الشهيد محمد عياد .. عريس الشهداء
رام الله - دنيا الوطن
"أمي الحنونة، أبي العزيز، إن قلبي لم يحتمل أن أرى الاحتلال يهدم ويعتقل ويدنس المسجد الأقصى، فقد عزمت أن أقدم نفسي رخيصة في سبيل الله، فإن لم نذهب نحن الشباب للجهاد في سبيل الله فمن سيذهب!؟ أرجو أن تسامحوني وترضَوا عني، وإنه لجهاد نصر أو استشهاد".
هذه الكلمات، كانت هي الوصية والرسالة الأخيرة التي أراد الشهيد محمد عياد ابن بلدة سلواد، أن يوصلها لأهله وأمته من جهة، وللاحتلال الإسرائيلي من جهة أخرى.
في ذات الموقع الذي استشهد فيه عروة حماد قبل نحو عام، وأنس حماد قبل أسبوعين، يلتقي بهم اليوم الشهيد عياد على نفس الدرب والخطى، بعملية بطولية حاول من خلالها مباغتة جنود الاحتلال أثناء المواجهات مع الشبان في البلدة، حيث فاجأهم بسيارته من الخلف، قبل أن ينتبه له عدد من الجنود ويطلقوا النار عليه، فيرتقي شهيدا على الفور.
عملية لو كتب لها النجاح لشكلت ضربة قوية لجنود الاحتلال، خاصة وأنها كانت على مرأى من الشبان المنتفضين، ومرأى من الإعلام الذي كان يوثق تلك المواجهات.
وقد كان لافتا في عملية الشهيد عياد، أن يوم عرسه الذي يحلم به كل شاب كان بعد بضعة أيام، لكنه أبى إلا أن يلحق برفيق دربه الشهيد أنس حماد الذي استشهد في نفس المكان وبذات الطريقة قبل أسبوعين.
وبهذا، يكون الشهيد محمد عياد ابن الـ21 ربيعا، قد أرسل رسالة للاحتلال بأنه سيصعب عليك دوما توقع من يفاجئك بعملية بطولية، حيث يطيب لشعبنا أن يعيش في الجنة على أن يعيش تحت قهرك وظلمك، وهو ما سيدفع الشباب الفلسطيني للمقاومة والجهاد لتكبيد الاحتلال الضربات الموجعة حتى ينزاح عن أرضنا.
"أمي الحنونة، أبي العزيز، إن قلبي لم يحتمل أن أرى الاحتلال يهدم ويعتقل ويدنس المسجد الأقصى، فقد عزمت أن أقدم نفسي رخيصة في سبيل الله، فإن لم نذهب نحن الشباب للجهاد في سبيل الله فمن سيذهب!؟ أرجو أن تسامحوني وترضَوا عني، وإنه لجهاد نصر أو استشهاد".
هذه الكلمات، كانت هي الوصية والرسالة الأخيرة التي أراد الشهيد محمد عياد ابن بلدة سلواد، أن يوصلها لأهله وأمته من جهة، وللاحتلال الإسرائيلي من جهة أخرى.
في ذات الموقع الذي استشهد فيه عروة حماد قبل نحو عام، وأنس حماد قبل أسبوعين، يلتقي بهم اليوم الشهيد عياد على نفس الدرب والخطى، بعملية بطولية حاول من خلالها مباغتة جنود الاحتلال أثناء المواجهات مع الشبان في البلدة، حيث فاجأهم بسيارته من الخلف، قبل أن ينتبه له عدد من الجنود ويطلقوا النار عليه، فيرتقي شهيدا على الفور.
عملية لو كتب لها النجاح لشكلت ضربة قوية لجنود الاحتلال، خاصة وأنها كانت على مرأى من الشبان المنتفضين، ومرأى من الإعلام الذي كان يوثق تلك المواجهات.
وقد كان لافتا في عملية الشهيد عياد، أن يوم عرسه الذي يحلم به كل شاب كان بعد بضعة أيام، لكنه أبى إلا أن يلحق برفيق دربه الشهيد أنس حماد الذي استشهد في نفس المكان وبذات الطريقة قبل أسبوعين.
وبهذا، يكون الشهيد محمد عياد ابن الـ21 ربيعا، قد أرسل رسالة للاحتلال بأنه سيصعب عليك دوما توقع من يفاجئك بعملية بطولية، حيث يطيب لشعبنا أن يعيش في الجنة على أن يعيش تحت قهرك وظلمك، وهو ما سيدفع الشباب الفلسطيني للمقاومة والجهاد لتكبيد الاحتلال الضربات الموجعة حتى ينزاح عن أرضنا.

التعليقات