فدا ينعي المناضل والقائد الوطني والقومي اللبناني سمير القنطار
رام الله - دنيا الوطن
ينعي الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" المناضل والقائد الوطني والقومي اللبناني والعميد السابق للأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية الأسير المحرر سمير القنطار والذي ارتقى شهيدا مع عدد من رفاقه في غارة غادرة نفذها الطيران الإسرائيلي على بلدة جرمانا جنوب العاصمة السورية دمشق.
ويؤكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" على أن هذه العملية الغادرة دليل آخر على الطبيعة العدوانية والتوسعية لإسرائيل والكيان الغاصب الذي أقامته على أرض فلسطين وباقي الأراضي العربية المحتلة في الجولان السوري والجنوب اللبناني.
كما يؤكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" على أن ذلك إذا دلّ على شيء فإنما على قومية المعركة ووحدة الدم والمصير التي تربط بين أبناء الأمة العربية في مواجهة إسرائيل ومن أجل دحر احتلالها الغاصب لأرضنا الفلسطينية وباقي الأراضي العربية التي تحتلها وتنهب خيراتها.
وإن الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" إذ يعتبر رحيل القنطار خسارة فادحة للشعبين الشقيقين اللبناني والفلسطيني وقواهما المقاومة والتحررية فإنه يؤكد على أن السبيل الوحيد لإفشال الأهداف التي سعى العدوان الإسرائيلي لتحقيقها من وراء جريمة الاغتيال هذه، يقتضي من الجميع، أفرادا وقوى وأحزاب وفصائل، لبنانية كانت أم فلسطينية أم عربية، السير على ذات الدرب الذي سار عليه سمير، وكان مثالا مشرقا ومشرفا للنضال العربي والقومية العربية الحقّة التي تعمدت بالدم من أجل حرية فلسطين باعتبارها قضية العرب الأولى وعنوانا للتحرر العربي الحقيقي من كل أشكال الاستعمار والاستلاب والعدوان الذي يستهدف ولا يزال العرب ووجودهم وخيرات بلادهم حتى وإن تعددت أشكال العدوان وغير الاستعمار من أدواته ورموزه وسائله.
ينعي الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" المناضل والقائد الوطني والقومي اللبناني والعميد السابق للأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية الأسير المحرر سمير القنطار والذي ارتقى شهيدا مع عدد من رفاقه في غارة غادرة نفذها الطيران الإسرائيلي على بلدة جرمانا جنوب العاصمة السورية دمشق.
ويؤكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" على أن هذه العملية الغادرة دليل آخر على الطبيعة العدوانية والتوسعية لإسرائيل والكيان الغاصب الذي أقامته على أرض فلسطين وباقي الأراضي العربية المحتلة في الجولان السوري والجنوب اللبناني.
كما يؤكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" على أن ذلك إذا دلّ على شيء فإنما على قومية المعركة ووحدة الدم والمصير التي تربط بين أبناء الأمة العربية في مواجهة إسرائيل ومن أجل دحر احتلالها الغاصب لأرضنا الفلسطينية وباقي الأراضي العربية التي تحتلها وتنهب خيراتها.
وإن الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" إذ يعتبر رحيل القنطار خسارة فادحة للشعبين الشقيقين اللبناني والفلسطيني وقواهما المقاومة والتحررية فإنه يؤكد على أن السبيل الوحيد لإفشال الأهداف التي سعى العدوان الإسرائيلي لتحقيقها من وراء جريمة الاغتيال هذه، يقتضي من الجميع، أفرادا وقوى وأحزاب وفصائل، لبنانية كانت أم فلسطينية أم عربية، السير على ذات الدرب الذي سار عليه سمير، وكان مثالا مشرقا ومشرفا للنضال العربي والقومية العربية الحقّة التي تعمدت بالدم من أجل حرية فلسطين باعتبارها قضية العرب الأولى وعنوانا للتحرر العربي الحقيقي من كل أشكال الاستعمار والاستلاب والعدوان الذي يستهدف ولا يزال العرب ووجودهم وخيرات بلادهم حتى وإن تعددت أشكال العدوان وغير الاستعمار من أدواته ورموزه وسائله.
