النصيرات ..مراكز العائلة ومركز العمل التنموي يختتمان مبادرة لون دارك حارة العودة التراثية

النصيرات ..مراكز العائلة ومركز العمل التنموي يختتمان مبادرة لون دارك حارة العودة التراثية
رام الله - دنيا الوطن - رامي أبو شاويش
اختتم مساء أمس مركز العائلة بنادي خدمات النصيرات  وبالتعاون مع مركز العمل التنموي معا وبالشراكة مع مجموعة باليتا للفن التشكيلي ـ فلسطين وبتمويل من الحكومة الألمانية وينفذ من قبل GIZ مبادرة لون دارك (حارة العودة التراثية)وذلك في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة .

حضر حفل الاختتام جبر قديح مدير مركز العمل التنموي معا وإيمان البيوك منسقة برامج العائلة وجمال أبو يوسف رئيس نادي خدمات النصيرات والفنان فتحي غبن ،ونجوى الغصين منسقة مركز العائلة بالنصيرات ومجموعة من الفنانين المشاركين والعاملين في مراكز العائلة ولفيف من المخاتير والوجهاء،وأهل الحي .

وبدأ الحفل بكلمة للفنان غانم الدين رحب فيها بالحضور ، ومؤكدا ان فكرة هذه المبادرة نمت من خلال ربط الأجيال الشابة بالحارة والمخيم الذي ترعرع فيه وتعلم فيه كل الخصال الحميدة ورضع فيه حب الوطن والانتماء لفلسطين وللقرية التي هجر منها .

وأضاف الدن ( قمنا بتزيين هذه الحارة الفلسطينية بتراث الأجداد لكي نحافظ عليه ونرسل رسالة لكل العالم بأننا متجذرون في أرضنا ، ولن ننسى القرى التي هجرنا منها .وقمنا بتلوين الجدران بألوان الفرح لنثبت للعالم أننا شعب يحب الحياة ما استطاع إليها سبيلا ).

ثم قدمت لوحات من التراث الفلسطيني كالدبكة الشعبية والدحيه ، كما ألقت الشاعرة كفاح الغصين قصيدة شعرية بعنوان ( انا من بئر السبع ).

و تم تكريم المشاركين في هذه المبادرة  .

وفي نهاية الحفل تم قص شريط الافتتاح للحارة التراثية أمام الجمهور للاطلاع عليها .

وقد استهدفت مبادرة لون دارك  تلوين وزخرفة احد الحارات بمنطقة بلوك سي بمخيم النصيرات حيث تم إعادة تسميتها   "حارة العودة التراثية "  وهي مبادرة تهدف إلى إضافة طابع من الحياة والبهجة إلي أكبر المخيمات بالمنطقة الوسطي وأكثر الأحياء فقرا و اكتظاظا بالسكان  كما تهدف إلى إحياء التراث الفلسطيني وتعزيز الهوية الفلسطينية من خلال رسم  جداريات وزخارف تراثية فلسطينية و إعادة تدوير للمواد من أدوات منزلية و مطرزات .

والجدير ذكره أن تنفيذ المبادرة تم من قبل مشروع مراكز العائلة وبالشراكة مع مجموعة باليتا للفن التشكيلي حيث استمر العمل على مدار اسبوعين لاقي تجاوب وتفاعل رائع من المجتمع المحلي وأهالي الحي.

وقد انبثقت فكرة المبادرة من خلال  ورشة عمل أثناء تدريب مجموعة من السيدات المتطوعات والناشطات مجتمعيا حول مواضيع " المواطنة الفاعلة"   من خلال مشروع مراكز العائلة حيث اقترحن فكرة مبادرة تلوين احد المناطق في المخيم من اجل تعزيز الهوية الفلسطينية و إحياء التراث الفلسطيني.