خلال احتفال نظمته مدرسة "زهرة المدائن"..دعوات لصيانة اللغة العربية والمحافظة على هويتها
رام الله - دنيا الوطن
دعا مختصون وأكاديميون وتربويون على ضرورة العمل الحثيث لصيانة اللغة العربية، مؤكدين على أهميتها كونها رمز لهوية وحضارة العرب والمسلمين وأنها لغة البيان ورمز للعزة.
وشددت مديرة مدرسة زهرة المدائن الثانوية للبنات د. سامية سكيك خلال كلمتاها بالاحتفال الذي نظمته المدرسة بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، على ضرورة الاهتمام باللغة العربية والعناية بها، موضحة أن اللغة سبب تقدم الأمة العربية والنهوض بها "لتكون في مقدمة الأمم".
وحضر الحفل كلاً من النائب الإداري لمدير التربية والتعليم أ. فتحي رضوان ورئيس قسم الإشراف أ.أسامة الهباش ود. منير خضر وعدد من مشرفي ومشرفات مبحث اللغة العربية وآخرين لمواد أخرى إضافة لأساتذة جامعات ومعلمي اللغة العربية
في المدارس المجاورة.
وأشارت سكيك إلى أهمية الاعتناء بها، والعمل على صقلها وتعزيز وجودها، مشيرةً إلى أن انتشار اللغة العربية بشكل سلسل وشكل كامل حتى هذا اليوم، مطالبةً بضرورة توظيفها بشكل جيد داخل المدارس.
بدوره، شكر فتحي رضوان إدارة المدرسة على إقامتها مثل هذه الأنشطة "التي تمثل إبداعاً وتآلفاً منقطع النظير"، مؤكداً على أن الاحتفاء باللغة العربية واجب وطني وقومي فهي لغة القرآن الكريم.
دعا مختصون وأكاديميون وتربويون على ضرورة العمل الحثيث لصيانة اللغة العربية، مؤكدين على أهميتها كونها رمز لهوية وحضارة العرب والمسلمين وأنها لغة البيان ورمز للعزة.
وشددت مديرة مدرسة زهرة المدائن الثانوية للبنات د. سامية سكيك خلال كلمتاها بالاحتفال الذي نظمته المدرسة بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، على ضرورة الاهتمام باللغة العربية والعناية بها، موضحة أن اللغة سبب تقدم الأمة العربية والنهوض بها "لتكون في مقدمة الأمم".
وحضر الحفل كلاً من النائب الإداري لمدير التربية والتعليم أ. فتحي رضوان ورئيس قسم الإشراف أ.أسامة الهباش ود. منير خضر وعدد من مشرفي ومشرفات مبحث اللغة العربية وآخرين لمواد أخرى إضافة لأساتذة جامعات ومعلمي اللغة العربية
في المدارس المجاورة.
وأشارت سكيك إلى أهمية الاعتناء بها، والعمل على صقلها وتعزيز وجودها، مشيرةً إلى أن انتشار اللغة العربية بشكل سلسل وشكل كامل حتى هذا اليوم، مطالبةً بضرورة توظيفها بشكل جيد داخل المدارس.
بدوره، شكر فتحي رضوان إدارة المدرسة على إقامتها مثل هذه الأنشطة "التي تمثل إبداعاً وتآلفاً منقطع النظير"، مؤكداً على أن الاحتفاء باللغة العربية واجب وطني وقومي فهي لغة القرآن الكريم.
