تجمع العلماء المسلمين ينعي الشهيد سمير القنطار ويعلن مواقف هامة حول الموضوع

تجمع العلماء المسلمين ينعي الشهيد سمير القنطار ويعلن مواقف هامة حول الموضوع
رام الله - دنيا الوطن
تعليقاً على إغتيال العدو الاسرائيلي لعميد الأسرى الشهيد البطل سمير القنطار أصدر تجمع العلماء المسلمين البيان التالي:

هو قدر المجاهدين المقاومين أن يختتموا حياتهم المباركة بالشهادة وليس غريبا على شخصية استثنائية كسمير القنطار أن تكون الشهادة خاتمة حياته المليئة بالجهاد والصبر فتال شرف المقاومة والأسر وانهى حياته بالشهادة وفي كل هذه المسيرة كان هدفه بعد رضا الله فلسطين وتحريرها من براثن العدو الاسرائيلي.

إننا في تجمع العلماء المسلمين إذ ننعي إلى الأمة الإسلامية وشرفاء العالم وأحراره الشهيد البطل سمير القنطار نعلن ما يلي:

أولاً: إن العدو الاسرائيلي قد فتح بعمله الجبان هذا على نفسه أبواب جهنم ونحن على قناعة أن المقاومة سترد عليه في الوقت والزمان المناسبين وسيكون الرد مزلزلا بحجم جريمة الأغتيال ومن حيث لا يحتسب هذا العدو الجبان.

ثانياً: إن مصيراً مشتركاً بين حكام بعض الدول العربية وخاصة الخليجية والكيان الاسرائيلي بات اليوم أوضح من أي وقت مضى وأن بعض العرب الذين بادروا للإعلان عن مراكز اتصال مع هذا الكيان هم شركاء في هذه الجريمة.

ثالثاً: هل سيبادر الحلف الإسلامي المضاد للإرهاب لاعتبار هذا العمل ارهابيا ويرسل طائراته التي أرونا قوتها في اليمن للرد على هذا العمل أم أن الكيان الاسرائيلي هو جزء من هذا الحلف ينفذ أجندته باعتبار أنهم يعتبرون المقاومة وعلى رأسها حزب الله منظمة إرهابية؟!! الأكيد أنهم يعتبرون أن هذه الجريمة تتكامل مع أهدافهم وجزءاً من مخططاتهم.

رابعاً: ندعو أهالى الجولان البطل للانتظام في مقاومة فاعلة كما سعى لذلك الشهيد البطل في سبيل تحرير كامل الأراضي العربية من رجس الإحتلال الاسرائيلي ونحن على يقين بأن العدو الصهيوني سيواجه مئات بل ألاف من المقاومين الأبطال الذين اعدهم الشهيد القنطار.

 وستكون كلفة إغتياله عليه أكبر من كلفة أسره سابقاً.

للشهيد البطل الرحمة ولأهله الصبر والسلوان وللعدو نقول لم يغلق الحساب بل فتح حساب جديد معه أصعب من الحساب القديم في سجل طويل فيه حسابات لن تغلق إلا بعد زواله من الوجود.

التعليقات