اليونيفيل الإيطالية تقيم مغارة ميلادية في جنوب لبنان لبنان
رام الله - دنيا الوطن - محمد درويش
حوّل جنود القوة الدولية اليونيفيل الايطالية في مقر قيادة القطاع الغربي في بلدة شمع بجنوب لبنان احدى الاليات المدرعة(blindocentauro) التي تحمل مدفع 105 الى مغارة للاحتفال بعيد الميلاد بعيدا" عن الوطن.
وزيّن الضباط والجنود الإيطالييون المغارة حيث وضعت الالية المدرعة وسط احدى الساحات داخل المقر فيما قام بعضهم بتزيين شجرة مزروعة بالخوذ الزرقاء التي يعتمرها جنود حفظ السلام كتعبير عن العيد والسلام الذي أتوا من اجل تطبيقه.
والى جانب هذه الالية - المغارة حول الجنود الدشم الاسمنتية الموضوعة لحماية المركز الى ما يشبه ارزة لبنان وكسوها باللون الاخضر وزينت ببعض التماثيل التي تناسب عيد الميلاد .
وقال قائد اللواء الجنرال فديريكو فرانكو: «اجواء العيد رائعة وقد زينا هذه الالية المدرعة بمغارة ميلادية جميلة، اننا سعداء في هذا البلد الجميل هنا في الجنوب اللبناني، تذكرنا بالاعياد الموجودة في ايطاليا والمشاعر التي يكنها الجنوبيون لنا، سيما السكان المحليون، والعواطف تجاهنا تذكرنا باننا نحن لسنا بعيدين عن اهلنا. وبسبب الخدمة العسكرية لم تكن هذه المرة الاولى التي اقضي بها العيد بعيدا عن موطني ايطاليا لقد مرت اعياد الميلاد سابقا في كوسوفو وفي افغانستان» .
وعن الفرق بفرحة عيد الميلاد بين لبنان والبلاد التي امضاها واحتفل بها سابق تابع قائلا" : «العادات والتقاليد التي تربطنا وتجمعنا مع اللبنانيين كأننا شعب واحد وكلها اجواء قريبة بالنسبة لنا، وعلينا ان لا ننسى ان بعض الايطاليين في جزر مثل صقليّة وسردينيا قدموا من مدينة صور التاريخية انها عراقة قديمة هناك خليط وامتزاج بين الشعبين».
وعن المثل القديم القائل «ان روما من فوق غير روما من تحت»، كيف وجدت لبنان من فوق وانت قادم وكيف وجدته من تحت بعد ان اختلطت بشعبه؟ قال: «من الجو شاهدت بيروت تلك المدينة الجميلة، وانا اعيش الحالة من تحت هي اجمل مع هذا الشعب الطيب الذي يتمتع بثقافة عالية وحضارة وحسن الضيافة اشبه هذا البلد بحديقة من الورود الجميلة».
اما الناطق الرسمي للوحدة الايطالية النقيب ماركو دي لورنزو فقال:« عندما وصلت اول قوة ايطالية الى لبنان بعيد الحرب ( 2006 ) كانت اثار الدمار والحرب وكان الانتقال صعبامن الجنوب الى مطار بيروت .. الآن الطرقات تغيرت واصبحت سهلة حتى القرى تغيرت وبدت صورة اخرى منها البناء الجديد والازدهار حتى ان السكان تحسنت ظروف حياتهم وعيشتهم واصبح نمو الاقتصاد واضحا".


حوّل جنود القوة الدولية اليونيفيل الايطالية في مقر قيادة القطاع الغربي في بلدة شمع بجنوب لبنان احدى الاليات المدرعة(blindocentauro) التي تحمل مدفع 105 الى مغارة للاحتفال بعيد الميلاد بعيدا" عن الوطن.
وزيّن الضباط والجنود الإيطالييون المغارة حيث وضعت الالية المدرعة وسط احدى الساحات داخل المقر فيما قام بعضهم بتزيين شجرة مزروعة بالخوذ الزرقاء التي يعتمرها جنود حفظ السلام كتعبير عن العيد والسلام الذي أتوا من اجل تطبيقه.
والى جانب هذه الالية - المغارة حول الجنود الدشم الاسمنتية الموضوعة لحماية المركز الى ما يشبه ارزة لبنان وكسوها باللون الاخضر وزينت ببعض التماثيل التي تناسب عيد الميلاد .
وقال قائد اللواء الجنرال فديريكو فرانكو: «اجواء العيد رائعة وقد زينا هذه الالية المدرعة بمغارة ميلادية جميلة، اننا سعداء في هذا البلد الجميل هنا في الجنوب اللبناني، تذكرنا بالاعياد الموجودة في ايطاليا والمشاعر التي يكنها الجنوبيون لنا، سيما السكان المحليون، والعواطف تجاهنا تذكرنا باننا نحن لسنا بعيدين عن اهلنا. وبسبب الخدمة العسكرية لم تكن هذه المرة الاولى التي اقضي بها العيد بعيدا عن موطني ايطاليا لقد مرت اعياد الميلاد سابقا في كوسوفو وفي افغانستان» .
وعن الفرق بفرحة عيد الميلاد بين لبنان والبلاد التي امضاها واحتفل بها سابق تابع قائلا" : «العادات والتقاليد التي تربطنا وتجمعنا مع اللبنانيين كأننا شعب واحد وكلها اجواء قريبة بالنسبة لنا، وعلينا ان لا ننسى ان بعض الايطاليين في جزر مثل صقليّة وسردينيا قدموا من مدينة صور التاريخية انها عراقة قديمة هناك خليط وامتزاج بين الشعبين».
وعن المثل القديم القائل «ان روما من فوق غير روما من تحت»، كيف وجدت لبنان من فوق وانت قادم وكيف وجدته من تحت بعد ان اختلطت بشعبه؟ قال: «من الجو شاهدت بيروت تلك المدينة الجميلة، وانا اعيش الحالة من تحت هي اجمل مع هذا الشعب الطيب الذي يتمتع بثقافة عالية وحضارة وحسن الضيافة اشبه هذا البلد بحديقة من الورود الجميلة».
اما الناطق الرسمي للوحدة الايطالية النقيب ماركو دي لورنزو فقال:« عندما وصلت اول قوة ايطالية الى لبنان بعيد الحرب ( 2006 ) كانت اثار الدمار والحرب وكان الانتقال صعبامن الجنوب الى مطار بيروت .. الآن الطرقات تغيرت واصبحت سهلة حتى القرى تغيرت وبدت صورة اخرى منها البناء الجديد والازدهار حتى ان السكان تحسنت ظروف حياتهم وعيشتهم واصبح نمو الاقتصاد واضحا".



التعليقات