مجموعة رواج للدعاية والإعلان تطلق مشروعها السياحي الاقتصادي الأول من نوعه خريطة نابلس ورام الله والبيرة 2016
رام الله - دنيا الوطن
أطلقت مجموعة رواج للدعاية والإعلان مشروعها السياحي الاقتصادي الأول من نوعه في فلسطين (خريطة نابلس ورام الله والبيرة السياحية الاقتصادية 2016) برعاية وزارة السياحة والآثار ومحافظتي نابلس ورام الله والبيرة وبالتعاون مع بلدية نابلسوبلدية رام الله وبلدية البيرة وغرفة تجارة وصناعة نابلس ورام الله وملتقى رجالأعمال نابلس حيث أعرب محافظ نابلس اللواء أكرم الرجوب عن دعمه للمشروع لما فيه مصلحه اقتصادية لمدينة نابلس وتقديم كل ما بوسع المحافظة من إمكانيات لنجاح المشروع.
وبدوره أكد نائب محافظة رام الله والبيرة حمدان البرغوثيدعمهم للمشرع لما فيه مصلحة كبيره لمحافظة رام الله وانعكاسه الايجابي على القطاعالسياحي الأمر الذي سينعكس إيجابا على الوضع الاقتصادي للمدينة.
ومن جانبه قالرئيس بلدية نابلس الوزير المهندس سميح طبيله إننا نبارك للقائمين على الخريطة السياحيةلمدينتنا التاريخية نابلس لنأمل أن تقدم لضيوفها ما يحتاجونه من معلومات ومعالمسياحية، تعزيزا لهذا القطاع الهام.
ومن ناحيته أكد نضال البزرة رئيس ملتقى رجال أعمالنابلس دعمه ومباركته لهذا المشروع الكبير مؤكداأن القطاع السياحي في نابلس يحتاج لكثير من الدعم والمساندة ويأتي هذا المشروع الكبير لأحياء وتنشيط الحركة السياحية والتجارية بنابلس.
وثمن مدير مكتب وزارةالسياحة في نابلس ناهض عبده هذه الجهود ومبادرة القطاع الخاص لتنفيذ خريطة سياحيةاقتصادية تخدم محافظتي نابلس ورام الله لما لها من أهمية وضرورة للوافدين من أشقائنا في عرب الداخل والزائرين للمحافظتين حيث أنها تعمل على تسهيل حركتهم وتدلهم علىكافة المواقع السياحية والأثرية من فنادق ومطاعم وكل ما يهم السائح والوافد منمتطلبات حركته السياحية داخل تلك المحافظتين حيث أثنى عبده على الجهود الذي ستوجهاتجاه هذا المشروع بكافة خطواته ومراحله مبديا دعمهم واستعدادهم التام لدعم هذاالمشروع حتى يرى النور ويخرج إلى حيزالوجود ويحقق أهدافه المتمثلة في تنشيطالسياحة وتقدمها وتطورها الأمر الذي سينعكس إيجابا على الوضع الاقتصادي للمحافظتين .
وبدوره قال المدير العام لمجموعة رواج للدعاية والإعلان غالب العاصي إن فكرة المشروع جاءت منالحاجة الماسة لخريطة سياحية تبرز أهم الأماكن السياحية والأثرية والمطاعموالفنادق وقطاعات أخرى تحظى باهتمام الزائرين القاصدين لكلتا المدينتين خاصةأشقاءنا من عرب الداخل مما يسهل عليهم الوصول إلى وجهتهم بأسرع وقت ممكن وبكلسهولة ويسر آخذين بعين الاعتبار التصميم النهائي للخريطة وجودة طباعتها وكذلكسهولة حملها حيث ستكون الخريطة ورقية ومطوية بمساحة طبق صحيفة من القطع الكبير حتىيستطيع كل شخص الاحتفاظ بها داخل سيارته واستعمالها باستمرار عند زيارته للمدينتيندون الحاجة للسؤال نظرا للدقة الكبيرة فيتحديد تلك المواقع فضلا عن احتوائها على مفتاح بهيئة جدول يوضع بداخله أسماءالمطاعم والفنادق والقطاعات المشاركة وعنوانيها وأرقام هواتفها في حال تعذر على الزائر الوصول إلى تلك الأماكنعندها يمكنه الاتصال بهم وتلقي المساعدة للوصول إلى وجهته.
وحول الفترة الزمنية لانجاز المشروع أضاف العاصي مما لا شك فيه أن المشروع ضخم وبحاجة إلى جهدكبير في جمع المعلومات وحصر أهم المرافق السياحية في المدينتين وهذا يتطلب مناالجلوس مع إدارة كل مرفق ومعلم سياحي على حدا للحصول على المعلومات الصحيحة منأسماء تلك المرافق ومواقعها الجغرافية وسيتم التعاون في هذا المضمار مع رعاةالمشروع وزارة السياحة وبلديات نابلس ورام الله والبيرة الذين ابدوا تعاونا كبيرامعنا في هذا المجال وكما نتوقع أن يستغرق العمل بالمشروع لمدة زمنية لا تقل عنأربعة أشهر من العمل المتواصل حتى يرى النور ويخرج إلى حيز الوجود في ربيع عام2016.
ومن جانبه بين الدكتور حافظ أبوعياش مدير العلاقات العامة والإعلام في مجموعة رواج الآليةالمتبعة في توزيع الخريطة حال الانتهاء من تدقيقها ومراجعتها بأنه سيتم طباعة 20ألف نسخة من المجموعة وبكميه كبيرة أخرى من بلدية نابلس وكما تعهدت البلدية بوضعالخريطة بشكل دائم في مجمع بلدية نابلس داخل إطار مضيء وأن الخريطة ستوزع مجانا بشكليغطي كافة محافظات مدن الضفة الغربية على أن تكون الحصة الأكبر من التوزيعلأشقائنا بعرب الداخل بالإضافة إلى الشركاتالسياحة والمعابر وفي كافة المؤسسات المهمة في نابلس ورام الله وخارجهما.
وعن الخطوات المستقبلية في هذا المشروع أضاف أبوعياش أن خطوتنا القادمة هو تطويرالمشروع من ورقي مطبوع إلى رقمي وتدشينه على موقع الكتروني تفاعلي كمنصة أولى ومنثم تحويله إلى تطبيق يخدم الهواتف الذكية المحمولة على منصتي أبل وأندرويد لمزج البيانات الوصفية بالبيانات الجغرافية أو مايسمى بالبيانات المكانية بهدف إنتاج معلومات واقعية ودقيقة وموثوقه عن الأماكنوالمزارات السياحية تسهل عملية البحث والوصول إليها من خلال الأدوات الملحقةبالبرنامج مما يفتح المجال واسعا لكافة المستخدمين للاستفادة من خدمات هذا المشروعفضلا عن توفر النية لدى إدارة مجموعة رواج لتوسيع الرقعة الجغرافية للمشروع ليشملمدن ومناطق أخرى في المستقبل القريب.
ومن جهتهم اأشاد الراعيان المساندان للمشروع شركة نابتك للتكنولوجيا وأنظمة الحماية ومؤسسةياسيمن التجارية لتجهيز مستلزمات المطاعم والفنادق بالمشروع كإحدى الخطوات التيتساهم في دفع عجلة الاقتصاد إلى الأمام وتنشيط القطاع السياحي خاصة في ظل الظروف الاقتصاديةالصعبة مما يعود بالنفع على الاقتصاد الوطني ويساهم في ازدهاره ونمائه.
أطلقت مجموعة رواج للدعاية والإعلان مشروعها السياحي الاقتصادي الأول من نوعه في فلسطين (خريطة نابلس ورام الله والبيرة السياحية الاقتصادية 2016) برعاية وزارة السياحة والآثار ومحافظتي نابلس ورام الله والبيرة وبالتعاون مع بلدية نابلسوبلدية رام الله وبلدية البيرة وغرفة تجارة وصناعة نابلس ورام الله وملتقى رجالأعمال نابلس حيث أعرب محافظ نابلس اللواء أكرم الرجوب عن دعمه للمشروع لما فيه مصلحه اقتصادية لمدينة نابلس وتقديم كل ما بوسع المحافظة من إمكانيات لنجاح المشروع.
وبدوره أكد نائب محافظة رام الله والبيرة حمدان البرغوثيدعمهم للمشرع لما فيه مصلحة كبيره لمحافظة رام الله وانعكاسه الايجابي على القطاعالسياحي الأمر الذي سينعكس إيجابا على الوضع الاقتصادي للمدينة.
ومن جانبه قالرئيس بلدية نابلس الوزير المهندس سميح طبيله إننا نبارك للقائمين على الخريطة السياحيةلمدينتنا التاريخية نابلس لنأمل أن تقدم لضيوفها ما يحتاجونه من معلومات ومعالمسياحية، تعزيزا لهذا القطاع الهام.
ومن ناحيته أكد نضال البزرة رئيس ملتقى رجال أعمالنابلس دعمه ومباركته لهذا المشروع الكبير مؤكداأن القطاع السياحي في نابلس يحتاج لكثير من الدعم والمساندة ويأتي هذا المشروع الكبير لأحياء وتنشيط الحركة السياحية والتجارية بنابلس.
وثمن مدير مكتب وزارةالسياحة في نابلس ناهض عبده هذه الجهود ومبادرة القطاع الخاص لتنفيذ خريطة سياحيةاقتصادية تخدم محافظتي نابلس ورام الله لما لها من أهمية وضرورة للوافدين من أشقائنا في عرب الداخل والزائرين للمحافظتين حيث أنها تعمل على تسهيل حركتهم وتدلهم علىكافة المواقع السياحية والأثرية من فنادق ومطاعم وكل ما يهم السائح والوافد منمتطلبات حركته السياحية داخل تلك المحافظتين حيث أثنى عبده على الجهود الذي ستوجهاتجاه هذا المشروع بكافة خطواته ومراحله مبديا دعمهم واستعدادهم التام لدعم هذاالمشروع حتى يرى النور ويخرج إلى حيزالوجود ويحقق أهدافه المتمثلة في تنشيطالسياحة وتقدمها وتطورها الأمر الذي سينعكس إيجابا على الوضع الاقتصادي للمحافظتين .
وبدوره قال المدير العام لمجموعة رواج للدعاية والإعلان غالب العاصي إن فكرة المشروع جاءت منالحاجة الماسة لخريطة سياحية تبرز أهم الأماكن السياحية والأثرية والمطاعموالفنادق وقطاعات أخرى تحظى باهتمام الزائرين القاصدين لكلتا المدينتين خاصةأشقاءنا من عرب الداخل مما يسهل عليهم الوصول إلى وجهتهم بأسرع وقت ممكن وبكلسهولة ويسر آخذين بعين الاعتبار التصميم النهائي للخريطة وجودة طباعتها وكذلكسهولة حملها حيث ستكون الخريطة ورقية ومطوية بمساحة طبق صحيفة من القطع الكبير حتىيستطيع كل شخص الاحتفاظ بها داخل سيارته واستعمالها باستمرار عند زيارته للمدينتيندون الحاجة للسؤال نظرا للدقة الكبيرة فيتحديد تلك المواقع فضلا عن احتوائها على مفتاح بهيئة جدول يوضع بداخله أسماءالمطاعم والفنادق والقطاعات المشاركة وعنوانيها وأرقام هواتفها في حال تعذر على الزائر الوصول إلى تلك الأماكنعندها يمكنه الاتصال بهم وتلقي المساعدة للوصول إلى وجهته.
وحول الفترة الزمنية لانجاز المشروع أضاف العاصي مما لا شك فيه أن المشروع ضخم وبحاجة إلى جهدكبير في جمع المعلومات وحصر أهم المرافق السياحية في المدينتين وهذا يتطلب مناالجلوس مع إدارة كل مرفق ومعلم سياحي على حدا للحصول على المعلومات الصحيحة منأسماء تلك المرافق ومواقعها الجغرافية وسيتم التعاون في هذا المضمار مع رعاةالمشروع وزارة السياحة وبلديات نابلس ورام الله والبيرة الذين ابدوا تعاونا كبيرامعنا في هذا المجال وكما نتوقع أن يستغرق العمل بالمشروع لمدة زمنية لا تقل عنأربعة أشهر من العمل المتواصل حتى يرى النور ويخرج إلى حيز الوجود في ربيع عام2016.
ومن جانبه بين الدكتور حافظ أبوعياش مدير العلاقات العامة والإعلام في مجموعة رواج الآليةالمتبعة في توزيع الخريطة حال الانتهاء من تدقيقها ومراجعتها بأنه سيتم طباعة 20ألف نسخة من المجموعة وبكميه كبيرة أخرى من بلدية نابلس وكما تعهدت البلدية بوضعالخريطة بشكل دائم في مجمع بلدية نابلس داخل إطار مضيء وأن الخريطة ستوزع مجانا بشكليغطي كافة محافظات مدن الضفة الغربية على أن تكون الحصة الأكبر من التوزيعلأشقائنا بعرب الداخل بالإضافة إلى الشركاتالسياحة والمعابر وفي كافة المؤسسات المهمة في نابلس ورام الله وخارجهما.
وعن الخطوات المستقبلية في هذا المشروع أضاف أبوعياش أن خطوتنا القادمة هو تطويرالمشروع من ورقي مطبوع إلى رقمي وتدشينه على موقع الكتروني تفاعلي كمنصة أولى ومنثم تحويله إلى تطبيق يخدم الهواتف الذكية المحمولة على منصتي أبل وأندرويد لمزج البيانات الوصفية بالبيانات الجغرافية أو مايسمى بالبيانات المكانية بهدف إنتاج معلومات واقعية ودقيقة وموثوقه عن الأماكنوالمزارات السياحية تسهل عملية البحث والوصول إليها من خلال الأدوات الملحقةبالبرنامج مما يفتح المجال واسعا لكافة المستخدمين للاستفادة من خدمات هذا المشروعفضلا عن توفر النية لدى إدارة مجموعة رواج لتوسيع الرقعة الجغرافية للمشروع ليشملمدن ومناطق أخرى في المستقبل القريب.
ومن جهتهم اأشاد الراعيان المساندان للمشروع شركة نابتك للتكنولوجيا وأنظمة الحماية ومؤسسةياسيمن التجارية لتجهيز مستلزمات المطاعم والفنادق بالمشروع كإحدى الخطوات التيتساهم في دفع عجلة الاقتصاد إلى الأمام وتنشيط القطاع السياحي خاصة في ظل الظروف الاقتصاديةالصعبة مما يعود بالنفع على الاقتصاد الوطني ويساهم في ازدهاره ونمائه.
