار ابى الا ان يرافق شهداء فلسطين الذين يسقطون اليوم على ارض الضفة الغربية والقدس في الهبة الجماهيرية المتوهجة منذ اكثر من شهرين وهو الذي كان دائما كبير الثقة بقدرة الشعب الفلسطيني على تغيير واقعه لأن المستقبل هو دائما الى جانب اصحاب الارض الاصليين المتجذرين فيها منذ آلاف السنين وليس لمرتزقة جاءوا من كل بقاع الارض ليستوطنوا ارض فلسطين.
واضاف قائلا: ان كانت جريمة اغتيال القائد سمير القنطار خسارة لنا جميعا سواء على مستوى المقاومة في لبنان او المقاومة في فلسطين وعلى مستوى كل العالم، الا ان اسرائيل تخطىء ان اعتقدت ان عملية الاغتيال هي نهاية لوعد قطعته منذ اللحظة الاولى لتحرير سمير، خاصة وان هناك اجيال من المناضلين الفلسطينيين واللبنانيين والاحرار في كل العالم سيواصلون هذا الطريق الذي سار عليه القنطار في رحلة نضال طويلة.. وسيبقى الحساب مفتوحا بين مقاومتنا واسرائيل طالما هي تحتل ارض فلسطينية وعربية وطالما تواصل عدوانها ضد شعبنا الفلسطيني المنتفض في الضفة الغربية والقدس، وعلى كل من يدّعي الحرص على ما تبقى من سمعة لمنظمات دولية ولقوانين انسانية ان يتخذوا موقفا رادعا تجاه ما تقوم به اسرائيل من انتهاك يومي للقوانين الدولية والانسانية والحقوقية سواء لجهة الانتهاك الدائم لسيادة الدول او لجهة جرائم الحرب التي ترتكب يوميا ضد نساء واطفال وشباب الشعب الفلسطيني..
وختم فيصل قائلا: إذا كانت الجريمة تشكل حافزا لنا جميعا لمواصلة خط النضال الوطني والقومي فاننا نعتبر ان هناك ضرورة لمزيد من التعاون والتنسيق بين كل القوى الرافضة للمشروع الاسرائيلي وللمشروع الامريكي في المنطقة والهادف الى اشغال شعوبنا بحروب عبثية وبخلق اعداء وهميين لامتنا وافتعال حروب مذهبية وطائفية وصراعات وهمية في منطقتنا بما يسهل على اسرائيل تطبيق مشروعها بالاستفراد بالشعب الفلسطيني ومقاومته لفرض مشروع تصفوي للقضية الفلسطينية.

اكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق علي فيصل بأن الشعب الفلسطيني وفصائله المختلفة سيحفظون للشهيد القائد سمير القنطار تضحياته من اجل فلسطين وحقوق شعبها، فهو الذي عاش وعانق ارض فلسطين منذ الصغر وعاش فيها ثلاثة عقود وخرج منها وهو اكثر اصرار على العودة اليها منتصرا فظل يسكنها رغم البعد وظلت تسكن قلبه ووجدانه الى ان كان الرحيل.
جاء ذلك خلال مجموعة من المقابلات التلفزيونية التي اجراها الرفيق علي فيصل حول تداعيات جريمة اغتيال القائد سمير القنطار. وقال فيصل ايضا: ان الشهيد القائد سمير القنطار ابى الا ان يرافق شهداء فلسطين الذين يسقطون اليوم على ارض الضفة الغربية والقدس في الهبة الجماهيرية المتوهجة منذ اكثر من شهرين وهو الذي كان دائما كبير الثقة بقدرة الشعب الفلسطيني على تغيير واقعه لأن المستقبل هو دائما الى جانب اصحاب الارض الاصليين المتجذرين فيها منذ آلاف السنين وليس لمرتزقة جاءوا من كل بقاع الارض ليستوطنوا ارض فلسطين.
واضاف قائلا: ان كانت جريمة اغتيال القائد سمير القنطار خسارة لنا جميعا سواء على مستوى المقاومة في لبنان او المقاومة في فلسطين وعلى مستوى كل العالم، الا ان اسرائيل تخطىء ان اعتقدت ان عملية الاغتيال هي نهاية لوعد قطعته منذ اللحظة الاولى لتحرير سمير، خاصة وان هناك اجيال من المناضلين الفلسطينيين واللبنانيين والاحرار في كل العالم سيواصلون هذا الطريق الذي سار عليه القنطار في رحلة نضال طويلة.. وسيبقى الحساب مفتوحا بين مقاومتنا واسرائيل طالما هي تحتل ارض فلسطينية وعربية وطالما تواصل عدوانها ضد شعبنا الفلسطيني المنتفض في الضفة الغربية والقدس، وعلى كل من يدّعي الحرص على ما تبقى من سمعة لمنظمات دولية ولقوانين انسانية ان يتخذوا موقفا رادعا تجاه ما تقوم به اسرائيل من انتهاك يومي للقوانين الدولية والانسانية والحقوقية سواء لجهة الانتهاك الدائم لسيادة الدول او لجهة جرائم الحرب التي ترتكب يوميا ضد نساء واطفال وشباب الشعب الفلسطيني..
وختم فيصل قائلا: إذا كانت الجريمة تشكل حافزا لنا جميعا لمواصلة خط النضال الوطني والقومي فاننا نعتبر ان هناك ضرورة لمزيد من التعاون والتنسيق بين كل القوى الرافضة للمشروع الاسرائيلي وللمشروع الامريكي في المنطقة والهادف الى اشغال شعوبنا بحروب عبثية وبخلق اعداء وهميين لامتنا وافتعال حروب مذهبية وطائفية وصراعات وهمية في منطقتنا بما يسهل على اسرائيل تطبيق مشروعها بالاستفراد بالشعب الفلسطيني ومقاومته لفرض مشروع تصفوي للقضية الفلسطينية.


التعليقات