الطيب: تشييع السنة وإثارة الفتن بينهم يهدف لتدمير البلدان العربية
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
قال أحمد الطيب شيخ الأزهر، إن "المصريين أكثر الناس حبا لآل البيت حبا شرعيا واعيا لا يقوم على مظاهر أو طقوس فلكورية لا تنم عن حبهم لا من قريب أو بعيد، كما أنهم ليسوا في حاجة إلى مذهب ينتشر بينهم من أجل أن نحبهم، إلا إذا أُريد لمصر أن تسير إلى ما سارت إليه بعض البلدان".
وأشار الإمام الأكبر، في حديث مسجل يذاع على الفضائية المصرية، الجمعة، إلى أن "الخطة التي طبقت في العالم العربي لعبت على وتر الشيعة والسنة على نحو ما حدث في بعض البلدان العربية التي دُمرت تمامًا، ودفعت شعوبها المسكينة الثمن من دماء وتهجير وتشريد، ويراد لمصر مثل ذلك، ولذلك أطالب شباب أهل السنة بأن ينتبهوا إلى أن جرهم إلى التشيع هو تنفيذ لخطة جهنمية ماكرة".
وحذر فضيلته من أن أسرع طريق لتدمير الأمة وانقسامها أو لإشاعة الفوضى والدماء بين المسلمين، هو إثارة مسألة الخلاف في المذاهب، مع أن الخلاف يتسع له الإسلام مثلما اتسع له من قبل حيث كنا نعيش إخوانا وأحبابا وأصدقاء ومسلمين جميعا.
وأوضح أن "تصوير ما بين السنة والشيعة على أنه حرب دينية، خطة مدبرة لا يقرها دين أو حضارة"، لافتا إلى أن "بعض الفضائيات تقوم على سب أبي بكر وعمر وعائشة -رضوان الله عليهم- بالليل والنهار، عن طريق بعض الشيوخ الذين يتفوهون بكلام ساقط وشتائم بحق الصحابة الكرام والتي لا يمكن أن تصدر عما يفترض أنهم علماء يحترمون الناس وشرف الكلمة، وكل ذلك يهدف إلى إثارة شباب أهل السنة ليقوموا بأفعال غير مسؤولة".
وأضاف أن "الأزهر ليس معنيا بنقد أهل الشيعة ولا بأي مقولة أو عقيدة من عقائدهم، فالأزهر لحرصه على وحدة المسلمين هو الذي ابتكر مسألة التفاهم بين السنة والشيعة"، وذكر أن سيرته العلمية لا تعرف التعصب والانغلاق بدليل أنه ألقى بحثا في أحد المؤتمرات عن نفي تحريف القرآن الكريم عند الشيعة الإمامية، كما أنه دافع في مؤتمر آخر عن أن الشيعة يجب أن يكونوا هم وأهل السنة معا جناحي أمة واحدة هي أمة المسلمين.
قال أحمد الطيب شيخ الأزهر، إن "المصريين أكثر الناس حبا لآل البيت حبا شرعيا واعيا لا يقوم على مظاهر أو طقوس فلكورية لا تنم عن حبهم لا من قريب أو بعيد، كما أنهم ليسوا في حاجة إلى مذهب ينتشر بينهم من أجل أن نحبهم، إلا إذا أُريد لمصر أن تسير إلى ما سارت إليه بعض البلدان".
وأشار الإمام الأكبر، في حديث مسجل يذاع على الفضائية المصرية، الجمعة، إلى أن "الخطة التي طبقت في العالم العربي لعبت على وتر الشيعة والسنة على نحو ما حدث في بعض البلدان العربية التي دُمرت تمامًا، ودفعت شعوبها المسكينة الثمن من دماء وتهجير وتشريد، ويراد لمصر مثل ذلك، ولذلك أطالب شباب أهل السنة بأن ينتبهوا إلى أن جرهم إلى التشيع هو تنفيذ لخطة جهنمية ماكرة".
وحذر فضيلته من أن أسرع طريق لتدمير الأمة وانقسامها أو لإشاعة الفوضى والدماء بين المسلمين، هو إثارة مسألة الخلاف في المذاهب، مع أن الخلاف يتسع له الإسلام مثلما اتسع له من قبل حيث كنا نعيش إخوانا وأحبابا وأصدقاء ومسلمين جميعا.
وأوضح أن "تصوير ما بين السنة والشيعة على أنه حرب دينية، خطة مدبرة لا يقرها دين أو حضارة"، لافتا إلى أن "بعض الفضائيات تقوم على سب أبي بكر وعمر وعائشة -رضوان الله عليهم- بالليل والنهار، عن طريق بعض الشيوخ الذين يتفوهون بكلام ساقط وشتائم بحق الصحابة الكرام والتي لا يمكن أن تصدر عما يفترض أنهم علماء يحترمون الناس وشرف الكلمة، وكل ذلك يهدف إلى إثارة شباب أهل السنة ليقوموا بأفعال غير مسؤولة".
وأضاف أن "الأزهر ليس معنيا بنقد أهل الشيعة ولا بأي مقولة أو عقيدة من عقائدهم، فالأزهر لحرصه على وحدة المسلمين هو الذي ابتكر مسألة التفاهم بين السنة والشيعة"، وذكر أن سيرته العلمية لا تعرف التعصب والانغلاق بدليل أنه ألقى بحثا في أحد المؤتمرات عن نفي تحريف القرآن الكريم عند الشيعة الإمامية، كما أنه دافع في مؤتمر آخر عن أن الشيعة يجب أن يكونوا هم وأهل السنة معا جناحي أمة واحدة هي أمة المسلمين.

التعليقات