إقامة إحتفال في الذكرى السنوية الأولى لجمعية الوفاء في السويد
رام الله - دنيا الوطن
أحتفلت جمعية الوفاء بعيدها السنوي الأول في السويد اليوم السبت الواقع في 19 كانون الأول/ديسمبر وذلك في القاعة الكبرى في مدرسة فاكسالا في مدينة أوبسالا السويدية.
حضر الحفل وفد من السفارة الفلسطينية في السويد برئاسة سعادة نائب السفير السيد محمد ربيع، وعضو البرلمان السويدي عن الحزب الحاكم، للإشتراكيين الديمقراطيين، السيد بيرّي نيمي، وعضو مجلس محافظة أوبسالا عن الإشتراكيين الديمقراطيين السيد عباس الجنابي، إضافة إلى حشد كبير من جسم الجمعية
المشكل من العائلات الفلسطينية العراقية، وعدد من الضيوف العرب.
هذا وافتتح رئيس الجمعية السيد سهيل العيد بالترحيب بالحضور وأتبعه بعرض سريع بالتعريف بالجمعية وأهدافها في تجميع العائلات العربية في جسم الجمعية وذلك لخلق السعادة بين ابناء الجالية العربية والحفاظ على أجيال الشباب وثقافتهم العربية والإبتعاد عن الإنحرافات من خلال نشاطات رياضية وثقافية وتعليمية مثل تعليم اللغة العربية والرياضيات.
كل ذلك تمهيدا لهذه الجالية للدخول والإندماج في المجتمع السويدي وتكون فاعلة إيجابية فيه ومن ثم نقل المعرفة الصحيحة للثقافات العربية وقضاياها الوطنية للمجتمع السويدي الرسمي والشعبي.
تبعه في الحديث سعادة نائب السفير الفلسطيني السيد
محمد ربيع ليبدي سعادته بهذه التجمع في بلاد الشتات للحفاظ على الهوية العربية الفلسطينية، وعلى دعم الشبيبة في بناء مستقبل ناجح تستفيد منه مجتمعاتنا الأصلية.
ثم شكر سعادته السويد، بقيادة الحزب الإشتراكي الديمقراطي، على مواقفها المتقدمة تجاه القضية الفلسطينية التي توجت باعترافها بدولة فلسطين. ثم تمنى سعادته لجمعية الوقاء المزيد من النجاحات والعمل لمافيه خير للجالية في السويد وللوطن العربي الفلسطيني.
أعطيت الكلمة للضيف البرلماني السيد بيرّي نيمي الذي عبر عن سعادته لهذه الدعوة والمشاركة بهذا الإحتفال السنوي وثمن عاليا نشاطات الجمعية التي اطلع عليها وخاصة المتعلقة بالإهتمام بالأجيال الناشئة التي ستكون بناة للمجتمع السويدي متعدد الثقافات.
كما وعرج البرلماني بيري على المواقف الراسخة في فكر حزبه تجاه القضية الفلسطينية مفتخرا بما قام به الحزب عند توليه السلطة بعد الإنتخابات الأخيرة، كأول دولة في الإتحاد الأوربي، في الإعتراف بدولة فلسطين.
هذا وقد تم دعوة الحضور على الغداء الغني بتشكيلة كبيرة من الأطعمة العربية والحلويات لينتهي الحفل بطرح الأسئلة على المتحدثين وسماع الأناشيد والأغاني الفلسطينية الوطنية.



أحتفلت جمعية الوفاء بعيدها السنوي الأول في السويد اليوم السبت الواقع في 19 كانون الأول/ديسمبر وذلك في القاعة الكبرى في مدرسة فاكسالا في مدينة أوبسالا السويدية.
حضر الحفل وفد من السفارة الفلسطينية في السويد برئاسة سعادة نائب السفير السيد محمد ربيع، وعضو البرلمان السويدي عن الحزب الحاكم، للإشتراكيين الديمقراطيين، السيد بيرّي نيمي، وعضو مجلس محافظة أوبسالا عن الإشتراكيين الديمقراطيين السيد عباس الجنابي، إضافة إلى حشد كبير من جسم الجمعية
المشكل من العائلات الفلسطينية العراقية، وعدد من الضيوف العرب.
هذا وافتتح رئيس الجمعية السيد سهيل العيد بالترحيب بالحضور وأتبعه بعرض سريع بالتعريف بالجمعية وأهدافها في تجميع العائلات العربية في جسم الجمعية وذلك لخلق السعادة بين ابناء الجالية العربية والحفاظ على أجيال الشباب وثقافتهم العربية والإبتعاد عن الإنحرافات من خلال نشاطات رياضية وثقافية وتعليمية مثل تعليم اللغة العربية والرياضيات.
كل ذلك تمهيدا لهذه الجالية للدخول والإندماج في المجتمع السويدي وتكون فاعلة إيجابية فيه ومن ثم نقل المعرفة الصحيحة للثقافات العربية وقضاياها الوطنية للمجتمع السويدي الرسمي والشعبي.
تبعه في الحديث سعادة نائب السفير الفلسطيني السيد
محمد ربيع ليبدي سعادته بهذه التجمع في بلاد الشتات للحفاظ على الهوية العربية الفلسطينية، وعلى دعم الشبيبة في بناء مستقبل ناجح تستفيد منه مجتمعاتنا الأصلية.
ثم شكر سعادته السويد، بقيادة الحزب الإشتراكي الديمقراطي، على مواقفها المتقدمة تجاه القضية الفلسطينية التي توجت باعترافها بدولة فلسطين. ثم تمنى سعادته لجمعية الوقاء المزيد من النجاحات والعمل لمافيه خير للجالية في السويد وللوطن العربي الفلسطيني.
أعطيت الكلمة للضيف البرلماني السيد بيرّي نيمي الذي عبر عن سعادته لهذه الدعوة والمشاركة بهذا الإحتفال السنوي وثمن عاليا نشاطات الجمعية التي اطلع عليها وخاصة المتعلقة بالإهتمام بالأجيال الناشئة التي ستكون بناة للمجتمع السويدي متعدد الثقافات.
كما وعرج البرلماني بيري على المواقف الراسخة في فكر حزبه تجاه القضية الفلسطينية مفتخرا بما قام به الحزب عند توليه السلطة بعد الإنتخابات الأخيرة، كأول دولة في الإتحاد الأوربي، في الإعتراف بدولة فلسطين.
هذا وقد تم دعوة الحضور على الغداء الغني بتشكيلة كبيرة من الأطعمة العربية والحلويات لينتهي الحفل بطرح الأسئلة على المتحدثين وسماع الأناشيد والأغاني الفلسطينية الوطنية.




التعليقات