مفوضية رام الله والبيرة تنظم محاضرة للأمن الوطني بمدرسة ذكور المستقبل الأساسية العليا
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة ووحدة الدعم النّفسي في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرة لطلاب مدرسة ذكور المستقبل الصالح في البيرة، وكان عنــوان المحـــاضرة: " العنف المستخدم ضد الأطفال بعد الاعتقال وكيفية مواجهته "، حيث قام بإلقاء المحاضرة النقيب/ محمد الدّاهوقي من وحدة الدّعم النفسي، بحضور المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، والمعلمين حميدان الناجي ومحمد عطيفات من الهيئة التدريسية، و( 30) طالب من الصف الثامن.
وافتتح المحاضرة المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام مؤكداً على أنّ هذه المحاضرة تأتي ضمن سلسلة لقاءات تنظمها مفوضية التوجيه السياسي والأمن الوطني بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم في محافظة رام الله والبيرة، حيث تهدف هذه المحاضرة إلى توعية وإرشاد طلاب المدارس بكيفية التصرف عند وأثناء الاعتقال من قبل سلطات الاحتلال ولا سيما في ظل الظروف الصعبة التي يحياها شعبنا الفلسطيني والهجمة الشرسة والهمجية والعنصرية التي يشنها جنود الاحتلال عند عمليات الاعتقال وخاصة ضد الأطفال؛ بهدف كسر إرادتهم وعزيمتهم وإخافتهم لانتزاع الاعترافات منهم، وأوضح غنّام أهمية الحديث عن هذا الموضوع؛ وخاصةً أنّ إسرائيل لا زالت تنتهك اتفاقية حقوق الطفل، ولأنّ أطفالنا وأبنائنا يتعرضون إلى المعاملة السيئة خلال اعتقالهم واستجوابهم وممارسة التنكيل والتعذيب والضغوط النّفسية بحقهم. وأكّد غنّام أنّه وبرغم كل هذه الإجراءات والانتهاكات الإسرائيلية ضد شعبنا لن تكسر من إرادته أو عزيمته حتى إقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
بدأ النقيب محمد الدّاهوقي المحاضرة بقوله في أنّ اعتقال الأطفال على يد جيش الاحتلال ليست سياسة جديدة، بل استُخدِمت هذه السياسة منذ ما قبل توقيع اتفاق أوسلو، وتحديداً خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى، حيث اعتقل مئات الأطفال الذين لم تتجاوز أعمارهم الثامنة عشرة، وقد مورس بحق هؤلاء الأسرى الأطفال شتى صنوف التعذيب والمخالفات الجسيمة التي تتعارض مع اتفاقيات حقوق الطفل. حيث يحتجز الأسرى الأطفال في ظروفٍ سيئةٍ تتنافى مع المواثيق والأعراف الدولية الخاصة بحقوق الأطفال.
وتطرق الدّاهوقي إلى أهم الانتهاكات والأساليب الاحتلالية المستخدمة عند اعتقال الأطفال، وقال بأنّ الطفل الأسير وفي غالب الأحيان يتعرض إلى التعذيب منذ لحظة اعتقاله، بالإضافة إلى اقتحام بيته في ساعات غير اعتيادية ودائماً تكون بعد منتصف الليل، حيث يعمد جنود الاحتلال وبشكل مقصود إلى إهانته، ويعتدون عليه وعلى أسرته بالشتم والسبّ بأسوأ الألفاظ، وفي كثير من الحالات لا يسمحوا للمعتقل بتبديل ملابسه، وكل ذلك دون إخبار أسرته بسبب الاعتقال والمكان الذي سيُأخذ إليه.
وقال النقيب الداهوقي بأنّ جنود الاحتلال غالباً ما يقوموا بالتفنن بضرب الأطفال المعتقلين الذين لا حول لهم ولا قوة، فيضربوهم بأيديهم وأرجلهم وبأكواع البنادق ذات الأطراف الحديدية على أجسادهم، وأحياناً يسببوا لهم جروح بالأيدي والأرجل والرأس، وينزفوا دماً دون تقديم أي علاج لهم حتى يتم عرضهم بعد يوم أو يومين وأحياناً أكثر على الطبيب الإسرائيلي. ويبقونهم في الخارج في البرد الشديد وتحت المطر في فصل الشتاء، أما في فصل الصيف الحار فيتم إيقافهم تحت أشعة الشمس الحارقة لساعات طويلة ودون إعطائهم ماءً ليطفئوا نار عطشهم، هذا عدا عن الإهمال الطبي المتعمد ضد الأطفال وهم في الاعتقال.
ولمواجهة العنف المستخدم بعد الاعتقال من قبل سلطات الاحتلال بيّن الدّاهوقي للطلاب بعض الممارسات التي قد ينتهجها المحققون أثناء الاعتقال ومحذراً منها في نفس الوقت مثل زج المعتقل في ( غرف العصافير )، وهو مصطلح يطلق على العملاء داخل السجون، حيث يقوم المحققون الإسرائيلييون بتحويل الأسرى إلى إحدى الزنازين وفيها عدد من هؤلاء ( العصافير ) بهدف نزع اعترافات من الأسير دون علمه، وحذرهم أيضاً من الخضوع للإبتزاز من خلال عرض صور ليست للأسير، وعدم الضعف عند المواجهة بوجود اعترافات من قبل أسرى آخرين، وعدم الإكثار من الكلام عند الاستجواب، وعدم التوقيع على أي ورقة إلا بعد قرائتها والتأكد من خلوها من أي بند أو فقرة قد تؤدي إلى إدانته. ودعا النقيب الدّاهوقي الطلاب إذا ما تعرض أحدهم إلى الاعتقال من قبل جنود الاحتلال بعدم إعطاء أي مبرر للمحققين بالإستفزاز، وأن يتمالك الأسير أعصابه ولا يخضع لأي ضغوطات نفسية أو جسدية مهما كانت.
وفي نهاية المحاضرة أجاب النقيب محمد الدّاهوقي على أسئلة الطلاب التي أظهرت اهتماماً كبيراً بموضوع المحاضرة؛ كما قدم مدير المدرسة رشاد الناجي والهيئة التدريسية الشكر الكبير لمفوضية التوجيه السياسي والأمن الوطني على هذه المحاضرة القيمة.

نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة ووحدة الدعم النّفسي في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرة لطلاب مدرسة ذكور المستقبل الصالح في البيرة، وكان عنــوان المحـــاضرة: " العنف المستخدم ضد الأطفال بعد الاعتقال وكيفية مواجهته "، حيث قام بإلقاء المحاضرة النقيب/ محمد الدّاهوقي من وحدة الدّعم النفسي، بحضور المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، والمعلمين حميدان الناجي ومحمد عطيفات من الهيئة التدريسية، و( 30) طالب من الصف الثامن.
وافتتح المحاضرة المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام مؤكداً على أنّ هذه المحاضرة تأتي ضمن سلسلة لقاءات تنظمها مفوضية التوجيه السياسي والأمن الوطني بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم في محافظة رام الله والبيرة، حيث تهدف هذه المحاضرة إلى توعية وإرشاد طلاب المدارس بكيفية التصرف عند وأثناء الاعتقال من قبل سلطات الاحتلال ولا سيما في ظل الظروف الصعبة التي يحياها شعبنا الفلسطيني والهجمة الشرسة والهمجية والعنصرية التي يشنها جنود الاحتلال عند عمليات الاعتقال وخاصة ضد الأطفال؛ بهدف كسر إرادتهم وعزيمتهم وإخافتهم لانتزاع الاعترافات منهم، وأوضح غنّام أهمية الحديث عن هذا الموضوع؛ وخاصةً أنّ إسرائيل لا زالت تنتهك اتفاقية حقوق الطفل، ولأنّ أطفالنا وأبنائنا يتعرضون إلى المعاملة السيئة خلال اعتقالهم واستجوابهم وممارسة التنكيل والتعذيب والضغوط النّفسية بحقهم. وأكّد غنّام أنّه وبرغم كل هذه الإجراءات والانتهاكات الإسرائيلية ضد شعبنا لن تكسر من إرادته أو عزيمته حتى إقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
بدأ النقيب محمد الدّاهوقي المحاضرة بقوله في أنّ اعتقال الأطفال على يد جيش الاحتلال ليست سياسة جديدة، بل استُخدِمت هذه السياسة منذ ما قبل توقيع اتفاق أوسلو، وتحديداً خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى، حيث اعتقل مئات الأطفال الذين لم تتجاوز أعمارهم الثامنة عشرة، وقد مورس بحق هؤلاء الأسرى الأطفال شتى صنوف التعذيب والمخالفات الجسيمة التي تتعارض مع اتفاقيات حقوق الطفل. حيث يحتجز الأسرى الأطفال في ظروفٍ سيئةٍ تتنافى مع المواثيق والأعراف الدولية الخاصة بحقوق الأطفال.
وتطرق الدّاهوقي إلى أهم الانتهاكات والأساليب الاحتلالية المستخدمة عند اعتقال الأطفال، وقال بأنّ الطفل الأسير وفي غالب الأحيان يتعرض إلى التعذيب منذ لحظة اعتقاله، بالإضافة إلى اقتحام بيته في ساعات غير اعتيادية ودائماً تكون بعد منتصف الليل، حيث يعمد جنود الاحتلال وبشكل مقصود إلى إهانته، ويعتدون عليه وعلى أسرته بالشتم والسبّ بأسوأ الألفاظ، وفي كثير من الحالات لا يسمحوا للمعتقل بتبديل ملابسه، وكل ذلك دون إخبار أسرته بسبب الاعتقال والمكان الذي سيُأخذ إليه.
وقال النقيب الداهوقي بأنّ جنود الاحتلال غالباً ما يقوموا بالتفنن بضرب الأطفال المعتقلين الذين لا حول لهم ولا قوة، فيضربوهم بأيديهم وأرجلهم وبأكواع البنادق ذات الأطراف الحديدية على أجسادهم، وأحياناً يسببوا لهم جروح بالأيدي والأرجل والرأس، وينزفوا دماً دون تقديم أي علاج لهم حتى يتم عرضهم بعد يوم أو يومين وأحياناً أكثر على الطبيب الإسرائيلي. ويبقونهم في الخارج في البرد الشديد وتحت المطر في فصل الشتاء، أما في فصل الصيف الحار فيتم إيقافهم تحت أشعة الشمس الحارقة لساعات طويلة ودون إعطائهم ماءً ليطفئوا نار عطشهم، هذا عدا عن الإهمال الطبي المتعمد ضد الأطفال وهم في الاعتقال.
ولمواجهة العنف المستخدم بعد الاعتقال من قبل سلطات الاحتلال بيّن الدّاهوقي للطلاب بعض الممارسات التي قد ينتهجها المحققون أثناء الاعتقال ومحذراً منها في نفس الوقت مثل زج المعتقل في ( غرف العصافير )، وهو مصطلح يطلق على العملاء داخل السجون، حيث يقوم المحققون الإسرائيلييون بتحويل الأسرى إلى إحدى الزنازين وفيها عدد من هؤلاء ( العصافير ) بهدف نزع اعترافات من الأسير دون علمه، وحذرهم أيضاً من الخضوع للإبتزاز من خلال عرض صور ليست للأسير، وعدم الضعف عند المواجهة بوجود اعترافات من قبل أسرى آخرين، وعدم الإكثار من الكلام عند الاستجواب، وعدم التوقيع على أي ورقة إلا بعد قرائتها والتأكد من خلوها من أي بند أو فقرة قد تؤدي إلى إدانته. ودعا النقيب الدّاهوقي الطلاب إذا ما تعرض أحدهم إلى الاعتقال من قبل جنود الاحتلال بعدم إعطاء أي مبرر للمحققين بالإستفزاز، وأن يتمالك الأسير أعصابه ولا يخضع لأي ضغوطات نفسية أو جسدية مهما كانت.
وفي نهاية المحاضرة أجاب النقيب محمد الدّاهوقي على أسئلة الطلاب التي أظهرت اهتماماً كبيراً بموضوع المحاضرة؛ كما قدم مدير المدرسة رشاد الناجي والهيئة التدريسية الشكر الكبير لمفوضية التوجيه السياسي والأمن الوطني على هذه المحاضرة القيمة.


