الاتحاد العام لعمال فلسطين يحذر من مغبة استمرار اسرائيل بسرقة واحتجاز اموال العمال
رام الله - دنيا الوطن
حذر الاتحاد العام لعمالفلسطين في بيان اصدره اليوم من مغةاستمرار اسرائيل في احتجاز الاموال الخاصة بالعمال الفلسطينيين حيث اشارت مصادرمطلعة في الاونة الاخيرة على ان اسرائيل احتجزت في الاعوام الماضية والاخيرة مئات من الملايين من الشواقل منمستحقات العمال الفلسطينيين.
حذر الاتحاد العام لعمالفلسطين في بيان اصدره اليوم من مغةاستمرار اسرائيل في احتجاز الاموال الخاصة بالعمال الفلسطينيين حيث اشارت مصادرمطلعة في الاونة الاخيرة على ان اسرائيل احتجزت في الاعوام الماضية والاخيرة مئات من الملايين من الشواقل منمستحقات العمال الفلسطينيين.
وان هنالك اكثر من 100 ألف عامل فلسطيني يعمل معظمهم فيالبناء، ويحملون تصاريح عمل، فيما تقوم سلطات الاحتلال الإسرائيليةباستغلالهم بالعمالة الرخيصة، فهم يعانون من النقص في الخدمات الطبية المُلزمة منقبل السلطات، منها التغطية الصحية والتوفيرات والتعويضات، والتي تسرقها إسرائيل
سنويا.
وطالب الامين العام للاتحاد العام لعمال فلسطين حيدر ابراهيم على غرار المعطيات الخطيرة في الموضوع، وأنهجرى سرقة مبلغ 100 مليون شيكل في السنة الأخيرة لوحدها، دون أن تغطي هذه الأموالالعلاجات الصحية، ودون أن ترجع إلى العمال الفلسطينيين عن طريق السلطة الفلسطينية.
حيث كان من المفروش ان تطي الجهات الاسرائيلية المختصة كافة التكاليف المتعلقة بعلاج اي عامل فلسطيني مصاب الا انها فقطما تغطيه اعلاجات السريعة والآنية والفورة مما يثير الهلع والخوف لدى عمالنا الفلسطينيين ويضطر بهم الى عن الاستغناء عن العلاج أو عن استكمال العلاج في الضفة، ودون أن يتم تغطية ذلك من مدخراتهم التي تبقى في خزينة المالية الإسرائيلية
اما عن مخصصات التقاعد، اشارمحمد العرقاوي نائب الامين العام وعضو اللجنة التوجيهية للضمان الاجتماعيالفلسطيني بان لا يوجد لاي عامل فلسطينياي وسيلة لمعرفة احجام وكميات المبالغ المترصدة لهم من حجم المخصصات المرضية ومخصصات التقاعد وغيرها، حيث لا يوجد بين ايدي العمال اي تقارير واضحة من قبل أصحاب العمل الاسرائيليين أو الصناديقالمختلفة، وبالتالي فهم لا يعرفون حجم التوفيرات التي يملكونها، وعندما يطالبونبها، لا توفر لهم أي وسيلة لمعرفة إذا كان المبلغ يمثل حقيقة ما يجب أن ينالوه أوأقل، لا يوجد أي طريقة للتحقق من ذلك'.
كما افاد عرقاوي بانه يتم استغلال العمال الفلسطينيين وفي النهاية تسرق حتى هذه الأموال منهم. عدا عنالاموال التي تحسم من قبل ما يسمى بالنقابات الاسرئايلية دون اي مقابل للعاملالفلسطيني الذي يدفعها عنوة ودون اي مبرر ولا يستفيد منها اي شيء على الاطلاق .
من جانبه ادان الاتحاد العام لعمال فلسطين استمرار قطعان المستوطنين من الاستمرار في الاعتداءات الوحشية على عمالناسواءداخل الطرقات او خلال توجههم الى عملهم .
واستهجن البيان قيام عدد منالمستوطنين الحاقدين في مدينة القدس الشريف في حي البخارية في العاصمة الفلسطينية حيث اعتدىالمستوطنين على عشرات من عمال الحدائق محافظةالقدس الشريف . ورميهم بالحجارة والخضروات الفاسدة واوساخ وقذرات من قبلهم . مما يعتبر اسلوبا استفزازيا غير مسبوق بحق العمال الفلسطينيين وعلىمرأى مما يسمى ببلدية القدس والتي يقودهامجموعة من النازيين اليهود والحاقدين على الحق الفلسطيني .
وطالب الاتحاد العام في هذا السياق المنظمات الدولية بالوقوف على مسؤولياتهم والضغط على اسرائيل للوقف عن هذه الممارساتالهمجية ووقف سرقتها لأموال العمال الفلسطينين .
كما وطالب الاتحاد العام لمقاطعة اسرائيل في مختلف المحافل النقابية والعمالية وفصل ما يسمى بالهستدروت الاسرائيلي من المنظمات الدولية التي هو عضوفيها لعدم التزامه بالحد الادنى من المعايير التي يجب ان تحفظ كرامة العامل الفلسطيني .
