وقفة إحتجاجية تندد بتآكل محمية المملاح جراء البناء العمراني الممنوع في عدن
رام الله - دنيا الوطن
كلما قدمت لأتفقد الأرشيف الخاص بتاريخ عدن, لا أجد سوى تاريخ عظيم وعريق ؛عراقة هذه المدينة التاريخية وأهلها ومعالمها, كل موقع كل مبنى وكل شخصية في هذه المدينة الجميلة لها تاريخ جدير بالتعرف عليه, تاريخ يراد له بأن يمحى, ولكن هيهات, طالما هناك قلب ينبض, ودماً يجري في عروقنا, عدن التاريخ.. عدن منار العلم والثقافة.. عدن عروس الجزيرة العربية. وهذا ما يصنعها أبناء جيلها المتمثل بمؤسسة البيئة والقانون التنموية حيث تم صباح اليوم تنظيم وقفة احتجاجية منددة بالمساس بهذه المحمية التي بدأ داء التآكل ينخر في مظهر جمالها ، إذ قام مجموعة من المغتصبين غير مدركين حقيقة المظهر الجمالي والاقتصادي لهذه المحمية من خلال البناء والبسط على أجزاء فيها الأمر الذي يهدد مكانة هذه المحمية، والتي تعتبر جزء من مكانة وتاريخ وهوية هذه المدينة عدن .
منسق الوقفة راشد قاسم محمد حازب رئسي مؤسسة البيئة والقانون التنموية : نظمت هذه الوقفة بالتنسيق مؤسسة المملاح ومكتب البيئة من التنديد بظاهرة الاغتصاب الذي يصير بأراضي المحمية المملاح والتي تعتبر صرح تاريخي ،إذ تتم عملية دفن عشوائي لحضارة عدن من أشهر ونحن هنا وفي هذا التاريخ بالتحديد نناشد محافظ عدن "عيدروس الزبيدي ومدير أمن عدن شلال شائع" للحد من هولاء العابثين وإيقاف تمددهم ،وخاصة أن الأمر لا يقف عند حدود عملية البسط بل ن العابث والباسط سوف يردم وسوف يقوم ببيع هذه المساحة وهذا حقيقية العبث بذاته .
وأضاف راشد: أن الأمر يقف أمام أظهار جمال هذه المدينة وحضارتها ومعالمها محمية التي بالخط البحري هي تاريخية إبان الاستعمار البريطاني والى الآن يتم عملية الردم وبيع للأرضية وخاصة أن العملية عبثية عشوائية تجارية صرفة وهذا آيل إلى القضاء على المحمية بشكل كلي .
فيما تتمحور أبرز مطالب منسق الوقفة الاحتجاجية والحاضرين من المنظمات والمواطنين قائلين: أن أبرز مطالبنا تتوجه إلى المحافظ إلى وقف هذا العبث العمراني الغير مهدف والغير منضوي في منظومة الخطة التوسعية والمنافي للحقوق القانونية و البيئية والخاصة بحماية البيئة من الممارسات التعسفية القاضية على أشكال الجمال في هذه المدينة .
هذا وعبر عبد الرحمن حسن –مدير مؤسسة المملاح سابقاً قائلاً :هنا نوجه دعوى لكل مواطن قبل كل مسئول إذ يعتبر هذا المواطن بالدرجة الرئيسية هو مسول عن جمال ومكانة عدن المملاح يعتبر محمية طبيعية وهناك اتفاقيات دولية وقعتها دولتنا مع العالم لحماية المناطق الرطبة والمناطق التي تؤول إليها الطيور ومرتحلة من بلدان إلى أخرى وهذه المملاح كما عرفنا تماماً أن هناك عقود رسمية من أراضي عقارات الدولة في مساحتها كاملة سواء كانت مساحة الأحواض او كانت الخزانات التي تمول العملية الإنتاجية للملاح ونظراً لهذه الأهمية فالمملاح يعتبر رئة تتنفس منها محافظ عدن وهي محمية طبيعية يفترض أن لا يمسها أي شخص ولا يردم فيها ولا يعمل فيها استحداث وقد تعرضت من بعد عام (94م) حتى الآن إلى اعتداءات كثيرة في مناطق مختلفة بغية الحصول على أراضي .
وأضاف عبدالرحمن :والمملاح كمنشئة اقتصادية تدر على الدولة مبالغ كبيرة وهي بالإضافة إلى ذلك منتج محلي يصدر للخارج أيضا تغطي حاجة السوق المحلي بهذه الثروة وهي عبارة عن ثروة لا تنضب وخاصة أن كل العوامل فيها طبيعية بالماء من البحر والبحر مجاناً والشمس لا تفرض علينا ضرائب بل هي هدية الله وكل هذه المعطيات تنتج لنا الملح الذهب الأبيض فعلى ذلك تعتبر هذه ثروة لا تنضب ويجب علينا الجميع الحفاظ عليها .
هذا وتحدث عبد الرحمن عن المشروع الأضخم في تاريخ المملاح إذ قال هذا إلى جانب المشروع الكبير يعتزم أقامته وهو عبارة عن مصنع كبير للملح لتكرير بمواصفات عالمية حتى يتسنى لنا تصديره وقبول داخليا وخارجيا وجاء من بكل سهوله وغباء إلى تدمير هذا المشروع وذلك من خلالا تحميلها إلى مساحة للبيع والشراء مبقع وأراضي مع العلم أن البناء بهذه الطريقة سوف يقوم بإغلاق المضخات والخزانات التي تضخ المياه التي توصل المياه إلى المنافذ الرئيسية فنحن نرى أن يقوم بهذا العمل أو من يمنحهم أمثال هذه التراخيص فهذا جزء من الفساد وخاصة عند معرفة الناس أن هذه المنطقة لا يصلح فيها البناء غير إنتاج المملح وان تبقى محمية طبيعية ولكن استشراء الفساد بالبلد ساعد وساهم بشكل كبير أن يعطى بعض الناس بعض العقود التي تعتبر مزورة ولا غية أن كانت الجهة التي أصدرتها موثقة ولذلك لأنها تنافي المواثيق والعقود الدولية .
كلما قدمت لأتفقد الأرشيف الخاص بتاريخ عدن, لا أجد سوى تاريخ عظيم وعريق ؛عراقة هذه المدينة التاريخية وأهلها ومعالمها, كل موقع كل مبنى وكل شخصية في هذه المدينة الجميلة لها تاريخ جدير بالتعرف عليه, تاريخ يراد له بأن يمحى, ولكن هيهات, طالما هناك قلب ينبض, ودماً يجري في عروقنا, عدن التاريخ.. عدن منار العلم والثقافة.. عدن عروس الجزيرة العربية. وهذا ما يصنعها أبناء جيلها المتمثل بمؤسسة البيئة والقانون التنموية حيث تم صباح اليوم تنظيم وقفة احتجاجية منددة بالمساس بهذه المحمية التي بدأ داء التآكل ينخر في مظهر جمالها ، إذ قام مجموعة من المغتصبين غير مدركين حقيقة المظهر الجمالي والاقتصادي لهذه المحمية من خلال البناء والبسط على أجزاء فيها الأمر الذي يهدد مكانة هذه المحمية، والتي تعتبر جزء من مكانة وتاريخ وهوية هذه المدينة عدن .
منسق الوقفة راشد قاسم محمد حازب رئسي مؤسسة البيئة والقانون التنموية : نظمت هذه الوقفة بالتنسيق مؤسسة المملاح ومكتب البيئة من التنديد بظاهرة الاغتصاب الذي يصير بأراضي المحمية المملاح والتي تعتبر صرح تاريخي ،إذ تتم عملية دفن عشوائي لحضارة عدن من أشهر ونحن هنا وفي هذا التاريخ بالتحديد نناشد محافظ عدن "عيدروس الزبيدي ومدير أمن عدن شلال شائع" للحد من هولاء العابثين وإيقاف تمددهم ،وخاصة أن الأمر لا يقف عند حدود عملية البسط بل ن العابث والباسط سوف يردم وسوف يقوم ببيع هذه المساحة وهذا حقيقية العبث بذاته .
وأضاف راشد: أن الأمر يقف أمام أظهار جمال هذه المدينة وحضارتها ومعالمها محمية التي بالخط البحري هي تاريخية إبان الاستعمار البريطاني والى الآن يتم عملية الردم وبيع للأرضية وخاصة أن العملية عبثية عشوائية تجارية صرفة وهذا آيل إلى القضاء على المحمية بشكل كلي .
فيما تتمحور أبرز مطالب منسق الوقفة الاحتجاجية والحاضرين من المنظمات والمواطنين قائلين: أن أبرز مطالبنا تتوجه إلى المحافظ إلى وقف هذا العبث العمراني الغير مهدف والغير منضوي في منظومة الخطة التوسعية والمنافي للحقوق القانونية و البيئية والخاصة بحماية البيئة من الممارسات التعسفية القاضية على أشكال الجمال في هذه المدينة .
هذا وعبر عبد الرحمن حسن –مدير مؤسسة المملاح سابقاً قائلاً :هنا نوجه دعوى لكل مواطن قبل كل مسئول إذ يعتبر هذا المواطن بالدرجة الرئيسية هو مسول عن جمال ومكانة عدن المملاح يعتبر محمية طبيعية وهناك اتفاقيات دولية وقعتها دولتنا مع العالم لحماية المناطق الرطبة والمناطق التي تؤول إليها الطيور ومرتحلة من بلدان إلى أخرى وهذه المملاح كما عرفنا تماماً أن هناك عقود رسمية من أراضي عقارات الدولة في مساحتها كاملة سواء كانت مساحة الأحواض او كانت الخزانات التي تمول العملية الإنتاجية للملاح ونظراً لهذه الأهمية فالمملاح يعتبر رئة تتنفس منها محافظ عدن وهي محمية طبيعية يفترض أن لا يمسها أي شخص ولا يردم فيها ولا يعمل فيها استحداث وقد تعرضت من بعد عام (94م) حتى الآن إلى اعتداءات كثيرة في مناطق مختلفة بغية الحصول على أراضي .
وأضاف عبدالرحمن :والمملاح كمنشئة اقتصادية تدر على الدولة مبالغ كبيرة وهي بالإضافة إلى ذلك منتج محلي يصدر للخارج أيضا تغطي حاجة السوق المحلي بهذه الثروة وهي عبارة عن ثروة لا تنضب وخاصة أن كل العوامل فيها طبيعية بالماء من البحر والبحر مجاناً والشمس لا تفرض علينا ضرائب بل هي هدية الله وكل هذه المعطيات تنتج لنا الملح الذهب الأبيض فعلى ذلك تعتبر هذه ثروة لا تنضب ويجب علينا الجميع الحفاظ عليها .
هذا وتحدث عبد الرحمن عن المشروع الأضخم في تاريخ المملاح إذ قال هذا إلى جانب المشروع الكبير يعتزم أقامته وهو عبارة عن مصنع كبير للملح لتكرير بمواصفات عالمية حتى يتسنى لنا تصديره وقبول داخليا وخارجيا وجاء من بكل سهوله وغباء إلى تدمير هذا المشروع وذلك من خلالا تحميلها إلى مساحة للبيع والشراء مبقع وأراضي مع العلم أن البناء بهذه الطريقة سوف يقوم بإغلاق المضخات والخزانات التي تضخ المياه التي توصل المياه إلى المنافذ الرئيسية فنحن نرى أن يقوم بهذا العمل أو من يمنحهم أمثال هذه التراخيص فهذا جزء من الفساد وخاصة عند معرفة الناس أن هذه المنطقة لا يصلح فيها البناء غير إنتاج المملح وان تبقى محمية طبيعية ولكن استشراء الفساد بالبلد ساعد وساهم بشكل كبير أن يعطى بعض الناس بعض العقود التي تعتبر مزورة ولا غية أن كانت الجهة التي أصدرتها موثقة ولذلك لأنها تنافي المواثيق والعقود الدولية .
