جبهة التحرير الفلسطينية تنعي المناضل اللبناني الفلسطيني والقومي العربي الشهيد سمير القنطار
رام الله - دنيا الوطن
بقلوب يعتصرها الألم تنعي جبهة التحرير الفلسطينية على أرض الوطن، وفي كل مواقع اللجوء والشتات المناضل اللبناني الفلسطيني والعربي الكبير الشهيد سمير القنطار ، الذي استشهد من جراء غارة صهيونية على جرمانا في ريف دمشق بعد حياة حافلة بالعطاء والكفاح والاسر من أجل تحقيق أهداف شعبنا الفلسطيني و الأمة العربية ، كان عاشقاً لفلسطين، مؤمناً بأنها القضية المركزية للأمة العربية، حارب الطائفية والمذهبية والانقسام، مؤمناً بوحدة الأمة العربية من محيطها إلى خليجها، حيث واصل نضاله السياسي والعسكري بعد عملية تحريره مع الاسرى " عملية الراضون " بعد ان امضى ثلاثون عاما خلف القضبان في سجون الاحتلال الاسرائيلي عند قيادته لعملية نهاريا البطولية لجبهة التحرير الفلسطينية ، وبعد تحريره من الاسر كان شعاره أما أن اكون او لا أكون فانضم الى المقاومة الاسلامية وحزب الله مقاوما لم يترك جبهة القتال مع الاحتلال.
ان جبهة التحرير الفلسطينية تشارك الاخوة في حزب الله بوادع فارس وقائد الجلجلة الذي لا يخضع ولا يركع ، والمرجل الذي يغلي ثورة في كل وقت ويجترح المعجزات ، فكان مع كل نبضة مقاوم وصرخة حجر في فلسطين.
إن جبهة التحرير الفلسطينية إذ تنعي الشهيد الكبير سمير القنطار فإنها تتقدم بأحر التعازي لعائلة الشهيد وحزب الله والمقاومة الاسلامية وأصدقائه ومحبيه باسم امينها العام الدكتور واصل ابو يوسف ومكتبها السياسي ولجنتها المركزية وعموم قيادتها وكوادرها ومناضليها واعضائها ، مؤكدة ان سمير القنطار المناضل العملاق الذي قاد أسطوره نضالية في التضحية والفداء والتواصل سيبقى اسمه شامخا في الوجدان الفلسطيني والعربي .
ان جبهة التحرير الفلسطينية تعاهد الشهيد سمير القنطار كل الشهداء على المضي قدما حتى تحرير الارض والانسان .
بقلوب يعتصرها الألم تنعي جبهة التحرير الفلسطينية على أرض الوطن، وفي كل مواقع اللجوء والشتات المناضل اللبناني الفلسطيني والعربي الكبير الشهيد سمير القنطار ، الذي استشهد من جراء غارة صهيونية على جرمانا في ريف دمشق بعد حياة حافلة بالعطاء والكفاح والاسر من أجل تحقيق أهداف شعبنا الفلسطيني و الأمة العربية ، كان عاشقاً لفلسطين، مؤمناً بأنها القضية المركزية للأمة العربية، حارب الطائفية والمذهبية والانقسام، مؤمناً بوحدة الأمة العربية من محيطها إلى خليجها، حيث واصل نضاله السياسي والعسكري بعد عملية تحريره مع الاسرى " عملية الراضون " بعد ان امضى ثلاثون عاما خلف القضبان في سجون الاحتلال الاسرائيلي عند قيادته لعملية نهاريا البطولية لجبهة التحرير الفلسطينية ، وبعد تحريره من الاسر كان شعاره أما أن اكون او لا أكون فانضم الى المقاومة الاسلامية وحزب الله مقاوما لم يترك جبهة القتال مع الاحتلال.
ان جبهة التحرير الفلسطينية تشارك الاخوة في حزب الله بوادع فارس وقائد الجلجلة الذي لا يخضع ولا يركع ، والمرجل الذي يغلي ثورة في كل وقت ويجترح المعجزات ، فكان مع كل نبضة مقاوم وصرخة حجر في فلسطين.
إن جبهة التحرير الفلسطينية إذ تنعي الشهيد الكبير سمير القنطار فإنها تتقدم بأحر التعازي لعائلة الشهيد وحزب الله والمقاومة الاسلامية وأصدقائه ومحبيه باسم امينها العام الدكتور واصل ابو يوسف ومكتبها السياسي ولجنتها المركزية وعموم قيادتها وكوادرها ومناضليها واعضائها ، مؤكدة ان سمير القنطار المناضل العملاق الذي قاد أسطوره نضالية في التضحية والفداء والتواصل سيبقى اسمه شامخا في الوجدان الفلسطيني والعربي .
ان جبهة التحرير الفلسطينية تعاهد الشهيد سمير القنطار كل الشهداء على المضي قدما حتى تحرير الارض والانسان .
