تحرير الرمادي.. أنباء عن انهيار في صفوف داعش
رام الله - دنيا الوطن-وكالات
قال مراسل الحدث أن القوات العراقية دخلت إلى أحياء الرمادي السكنية، بعد أن تقدم الجيش العراقي باتجاه المراكز الحكومية وسط الرمادي.
وقال المراسل أن طيران التحالف والطيرانا لعراقي يواكبان عملية استعادة الرمادي، بغطاء جوي كثيف يواكب العملية.
وتحدثت الأنباء عن انهيارات في صفوف داعش داخل المركز، وقال المراسل أن داعش اعتقل الشباب قبيل ساعات من انطلاق العملية.
ومع بداية ساعة الصفر لتحرير الرمادي تمركزت المعارك في الجانب الجنوبي من المدينة وسط ضربات جوية مكثفة لطيران التحالف الدولي ومروحيات الجيش العراقي.
وكان القادة العسكريون العراقيون أعلنوا انطلاق معركة تحرير الرمادي خلال الساعات القادمة وسط أنباء عن انسحاب مقاتلي داعش إلى وسط المدينة.
إذن قارب العد التنازلي للمعركة الحاسمة في الرمادي على الانتهاء وسط تأهب للقوات العراقية المشتركة لاقتحام مداخل المدينة الرئيسية. و
وفي هذا السياق تحدث القادة العسكريون عن اشتباكات في المناطق الشمالية والجنوبية والغربية من المدينة، تكبد خلالها تنظيم داعش خسائر كبيرة وانسحب عناصره باتجاه المجمع الحكومي.
وقد مالت كفة المعارك إلى القوات المشتركة حيث أمنت القوات خطوطها الدفاعية فيما انتشر مقاتلون من أبناء العشائر وقوات عسكرية أخرى لمسك الأرض. من جهته، طالب المتحدث باسم مقاتلي العشائر غسان العيثاوي الحكومة بزيادة دعمها للعشائر وقدر عدد متطرفي داعش في المدينة بنحو 600 يتحصنون وسط الرمادي.
إلى ذلك، يرى مراقبون أن الساعات القادمة ستحدد مصير مدينة الرمادي التي يسيطر عليها التنظيم منذ أشهر ويفرض حصارا على سكانها وسط حذر القوات العراقية في تقدمها ونشر فرق هندسية لرفع المتفجرات وفتح ممرات آمنة.
قال مراسل الحدث أن القوات العراقية دخلت إلى أحياء الرمادي السكنية، بعد أن تقدم الجيش العراقي باتجاه المراكز الحكومية وسط الرمادي.
وقال المراسل أن طيران التحالف والطيرانا لعراقي يواكبان عملية استعادة الرمادي، بغطاء جوي كثيف يواكب العملية.
وتحدثت الأنباء عن انهيارات في صفوف داعش داخل المركز، وقال المراسل أن داعش اعتقل الشباب قبيل ساعات من انطلاق العملية.
ومع بداية ساعة الصفر لتحرير الرمادي تمركزت المعارك في الجانب الجنوبي من المدينة وسط ضربات جوية مكثفة لطيران التحالف الدولي ومروحيات الجيش العراقي.
وكان القادة العسكريون العراقيون أعلنوا انطلاق معركة تحرير الرمادي خلال الساعات القادمة وسط أنباء عن انسحاب مقاتلي داعش إلى وسط المدينة.
إذن قارب العد التنازلي للمعركة الحاسمة في الرمادي على الانتهاء وسط تأهب للقوات العراقية المشتركة لاقتحام مداخل المدينة الرئيسية. و
وفي هذا السياق تحدث القادة العسكريون عن اشتباكات في المناطق الشمالية والجنوبية والغربية من المدينة، تكبد خلالها تنظيم داعش خسائر كبيرة وانسحب عناصره باتجاه المجمع الحكومي.
وقد مالت كفة المعارك إلى القوات المشتركة حيث أمنت القوات خطوطها الدفاعية فيما انتشر مقاتلون من أبناء العشائر وقوات عسكرية أخرى لمسك الأرض. من جهته، طالب المتحدث باسم مقاتلي العشائر غسان العيثاوي الحكومة بزيادة دعمها للعشائر وقدر عدد متطرفي داعش في المدينة بنحو 600 يتحصنون وسط الرمادي.
إلى ذلك، يرى مراقبون أن الساعات القادمة ستحدد مصير مدينة الرمادي التي يسيطر عليها التنظيم منذ أشهر ويفرض حصارا على سكانها وسط حذر القوات العراقية في تقدمها ونشر فرق هندسية لرفع المتفجرات وفتح ممرات آمنة.

التعليقات