الجيش الإسرائيلي يقوم بتمثيل جريمة دوما
رام الله - دنيا الوطن
اقتحمت قوات معززة من الجيش الإسرائيلي قوامها 20 سيارة عسكرية وسيارتي شرطة وعدد من سيارات المخابرات قرية دوما عند الساعة 1:45 دقيقة من صباح اليوم في ذات التوقيت الذي حدثت فيه مجزرة عائلة الدوابشة نهاية تموز المنصرم.
وقد أحاطت القوات الراجلة بكافة المداخل المحيطة ببيت الشهيد سعد دوابشة ثم قام ثلاثة من المستوطنين بتمثيل الحادثة بالتفصيل كما أفاد جيران البيت ، أحد المستوطنين في بداية الثلاثين من عمره كان مكبّل اليدين ويتنقّل بالتفصيل من بيت مأمون دوابشة الذي تم إحراقه أولاً ثم عبر الجدار القصير بين البيتين باتجاه مدخل بيت عائلة الشهداء.
المستوطن الثاني يبدو أنه في العشرين من عمره ، فيما يبدو الثالث في الأربعين من عمره ، وكان التركيز على المستوطن الصغير في العمر.
رئيس المجلس القروي عبد السلام دوابشة والذي اتصل بجهاز الارتباط العسكري الفلسطيني تم إبلاغه أن الجيش يقوم بنشاط أمني روتيني وأنكر الجيش وجود مستوطنين يمثّلون الحادثة.
أهالي القرية تجمّعوا بسرعة حيث انسحب الجيش بسرعة باتجاه الشارع الترابي المؤدي للشارع الرئيس من نفس الطريق التي يعتقد أن المستوطنين قد سلكوها أثناء اعتدائهم حيث لوحظ وجود آليات عسكرية أخرى على الشارع الرئيس.
عشرات الأشخاص من الجيران شاهدوا أحد المستوطنين وهو يمثّل الاعتداء فيما يقوم جنود آخرون بتصويره من عدة زوايا وتسجيل الصوت.
وناشد أهالي القرية السلطة الوطنية بذل أقصى الجهود للإسراع في كشف الجناة ومحاكمتهم .
وتنفي الحادثة الإعلانات المتضاربة من الجانب الإسرائيلي عن القبض على الجناة ونفي ذلك عدة مرات.
اقتحمت قوات معززة من الجيش الإسرائيلي قوامها 20 سيارة عسكرية وسيارتي شرطة وعدد من سيارات المخابرات قرية دوما عند الساعة 1:45 دقيقة من صباح اليوم في ذات التوقيت الذي حدثت فيه مجزرة عائلة الدوابشة نهاية تموز المنصرم.
وقد أحاطت القوات الراجلة بكافة المداخل المحيطة ببيت الشهيد سعد دوابشة ثم قام ثلاثة من المستوطنين بتمثيل الحادثة بالتفصيل كما أفاد جيران البيت ، أحد المستوطنين في بداية الثلاثين من عمره كان مكبّل اليدين ويتنقّل بالتفصيل من بيت مأمون دوابشة الذي تم إحراقه أولاً ثم عبر الجدار القصير بين البيتين باتجاه مدخل بيت عائلة الشهداء.
المستوطن الثاني يبدو أنه في العشرين من عمره ، فيما يبدو الثالث في الأربعين من عمره ، وكان التركيز على المستوطن الصغير في العمر.
رئيس المجلس القروي عبد السلام دوابشة والذي اتصل بجهاز الارتباط العسكري الفلسطيني تم إبلاغه أن الجيش يقوم بنشاط أمني روتيني وأنكر الجيش وجود مستوطنين يمثّلون الحادثة.
أهالي القرية تجمّعوا بسرعة حيث انسحب الجيش بسرعة باتجاه الشارع الترابي المؤدي للشارع الرئيس من نفس الطريق التي يعتقد أن المستوطنين قد سلكوها أثناء اعتدائهم حيث لوحظ وجود آليات عسكرية أخرى على الشارع الرئيس.
عشرات الأشخاص من الجيران شاهدوا أحد المستوطنين وهو يمثّل الاعتداء فيما يقوم جنود آخرون بتصويره من عدة زوايا وتسجيل الصوت.
وناشد أهالي القرية السلطة الوطنية بذل أقصى الجهود للإسراع في كشف الجناة ومحاكمتهم .
وتنفي الحادثة الإعلانات المتضاربة من الجانب الإسرائيلي عن القبض على الجناة ونفي ذلك عدة مرات.
