حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية تؤكد على اهمية تعزيز التحول الديمقراطي لتوسيع المشاركة السياسية للشباب
رام الله - دنيا الوطن
أكدت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية على اهمية تعزيز التحول الديمقراطي داخل هيئات و أطر القوى و الاحزاب الفلسطينية لافساح المجال امام توسيع المشاركة السياسية للشباب و ضمان وصولهم لمستويات تمثيلية وطنية متقدمة في منظمة التحرير الفلسطينية .
جاء ذلك في المداخلة التي قدمها القيادي في المبادرة الوطنية الفلسطينية نبيل دياب أمام المشاركين في اعمال منتدى الفكر السياسي الذي نظمه " معهد دراسات التنمية IDS" بالتعاون مع سكرتاريا العمل الشبابي الذي جرى عقده بمدينة غزة بحضور و مشاركة قيادات لقوى و فصائل وطنية و اسلامية و قيادات شبايبة من ضمنهم أحمد الغلبان و عز علي من قيادة تجمع المبادرة الشبابي الطلابي بالاضافة لمشاركة اعلاميين و خبراء و مهتمين ..
و استعرض دياب في مداخلته رؤية حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مسلطا الضوء خلالها على أبرز المعوقات التي تحول دون تحقيق حالة الانسجام ما بين اتاحة المجال للشباب للوصول لمستويات قيادية داخل احزابهم و فصائلهم و ما بين احجاب مشاركتهم في المستويات الوطنية المتقدمة معتبرا ان هذا يعد انفصاما في ممارسة الديمقراطية يجب التخلص منه و القضاء عليه و معالجته بالطرق و الوسائل التي تضمن مشاركة ناجزة للشباب و تؤمن وصولهم للتمثيل الوطني المتقدم .
و أوضح دياب الضرورة اللازمة لتفعيل دور الشباب و مدى الاستفادة من طاقاتهم و ابداعاتهم الخلاقة و كيفية استثمار مساهمتهم الفعالة لضمان مواصلة مشاركتهم في المسيرة الكفاحية ضد الاحتلال و البناء و النضال الاجتماعي بعد ان فشلت مختلف محاولات تدجينهم و احتوائهم التي حاولت النيل من انتمائهم و اقصائهم عن أدائهم لدورهم الوطني و السياسي و تلويث افكارهم و الانتقاص من شخصيتهم .
و اكد دياب على ان حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية تؤمن ايمانا كبيرا باهمية اجراء معالجة جادة و حقيقية للحياة التنظيمية الداخلية للاطر و الهيئات المختلفة للقوى و الاحزاب السياسية الفلسطينية و تعميق الوعي الديمقراطي و تداوله في أروقتها بعيدا عن الانتقائية و الغوغائية في الطرح و ضرورة اقران الاقوال بالافعال و ترجمتها على ارض الواقع و عدم اللجوء الى تمثيل زخرفي للشباب في هيئاتها القيادية او اكمال عددي من باب الترف و التغني بالديمقراطية .
و شدد دياب على ان عملية توسيع المشاركة السياسية للشباب و تمثيلهم في اطر و هيئات منظمة التحرير الفلسطينية بحاجة الى اتمام عملية اصلاح جذرية لمؤسساتها و العمل على دمقرطتها بشكل يتلاءم مع المتغيرات السياسية المحلية و الاقليمية و الدولية دون المساس بالمباديء و الاسس الوطنية اللازمة لتعزيز انتماءهم و تمتينه .
مضيفا : لقد ان الاوان و اكثر من اي وقت مضى لتعزيز صمود الشباب و رفع المعاناة عن كاهلهم و انه لا يجوز مطالبتهم بالانخراط في العمل الكفاحي و النضالي دون تلبية الحد الادنى من احتياجاتهم و في مقدمتها القضاء على افة البطالة المتفشية في صفوفهم و ايجاد اليات حقيقية لاستيعابهم خريجين و مبدعين و ضرورة اعادة ثقتهم بانفسهم و بعدالة قضيتهم من خلال استحداث ادوات و ابتكار وسائل خلاقة و هذا لا يتاتى الا في سياق انهاء حقيقي للانقسام و استعادة جادة للوحدة و تحقيق المصالحة الفلسطينية .
أكدت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية على اهمية تعزيز التحول الديمقراطي داخل هيئات و أطر القوى و الاحزاب الفلسطينية لافساح المجال امام توسيع المشاركة السياسية للشباب و ضمان وصولهم لمستويات تمثيلية وطنية متقدمة في منظمة التحرير الفلسطينية .
جاء ذلك في المداخلة التي قدمها القيادي في المبادرة الوطنية الفلسطينية نبيل دياب أمام المشاركين في اعمال منتدى الفكر السياسي الذي نظمه " معهد دراسات التنمية IDS" بالتعاون مع سكرتاريا العمل الشبابي الذي جرى عقده بمدينة غزة بحضور و مشاركة قيادات لقوى و فصائل وطنية و اسلامية و قيادات شبايبة من ضمنهم أحمد الغلبان و عز علي من قيادة تجمع المبادرة الشبابي الطلابي بالاضافة لمشاركة اعلاميين و خبراء و مهتمين ..
و استعرض دياب في مداخلته رؤية حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مسلطا الضوء خلالها على أبرز المعوقات التي تحول دون تحقيق حالة الانسجام ما بين اتاحة المجال للشباب للوصول لمستويات قيادية داخل احزابهم و فصائلهم و ما بين احجاب مشاركتهم في المستويات الوطنية المتقدمة معتبرا ان هذا يعد انفصاما في ممارسة الديمقراطية يجب التخلص منه و القضاء عليه و معالجته بالطرق و الوسائل التي تضمن مشاركة ناجزة للشباب و تؤمن وصولهم للتمثيل الوطني المتقدم .
و أوضح دياب الضرورة اللازمة لتفعيل دور الشباب و مدى الاستفادة من طاقاتهم و ابداعاتهم الخلاقة و كيفية استثمار مساهمتهم الفعالة لضمان مواصلة مشاركتهم في المسيرة الكفاحية ضد الاحتلال و البناء و النضال الاجتماعي بعد ان فشلت مختلف محاولات تدجينهم و احتوائهم التي حاولت النيل من انتمائهم و اقصائهم عن أدائهم لدورهم الوطني و السياسي و تلويث افكارهم و الانتقاص من شخصيتهم .
و اكد دياب على ان حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية تؤمن ايمانا كبيرا باهمية اجراء معالجة جادة و حقيقية للحياة التنظيمية الداخلية للاطر و الهيئات المختلفة للقوى و الاحزاب السياسية الفلسطينية و تعميق الوعي الديمقراطي و تداوله في أروقتها بعيدا عن الانتقائية و الغوغائية في الطرح و ضرورة اقران الاقوال بالافعال و ترجمتها على ارض الواقع و عدم اللجوء الى تمثيل زخرفي للشباب في هيئاتها القيادية او اكمال عددي من باب الترف و التغني بالديمقراطية .
و شدد دياب على ان عملية توسيع المشاركة السياسية للشباب و تمثيلهم في اطر و هيئات منظمة التحرير الفلسطينية بحاجة الى اتمام عملية اصلاح جذرية لمؤسساتها و العمل على دمقرطتها بشكل يتلاءم مع المتغيرات السياسية المحلية و الاقليمية و الدولية دون المساس بالمباديء و الاسس الوطنية اللازمة لتعزيز انتماءهم و تمتينه .
مضيفا : لقد ان الاوان و اكثر من اي وقت مضى لتعزيز صمود الشباب و رفع المعاناة عن كاهلهم و انه لا يجوز مطالبتهم بالانخراط في العمل الكفاحي و النضالي دون تلبية الحد الادنى من احتياجاتهم و في مقدمتها القضاء على افة البطالة المتفشية في صفوفهم و ايجاد اليات حقيقية لاستيعابهم خريجين و مبدعين و ضرورة اعادة ثقتهم بانفسهم و بعدالة قضيتهم من خلال استحداث ادوات و ابتكار وسائل خلاقة و هذا لا يتاتى الا في سياق انهاء حقيقي للانقسام و استعادة جادة للوحدة و تحقيق المصالحة الفلسطينية .

