هاشم الهاشمي يصدر بيان تأبيني للشهيد سمير القنطار
رام الله - دنيا الوطن
نص البيان:
اتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة الى احرار العالم وجميع المناضلين من اجل الحرية والانعتاق والى اخواننا ورفاقنا في طريق الجهاد برحيل رمز من رموز المقاومة الاسلامية المجاهدة الشهيد السعيد سمير القنطار الذي طالته يد العدوان الاسرائيلي الحاقد.
لقد سلك هذا البطل المجاهد طريق ذات الشوكة منذ مطلع شبابه فكانت قضية فلسطين حاضرة في وعيه وضميره حتى دفع في سبيلها زهرة سنوات عمره حبيسا خلف جدران الحقد "الصهيوني" فتمكنوا من ارتهان جسده عقودا من الزمن ولكن روحه ظلت طليقة في فضاء الحرية حتى كسرت ارادة المقاومين الابطال اغلال يده هو ومجموعة من اسرى الجهاد والمقاومة.
ان حادث الاغتيال الاليم يضع المجتمع الدولي واصحاب القرار السياسي في دول المنطقة امام مسؤولياتهم التاريخية في الاجابة عن الاسئلة الكبرى: ماهي مسؤوليات الدول العظمى المتصارعة بشكل مباشر او بالانابة في منطقتنا؟ الى اين يقود صراع المحاور دول المنطقة ؟ وماهو مستقبل شعوبنا تحت وطأة هذا الصراع المستمر؟
ان اجابتنا عن هذه التساؤلات هو ان ارادة الشعوب هي التي ستحدد بوصلة الاتجاه حاضرا ومستقبلا وان الارواح الغالية التي يقدمها شبابنا في القوات المسلحة والحشد الشعبي وحركات التحرر هي دليل قوة هذه الارادة وثباتها على الحق.
نعبر لشعبنا اللبناني الشقيق وللاخوة المجاهدين في حزب الله ولعائلة الفقيد ومحبيه عن اصدق مشاعر المواساة برحيل الشهيد البطل وعن ثقتنا بان دماءه الطاهرة ستنتج الالاف ممن يسيرون على دربه ويحملون مبادءه.
اتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة الى احرار العالم وجميع المناضلين من اجل الحرية والانعتاق والى اخواننا ورفاقنا في طريق الجهاد برحيل رمز من رموز المقاومة الاسلامية المجاهدة الشهيد السعيد سمير القنطار الذي طالته يد العدوان الاسرائيلي الحاقد.
لقد سلك هذا البطل المجاهد طريق ذات الشوكة منذ مطلع شبابه فكانت قضية فلسطين حاضرة في وعيه وضميره حتى دفع في سبيلها زهرة سنوات عمره حبيسا خلف جدران الحقد "الصهيوني" فتمكنوا من ارتهان جسده عقودا من الزمن ولكن روحه ظلت طليقة في فضاء الحرية حتى كسرت ارادة المقاومين الابطال اغلال يده هو ومجموعة من اسرى الجهاد والمقاومة.
ان حادث الاغتيال الاليم يضع المجتمع الدولي واصحاب القرار السياسي في دول المنطقة امام مسؤولياتهم التاريخية في الاجابة عن الاسئلة الكبرى: ماهي مسؤوليات الدول العظمى المتصارعة بشكل مباشر او بالانابة في منطقتنا؟ الى اين يقود صراع المحاور دول المنطقة ؟ وماهو مستقبل شعوبنا تحت وطأة هذا الصراع المستمر؟
ان اجابتنا عن هذه التساؤلات هو ان ارادة الشعوب هي التي ستحدد بوصلة الاتجاه حاضرا ومستقبلا وان الارواح الغالية التي يقدمها شبابنا في القوات المسلحة والحشد الشعبي وحركات التحرر هي دليل قوة هذه الارادة وثباتها على الحق.
نعبر لشعبنا اللبناني الشقيق وللاخوة المجاهدين في حزب الله ولعائلة الفقيد ومحبيه عن اصدق مشاعر المواساة برحيل الشهيد البطل وعن ثقتنا بان دماءه الطاهرة ستنتج الالاف ممن يسيرون على دربه ويحملون مبادءه.

التعليقات