هل سيقود اغتيال "سمير القنطار" إلى حرب جديدة بين حزب الله واسرائيل؟
خاص دنيا الوطن
عاد صندوق التوقعات والتحليلات للطفو على المشهد السياسي العربي بعد اغتيال إسرائيل للقيادي البارز في حزب الله اللبناني سمير القنطار ومجموعة آخرين في دمشق فجر اليوم الأحد،و فيما لم تتضح بعد توجهات الحزب للرد أو الاحتفاظ بحق الرد لوقت لاحق،قالت القناة العاشرة الإسرائيلية أن القنطار كان يسعى لفتح جبهة جديدة من القتال بين الحزب واسرائيل.
بدوره قال المختص بالشأن الإسرائيلي هشام أبو هاشم أن " اغتيال سمير القنطار الذي يعتبر قائد في حزب الله يعتبر صاعقة للحزب حيث أن كل الدلائل والأخبار تؤكد أن اسرائيل هي من قامت باغتياله ، بشكل أخر حزب الله لن يستطيع الرد في الوقت الحالي على مثل تلك الجريمة لأن موقف حزب الله الاقليمي أو الدولي محاصر، وبالتالي يمكن الرد ان يكون عن طريق عملية بسيطة مثل اطلاق صواريخ من الجنوب اللبناني على مواقع اسرائيلية فقط لاغير"، مؤكدا أن حزب الله لايستطيع الرد بشكل كبير على تلك العملية ، خاصة في ظل الأوضاع في سوريا ولبنان لا تحتمل الإمعان بالرد.
وأضاف أبو هاشم لـ "دنيا الوطن" عن أسباب الإغتيال في ذلك التوقيت أن إسرائيل استغلت الوضع الإقليمي والدولي والأوضاع في سوريا والاتفاق مع تركيا الأمر الذي شجعها على تصفية الحسابات مع المقاومة سواء اللبنانية أو الفلسطينية فالأمس تحدثت الصحف الاسرائيلية عن القيادي في حماس يحيى السنوار ، واليوم قامت باغتيال سمير القنطار وهو القائد في حزب الله ونفذ عمليات عديدة ضد اسرائيل"،.
وحول وجود تدخل روسي في عملية الاغتيال أكد المختص في الشأن الاسرائيلي أن روسيا حليفة مع ايران وسوريا ، مستطردا: " لكن لا يمكن أن تكون اسرائيل قد استطاعت أن تأخذ تنسيق من روسيا على ذلك الاغتيال ، كما أن اسرائيل تنقفذ اغتيالتها من غير اخذ موافقة مسبقة من اي طرف" .
من جهته قال المحلل السياسي أكرم عطا الله :" لا أعتقد أن اغتيال الشهيد سمير اقنطار مدعاة لحرب كبيرة على نمط 2006 التي حدثت ما بين اسرائيل وحزب الله ، حيث أن اسرائيل استغلت لحظة تاريخية ، فالحزب مشغول بقواته في سوريا لا يستطيع فتح جبهتين ، وغير ذلك بنيامين نتياهو حصل على تأكيدات قبل الوجود الروسي في سوريا من روسيا بأن تضغط ايران وحزب الله فإذا ما ارتفعت دائرة المعارك ألا يقوما بضرب اسرائيل أي تحت الرعاية الروسية"، موضحا أنه لا أحد يشك أن حزب الله سيصمت على تلك العملية .
وأضاف في حديثه لـ "دنيا الوطن" : " ان حزب الله سيتحرك بين مستوين أكثر من صمت وأقل من حرب بمعنى عملية على الحدود أو اغتيال ضد قيادي اسرائيلي، أما اطلاق صواريخ لا اعتقد ذلك لأنها مدعاة لحرب، الأكثر ترجيحيا خلال الأيام القادم أنه سيقوم بعملية على الحدود
وحول اسباب الاغتيال في ذلك التوقيت أكد عطا الله أن المسألة ليست مرتبطة بتوقيت فاسرائيل أبلغت الوساطة الألمانية منذ اليوم الأول الذي اطلقت فيه صراح سمير قنطار أنه مطلوب لها وفي اللحظة التي تتوافر فيها الفرصة ستقوم باغتياله .
وتابع: "سمير لم يكن يتحرك بشكل علني فمنذ عام 2008 كان متخفيا ، حيث كان يتحرك بسرية تامة ، والظروف في سوريا من حرب وصراع ربما جعلت الجميع يتحرك بشكل أكثر علني خصوصا بوجود الغطاء الجوي الروسي الذي جعل قادة المقاومة تطمئن ويتحركون ، فربما غير سمير قنطار من سريته وذلك ما وفر لاسرائيل فرصة معلومات عن تحركاته وبالتالي اغتالته باللحظة الذي توافرت فيه فرصة فالأمر ليس زمن وتوقيت محدد" .
وعلق بقوله فيما إذا ما حدث جاء بالتنسيق مع روسيا : " روسيا طرف متهم بذلك الموضوع خصوصا بعد وفد منظومة اس 400 والتي تغطي سماء سوريا ، فسوريا تحت الحماية الروسية السؤال الأهم كيف تمكنت اسرائيل من أن تضرب في سوريا وذلك سؤال كبير يجب أن يوجه لروسيا ، وحلفاء روسيا يجب أن يوجهو لها السؤال فهي متهمة كبرى في ذلك الموضوع"، لافتا إلى أنها ليست المرة الاولى التي تضرب فيها اسرائيل في سوريا بوجود غطاء روسي فالشهر الماضي حدث وضربت في سوريا ، متسائلا عطا الله: " هل اعطت روسيا لاسرائيل صلاحيات الضرب ، وكيف يتم ذلك من خلال تنسيق أم ماذا تلك تساؤلات يجب أن توجه لروسيا وتقدم اجابات على ذلك".
وأضاف أبو هاشم لـ "دنيا الوطن" عن أسباب الإغتيال في ذلك التوقيت أن إسرائيل استغلت الوضع الإقليمي والدولي والأوضاع في سوريا والاتفاق مع تركيا الأمر الذي شجعها على تصفية الحسابات مع المقاومة سواء اللبنانية أو الفلسطينية فالأمس تحدثت الصحف الاسرائيلية عن القيادي في حماس يحيى السنوار ، واليوم قامت باغتيال سمير القنطار وهو القائد في حزب الله ونفذ عمليات عديدة ضد اسرائيل"،.
وحول وجود تدخل روسي في عملية الاغتيال أكد المختص في الشأن الاسرائيلي أن روسيا حليفة مع ايران وسوريا ، مستطردا: " لكن لا يمكن أن تكون اسرائيل قد استطاعت أن تأخذ تنسيق من روسيا على ذلك الاغتيال ، كما أن اسرائيل تنقفذ اغتيالتها من غير اخذ موافقة مسبقة من اي طرف" .
من جهته قال المحلل السياسي أكرم عطا الله :" لا أعتقد أن اغتيال الشهيد سمير اقنطار مدعاة لحرب كبيرة على نمط 2006 التي حدثت ما بين اسرائيل وحزب الله ، حيث أن اسرائيل استغلت لحظة تاريخية ، فالحزب مشغول بقواته في سوريا لا يستطيع فتح جبهتين ، وغير ذلك بنيامين نتياهو حصل على تأكيدات قبل الوجود الروسي في سوريا من روسيا بأن تضغط ايران وحزب الله فإذا ما ارتفعت دائرة المعارك ألا يقوما بضرب اسرائيل أي تحت الرعاية الروسية"، موضحا أنه لا أحد يشك أن حزب الله سيصمت على تلك العملية .
وأضاف في حديثه لـ "دنيا الوطن" : " ان حزب الله سيتحرك بين مستوين أكثر من صمت وأقل من حرب بمعنى عملية على الحدود أو اغتيال ضد قيادي اسرائيلي، أما اطلاق صواريخ لا اعتقد ذلك لأنها مدعاة لحرب، الأكثر ترجيحيا خلال الأيام القادم أنه سيقوم بعملية على الحدود
وحول اسباب الاغتيال في ذلك التوقيت أكد عطا الله أن المسألة ليست مرتبطة بتوقيت فاسرائيل أبلغت الوساطة الألمانية منذ اليوم الأول الذي اطلقت فيه صراح سمير قنطار أنه مطلوب لها وفي اللحظة التي تتوافر فيها الفرصة ستقوم باغتياله .
وتابع: "سمير لم يكن يتحرك بشكل علني فمنذ عام 2008 كان متخفيا ، حيث كان يتحرك بسرية تامة ، والظروف في سوريا من حرب وصراع ربما جعلت الجميع يتحرك بشكل أكثر علني خصوصا بوجود الغطاء الجوي الروسي الذي جعل قادة المقاومة تطمئن ويتحركون ، فربما غير سمير قنطار من سريته وذلك ما وفر لاسرائيل فرصة معلومات عن تحركاته وبالتالي اغتالته باللحظة الذي توافرت فيه فرصة فالأمر ليس زمن وتوقيت محدد" .
وعلق بقوله فيما إذا ما حدث جاء بالتنسيق مع روسيا : " روسيا طرف متهم بذلك الموضوع خصوصا بعد وفد منظومة اس 400 والتي تغطي سماء سوريا ، فسوريا تحت الحماية الروسية السؤال الأهم كيف تمكنت اسرائيل من أن تضرب في سوريا وذلك سؤال كبير يجب أن يوجه لروسيا ، وحلفاء روسيا يجب أن يوجهو لها السؤال فهي متهمة كبرى في ذلك الموضوع"، لافتا إلى أنها ليست المرة الاولى التي تضرب فيها اسرائيل في سوريا بوجود غطاء روسي فالشهر الماضي حدث وضربت في سوريا ، متسائلا عطا الله: " هل اعطت روسيا لاسرائيل صلاحيات الضرب ، وكيف يتم ذلك من خلال تنسيق أم ماذا تلك تساؤلات يجب أن توجه لروسيا وتقدم اجابات على ذلك".
يذكر ان القنطار استشهد فجر اليوم الأحد، في غارة اسرائيلية على مبنى في جرمانا بريف دمشق.

التعليقات