42 فناناً تشكيلياً في المعرض السنوي لجمعية الإمارات للفنون التشكيلية بدورته الرابعة والثلاثين
رام الله - دنيا الوطن
تنطلق فعاليات الدورة الرابعة والثلاثون من المعرض السنوي العام لجمعية الإمارات للفنون التشكيلية في 13 من شهر يناير من العام المقبل، وذلك برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ومشاركة 42 فناناً تشكيلياً من دولة الإمارات العربية المتحدة ومختلف أنحاء العالم منهم 10 فنانين شباب يشاركون للمرة الأولى.
وسيعرض الفنانون المشاركون في المعرض الذي يقام في جناح الفنون المعاصرة بمتحف الشارقة للفنون ومنارة السعديات في إمارة أبوظبي تحت عنوان "سفينة نوح" حوالي 34 عملاً فنياً لفنانين من مختلف العالم، حيث سيتم عرض 27 عملاً في جناح الفنون المعاصرة بمتحف الشارقة للفنون، و7 أعمال في المنطقة الثقافية بمنارة السعديات بأبوظبي، وسيتخلل الدورة الحالية من المعرض العام للجمعية عرض تجارب ثلاثة فنانين من البحرين يمثلون ثلاثة أجيال مختلفة تحت عنوان "التجربة البحرينية"، وهم عبد الله المحرّقي، عبد الرحيم شريف، وجعفر عُريبي.
وبهذه المناسبة، قال ناصر عبدالله، رئيس جمعية الإمارات للفنون التشكيلية:" تسعى جمعية الإمارات منذ تأسيسها إلى الإرتقاء بمستوى الفن التشكيلي، وتعريف الجمهور بأهمية الفن التشكيلي، هذا العالم الفني الإبداعي الذي يتطلب ذائقة بصرية عالية المستوى، وخلال الدورة الحالية من المعرض قمنا لأول مرة بعرض الأعمال الفنية المشاركة في مكانين، وهما جناح الفنون المعاصرة بمتحف الشارقة للفنون ومنارة السعديات في إمارة أبوظبي مختلف في خطوة من شأنها دعم خطط الجمعية الرامية إلى الارتقاء بالدور المنوط بها في إرساء الحركة الثقافية في الدولة."
ويأتي عنوان المعرض من الرمزية التي تحملها قصة النبي نوح عليه السلام، والتي شكلت أحد المفاصل في تاريخ البشرية تلك السفينة التي يوماً كانت كرةً أرضية بحد ذاتها، دلالةً على وحدة الموجودات وتنوعها.
ويطرح شعار المعرض لهذا العام "سفينة نوح" سرد بصري فكري، مُرَمَّز وملحمي، بما يشير إلى تجمع أعراق وثقافات وأديان، بل وكائنات حيوانية ونباتية وطيور وجماد في مكان واحد، هو الأرض مُجملاً، ودولة الإمارات العربية المتحدة حصراً، نموذجاً مكمل وممتد لنماذج أخرى في تاريخ التجربة الإنسانية، بما يبرز ما تتمتع به الإمارات من كونها نموذجا فريدا للدولة التي يتحقق فيها التعايش بين ما يزيد عن مائتي جنسية من مختلف أنحاء العالم.
تنطلق فعاليات الدورة الرابعة والثلاثون من المعرض السنوي العام لجمعية الإمارات للفنون التشكيلية في 13 من شهر يناير من العام المقبل، وذلك برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ومشاركة 42 فناناً تشكيلياً من دولة الإمارات العربية المتحدة ومختلف أنحاء العالم منهم 10 فنانين شباب يشاركون للمرة الأولى.
وسيعرض الفنانون المشاركون في المعرض الذي يقام في جناح الفنون المعاصرة بمتحف الشارقة للفنون ومنارة السعديات في إمارة أبوظبي تحت عنوان "سفينة نوح" حوالي 34 عملاً فنياً لفنانين من مختلف العالم، حيث سيتم عرض 27 عملاً في جناح الفنون المعاصرة بمتحف الشارقة للفنون، و7 أعمال في المنطقة الثقافية بمنارة السعديات بأبوظبي، وسيتخلل الدورة الحالية من المعرض العام للجمعية عرض تجارب ثلاثة فنانين من البحرين يمثلون ثلاثة أجيال مختلفة تحت عنوان "التجربة البحرينية"، وهم عبد الله المحرّقي، عبد الرحيم شريف، وجعفر عُريبي.
وبهذه المناسبة، قال ناصر عبدالله، رئيس جمعية الإمارات للفنون التشكيلية:" تسعى جمعية الإمارات منذ تأسيسها إلى الإرتقاء بمستوى الفن التشكيلي، وتعريف الجمهور بأهمية الفن التشكيلي، هذا العالم الفني الإبداعي الذي يتطلب ذائقة بصرية عالية المستوى، وخلال الدورة الحالية من المعرض قمنا لأول مرة بعرض الأعمال الفنية المشاركة في مكانين، وهما جناح الفنون المعاصرة بمتحف الشارقة للفنون ومنارة السعديات في إمارة أبوظبي مختلف في خطوة من شأنها دعم خطط الجمعية الرامية إلى الارتقاء بالدور المنوط بها في إرساء الحركة الثقافية في الدولة."
ويأتي عنوان المعرض من الرمزية التي تحملها قصة النبي نوح عليه السلام، والتي شكلت أحد المفاصل في تاريخ البشرية تلك السفينة التي يوماً كانت كرةً أرضية بحد ذاتها، دلالةً على وحدة الموجودات وتنوعها.
ويطرح شعار المعرض لهذا العام "سفينة نوح" سرد بصري فكري، مُرَمَّز وملحمي، بما يشير إلى تجمع أعراق وثقافات وأديان، بل وكائنات حيوانية ونباتية وطيور وجماد في مكان واحد، هو الأرض مُجملاً، ودولة الإمارات العربية المتحدة حصراً، نموذجاً مكمل وممتد لنماذج أخرى في تاريخ التجربة الإنسانية، بما يبرز ما تتمتع به الإمارات من كونها نموذجا فريدا للدولة التي يتحقق فيها التعايش بين ما يزيد عن مائتي جنسية من مختلف أنحاء العالم.
