أهالي منطقة الشرج "حي الكود" يتسلمون مساعدات إنسانية من الهلال الأحمر الإماراتي
رام الله - دنيا الوطن
استمر فريق الهلال الأحمر الإماراتي، يوم أمس في عملية تسليم 200 أسرة من المعونات الغذائيةالمقدمة إلى أهالي منطقة الكود "مربع"1 من أصل (880 ) أسرة موزعة على منطقةالفغر مربع مسجد التقوى" الخلفي " إلى مربع مسجد باقادر بمنطقة الكود ،ضمن “مشروع توزيع سلة إغاثة حضرموت”، في مرحلتهالثانية لإغاثة 45 ألفاً من الأسر المحتاجه والمتضررة من الأوضاع التي تشهدها البلاد . وتأتي هذه المساعدات الغذائية تجسيدا للدور الإنساني الإماراتي الخيري،وسعيا منها في أن يكون المستفيدون من خدماتها الإنسانية من المتضررين والمحتاجين وأصحاب الدخل المحدود والأسر الفقيرة ، مما يحتمعلى العاملين في المجال الخيري والإنساني تكثيف الجهود، إذ يعاني أبناء حضرموت ظروفاإنسانية وأمنية صعبة؛ بسبب الإحداث الأخيرة التي شهدتها المدينة؛ مما يتسبب فيانعدام وسائل الحياة أحيانا. وقد ترك هذا المشروع أثرا طيبا في نفوس المستفيدين الذين أشادوا بدولةالإمارات العربية المتحدة وجهودها المبذولة في عملية الإغاثة المستمرة لأبناء حضرموت خصوصاوالشعب اليمني عموما، منوهين بما يعانونه من ضيق في الحياة؛ نتيجة للأزمات المتراكمة . وأكد احمد يسلم باحلموس مندوب الهلال الأحمر الإماراتي بمنطقة الفغر: أن عملية توزيع الإغاثة استمرتوبكثافة لتصل لأكبر عدد ممكن من الأسر المستهدفة ، مضيفاً أن هذه المساعدات والمعونات كان لهاالأثر الطيب في إدخال السرور على قلوب الأهالي ،واختتم حديثة بكلمة شكر لدولة الإماراتلمواصلة جهودها الاغاثية في وصول المساعدات الإنسانية التي أدخلت البهجة وبثتالأمل في قلوب ونفوس جميع الأسر المستفيدة من هذا المعونة .واحتوت السلة الغذائية الواحدة على 20 كيلو من الأرز، و25 كيلو منالسكر ، و25 كيلو من الدقيق وكرتون يحتوي على 6 علب من الزيت، تلبي حاجات الأسرةمتوسطة العدد لمدة شهر.
استمر فريق الهلال الأحمر الإماراتي، يوم أمس في عملية تسليم 200 أسرة من المعونات الغذائيةالمقدمة إلى أهالي منطقة الكود "مربع"1 من أصل (880 ) أسرة موزعة على منطقةالفغر مربع مسجد التقوى" الخلفي " إلى مربع مسجد باقادر بمنطقة الكود ،ضمن “مشروع توزيع سلة إغاثة حضرموت”، في مرحلتهالثانية لإغاثة 45 ألفاً من الأسر المحتاجه والمتضررة من الأوضاع التي تشهدها البلاد . وتأتي هذه المساعدات الغذائية تجسيدا للدور الإنساني الإماراتي الخيري،وسعيا منها في أن يكون المستفيدون من خدماتها الإنسانية من المتضررين والمحتاجين وأصحاب الدخل المحدود والأسر الفقيرة ، مما يحتمعلى العاملين في المجال الخيري والإنساني تكثيف الجهود، إذ يعاني أبناء حضرموت ظروفاإنسانية وأمنية صعبة؛ بسبب الإحداث الأخيرة التي شهدتها المدينة؛ مما يتسبب فيانعدام وسائل الحياة أحيانا. وقد ترك هذا المشروع أثرا طيبا في نفوس المستفيدين الذين أشادوا بدولةالإمارات العربية المتحدة وجهودها المبذولة في عملية الإغاثة المستمرة لأبناء حضرموت خصوصاوالشعب اليمني عموما، منوهين بما يعانونه من ضيق في الحياة؛ نتيجة للأزمات المتراكمة . وأكد احمد يسلم باحلموس مندوب الهلال الأحمر الإماراتي بمنطقة الفغر: أن عملية توزيع الإغاثة استمرتوبكثافة لتصل لأكبر عدد ممكن من الأسر المستهدفة ، مضيفاً أن هذه المساعدات والمعونات كان لهاالأثر الطيب في إدخال السرور على قلوب الأهالي ،واختتم حديثة بكلمة شكر لدولة الإماراتلمواصلة جهودها الاغاثية في وصول المساعدات الإنسانية التي أدخلت البهجة وبثتالأمل في قلوب ونفوس جميع الأسر المستفيدة من هذا المعونة .واحتوت السلة الغذائية الواحدة على 20 كيلو من الأرز، و25 كيلو منالسكر ، و25 كيلو من الدقيق وكرتون يحتوي على 6 علب من الزيت، تلبي حاجات الأسرةمتوسطة العدد لمدة شهر.
