"التعليم البيئي" و"حمودة" يواصلان حملات الغذاء الصحي في مدارس بيت لحم
رام الله - دنيا الوطن
يواصل مركز التعليم البيئي / الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة وشركة حمودة لمنتجات الألبان والمواد الغذائية حملات الغذاء الصحي في عدة مدارس بمحافظة بيت لحم.
ووفق المركز والشركة، فإنهما أطلقا الحملة في منتصف تشرين ثاني الماضي، ويواصلانها الأسبوع الحالي، وستستمر حتى شباط القادم، وتستهدف النوادي البيئية في المدارس، خلال 21 لقاء، وبمشاركة 630 طالبًا.
وأكد المدير التنفيذي للمركز سيمون عوض ومنسق المبيعات في الشركة فادي أبو حلوة أن الحملات تهدف إلى رفع الوعي الصحي لطلبة النوادي البيئية، وتعزيز التوجهات نحو التغذية السليمة، إضافة إلى التعريف بطرق إنتاج المواد الغذائية والألبان وبسترتها.
ووفق منسقة الأنشطة في المركز جوان عيّاد، فإن حملات التغذية تبدأ عادة بأنشطة وعرض حول فوائد الغذاء الصحي وما يحتويه من عناصر وأهميته في بناء الأجسام، إضافة إلى محاضرة تعرف الطلبة بآليات البسترة وأهميتها في حفظ الألبان والأجبان.
وقالت: يتعرف الطلبة خلال الحملات على مكونات الأغذية الصحية كالفيتامينات والكالسيوم، ووظائفها للنمو الجسدي والعقلي السليم، كما يقارنوا بين الأغذية الصحية وغير الصحية، مثلما يلتقطوا مضار الأغذية غير الصحية كالمسليات والسكريات وغيرها من الأطعمة، بجوار تنمية قدرتهم على انتقاء أغذية صديقة للبيئة عند التسوق، ودعم المنتجات الوطنية، عدا عن فهم عواقب دعم منتجات الاحتلال، في ظل حملات المقاطعة لها.
وأضافت عيّاد: شهدت مدارس لوثرية بيت ساحور، وكاثوليك بيت ساحور، ودار الكلمة حملات مماثلة، عرض خلالها مدير الجودة حازم مشاقي، ومنسق التسويق فادي أبو حلوة نبذة عن جودة المنتجات الغذائية وعملية البسترة في الألبان ومشتقاتها، وكيفية تعقيم أدوات وآلات الإنتاج، وتناول الطلبة فطورًا من منتجات الألبان والأجبان، وطرحوا الأسئلة حول ما تقدمه الشركة.
وبحسب "التعليم البيئي" ستنتقل الحملات إلى عدة مدارس بمحافظة رام الله والبيرة ومحافظات أخرى، حاملة الأهداف ذاتها، وساعية إلى لفت الانتباه إلى ضرورة الحفاظ على غذاء صحي ومتوازن، وخالية من الوجبات السريعة الحافلة بالكثير من الأضرار، وداعمة للمنتجات الوطنية.
في سياق ثانٍ، نفذ المركز فعاليات ضمن مشروع الهوية الوطنية لـ 160 من طلبة مدارس: بنات ماريوسف، ولوثرية بيت ساحور، ودار الكلمة، وبنات بيت جالا الثانوية، والكاثوليك، في قاعة مركز السلام ببيت لحم.
وتتبع الطلبة أهمية شجرة الزيتون في حياة الفلسطيني، وأسباب الارتباط الروحي والتراثي بها، وقدموا فقرات وأشعار عبرت عن مكانة شجرة السماء في فلسطين، التي تواجه الاستيطان والاقتلاع وجدار الفصل العنصري. فيما عرض مسرح عناد مسرحية (سوق الزيت)، ركز فيها الفنان خالد المصو وزملاؤه على أهمية الزيت وكيفية عصره ومشاكل تسويقه في فلسطين وتتطرق لموضوع عدم تسويق المنتج الفلسطيني بطريقة فعالة، وأشرك المصو الطلبة في العمل كجزء من المسرح التفاعلي.
يواصل مركز التعليم البيئي / الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة وشركة حمودة لمنتجات الألبان والمواد الغذائية حملات الغذاء الصحي في عدة مدارس بمحافظة بيت لحم.
ووفق المركز والشركة، فإنهما أطلقا الحملة في منتصف تشرين ثاني الماضي، ويواصلانها الأسبوع الحالي، وستستمر حتى شباط القادم، وتستهدف النوادي البيئية في المدارس، خلال 21 لقاء، وبمشاركة 630 طالبًا.
وأكد المدير التنفيذي للمركز سيمون عوض ومنسق المبيعات في الشركة فادي أبو حلوة أن الحملات تهدف إلى رفع الوعي الصحي لطلبة النوادي البيئية، وتعزيز التوجهات نحو التغذية السليمة، إضافة إلى التعريف بطرق إنتاج المواد الغذائية والألبان وبسترتها.
ووفق منسقة الأنشطة في المركز جوان عيّاد، فإن حملات التغذية تبدأ عادة بأنشطة وعرض حول فوائد الغذاء الصحي وما يحتويه من عناصر وأهميته في بناء الأجسام، إضافة إلى محاضرة تعرف الطلبة بآليات البسترة وأهميتها في حفظ الألبان والأجبان.
وقالت: يتعرف الطلبة خلال الحملات على مكونات الأغذية الصحية كالفيتامينات والكالسيوم، ووظائفها للنمو الجسدي والعقلي السليم، كما يقارنوا بين الأغذية الصحية وغير الصحية، مثلما يلتقطوا مضار الأغذية غير الصحية كالمسليات والسكريات وغيرها من الأطعمة، بجوار تنمية قدرتهم على انتقاء أغذية صديقة للبيئة عند التسوق، ودعم المنتجات الوطنية، عدا عن فهم عواقب دعم منتجات الاحتلال، في ظل حملات المقاطعة لها.
وأضافت عيّاد: شهدت مدارس لوثرية بيت ساحور، وكاثوليك بيت ساحور، ودار الكلمة حملات مماثلة، عرض خلالها مدير الجودة حازم مشاقي، ومنسق التسويق فادي أبو حلوة نبذة عن جودة المنتجات الغذائية وعملية البسترة في الألبان ومشتقاتها، وكيفية تعقيم أدوات وآلات الإنتاج، وتناول الطلبة فطورًا من منتجات الألبان والأجبان، وطرحوا الأسئلة حول ما تقدمه الشركة.
وبحسب "التعليم البيئي" ستنتقل الحملات إلى عدة مدارس بمحافظة رام الله والبيرة ومحافظات أخرى، حاملة الأهداف ذاتها، وساعية إلى لفت الانتباه إلى ضرورة الحفاظ على غذاء صحي ومتوازن، وخالية من الوجبات السريعة الحافلة بالكثير من الأضرار، وداعمة للمنتجات الوطنية.
في سياق ثانٍ، نفذ المركز فعاليات ضمن مشروع الهوية الوطنية لـ 160 من طلبة مدارس: بنات ماريوسف، ولوثرية بيت ساحور، ودار الكلمة، وبنات بيت جالا الثانوية، والكاثوليك، في قاعة مركز السلام ببيت لحم.
وتتبع الطلبة أهمية شجرة الزيتون في حياة الفلسطيني، وأسباب الارتباط الروحي والتراثي بها، وقدموا فقرات وأشعار عبرت عن مكانة شجرة السماء في فلسطين، التي تواجه الاستيطان والاقتلاع وجدار الفصل العنصري. فيما عرض مسرح عناد مسرحية (سوق الزيت)، ركز فيها الفنان خالد المصو وزملاؤه على أهمية الزيت وكيفية عصره ومشاكل تسويقه في فلسطين وتتطرق لموضوع عدم تسويق المنتج الفلسطيني بطريقة فعالة، وأشرك المصو الطلبة في العمل كجزء من المسرح التفاعلي.
