رسالة من مجاهدي الصابرين في الضفة باستشهاد القائد سمير القنطار
رام الله - دنيا الوطن
من أرض فلسطين الطاهرة المباركة، ومن قلب الضفة الغربية الصامدة والمنتفضة في وجه الاحتلال ومن أزقة القدس الشريف وباحات المسجد الأقصى المبارك نبرق بتعازينا وتهانينا ومباركتنا لسماحة السيد حسن نصر الله بشهادة القائد والمجاهد الكبير سمير القنطار الذي قضى شهيداً على طريق تحرير القدس، وأبى إلا أن يواصل طريق العزة والكرامة، والنصر والشهادة، طريق الشقاقي وعماد مغنية ومحمد شحادة وكل الشهداء الابطال الذي صدقوا وما بدلوا تبديلا.
إننا يا سماحة السيد حسن نصر الله نعاهد الله أولاً، ونعاهد كل أبناء شعبنا وأمتنا، أن نبقى ثابتين على خط الجهاد والمقاومة الذي رسمه لنا سمير القنطار بتضحياته العظيمة داخل سجون الاحتلال، وبشهادته الاستثنائية في هذه المرحلة الصعبة من تاريخ أمتنا وشعبنا وقضيتا، حتى تحرير كل فلسطين وزوال هذه الغدة السرطانية عن أرضنا ووطننا.
ونسأل الله عز وجل أن يتغمد شهيدنا بوافر رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله الصبر على فراقه.
من أرض فلسطين الطاهرة المباركة، ومن قلب الضفة الغربية الصامدة والمنتفضة في وجه الاحتلال ومن أزقة القدس الشريف وباحات المسجد الأقصى المبارك نبرق بتعازينا وتهانينا ومباركتنا لسماحة السيد حسن نصر الله بشهادة القائد والمجاهد الكبير سمير القنطار الذي قضى شهيداً على طريق تحرير القدس، وأبى إلا أن يواصل طريق العزة والكرامة، والنصر والشهادة، طريق الشقاقي وعماد مغنية ومحمد شحادة وكل الشهداء الابطال الذي صدقوا وما بدلوا تبديلا.
إننا يا سماحة السيد حسن نصر الله نعاهد الله أولاً، ونعاهد كل أبناء شعبنا وأمتنا، أن نبقى ثابتين على خط الجهاد والمقاومة الذي رسمه لنا سمير القنطار بتضحياته العظيمة داخل سجون الاحتلال، وبشهادته الاستثنائية في هذه المرحلة الصعبة من تاريخ أمتنا وشعبنا وقضيتا، حتى تحرير كل فلسطين وزوال هذه الغدة السرطانية عن أرضنا ووطننا.
ونسأل الله عز وجل أن يتغمد شهيدنا بوافر رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله الصبر على فراقه.
