بصمة الأسرى المحررين في المقاومة .. معنى جديد للرجولة
رام الله - دنيا الوطن
دهس الجنود في قرية اللبن الغربي وهم يتحصنون بالقرب من جيب عسكري محصن بطريقة فيها الاتقان ، صدم المؤسسة العسكرية التي تنفق المليارات في تدريب
الجنود .
الأسير المحرر محمد عبد الحليم عبد الحميد سالم" 38 عاماً " من قرية اللبن الغربي نفذ عملية الدهس البطولية واستطاع أن يختفي عن الأنظار أثناء تنفيذ العملية وتم اعتقاله لاحقاً .
"فلاح "أحد المواطنين من قرية اللبن الغربي قال لإعلام الأسرى :" أبناء قرية اللبن الغربي يفتخرون بعملية ابنهم المحرر محمد سالم وهو أب لخمسة أطفال ووحيد أهله ، ومع ذلك لم تمنعه ظروفه العائلية من تسجيل هدف قوي ضد جنود الاحتلال
الذين كانوا يتحصنون في جيب "الهمر" المحصن ، وقد أصبح هذا العمل البطولي حديث أهل قرية اللبن الغربي الذين يعانون من اعتداءات المستوطنين ، فعلى ذات الشارع الذي نفذت فيه عملية دهس الجنود دهس مستوطن طفلة في القرية واستشهدت على الفور ، وما قام به ابن القرية المحرر محمد سالم ثأر لكل فلسطيني على هذه الأرض ".
الصحافة العبرية تناولت الحادث بالتحليل وخلصت بنتيجة أن الأسر لا يردع الفلسطيني عن الرجوع إلى المقاومة والعمليات الفدائية ، فمنفذ عملية الجيب العسكري ينتمي لحركة حماس وتم اعتقاله قبل خمسة عشر عاماً ، واليوم يعود لتنفيذ عملية نوعية ضد الجنود الذين يفترض أن يكونوا في مأمن بالقرب من جيب عسكري مصفح ، والسيارة التي هاجمت الجنود بالقرب من الجيب العسكري مدنية ولا
تقارن بقوة الجيب العسكري ".
وأكدت الصحافة العبرية أن العديد من عمليات انتفاضة القدس نفذها أسرى محررون أمضوا سنوات داخل السجون وخضعوا لفترة تحقيق عسكرية إضافة للحضور الإعلامي لهذه العملية على مواقع التواصل الاجتماعي وتعليقات ساخرة على جنود الاحتلال .
أبو المعتصم أسير من سجن النقب الصحراوي قال لإعلام الأسرى :" كل عملية نوعية من المحررين تثلج صدور الأسرى لأنها رسالة للسجان ومن يقف خلفه ، السجن يصنع الرجال ولا يمنع المقاومة ، والكثير من الأسرى خرجوا من السجن ثم عادوا إليه عدة مرات ، فالمقاومة هي حياة الأسرى والشعب الفلسطيني بأسره .
دهس الجنود في قرية اللبن الغربي وهم يتحصنون بالقرب من جيب عسكري محصن بطريقة فيها الاتقان ، صدم المؤسسة العسكرية التي تنفق المليارات في تدريب
الجنود .
الأسير المحرر محمد عبد الحليم عبد الحميد سالم" 38 عاماً " من قرية اللبن الغربي نفذ عملية الدهس البطولية واستطاع أن يختفي عن الأنظار أثناء تنفيذ العملية وتم اعتقاله لاحقاً .
"فلاح "أحد المواطنين من قرية اللبن الغربي قال لإعلام الأسرى :" أبناء قرية اللبن الغربي يفتخرون بعملية ابنهم المحرر محمد سالم وهو أب لخمسة أطفال ووحيد أهله ، ومع ذلك لم تمنعه ظروفه العائلية من تسجيل هدف قوي ضد جنود الاحتلال
الذين كانوا يتحصنون في جيب "الهمر" المحصن ، وقد أصبح هذا العمل البطولي حديث أهل قرية اللبن الغربي الذين يعانون من اعتداءات المستوطنين ، فعلى ذات الشارع الذي نفذت فيه عملية دهس الجنود دهس مستوطن طفلة في القرية واستشهدت على الفور ، وما قام به ابن القرية المحرر محمد سالم ثأر لكل فلسطيني على هذه الأرض ".
الصحافة العبرية تناولت الحادث بالتحليل وخلصت بنتيجة أن الأسر لا يردع الفلسطيني عن الرجوع إلى المقاومة والعمليات الفدائية ، فمنفذ عملية الجيب العسكري ينتمي لحركة حماس وتم اعتقاله قبل خمسة عشر عاماً ، واليوم يعود لتنفيذ عملية نوعية ضد الجنود الذين يفترض أن يكونوا في مأمن بالقرب من جيب عسكري مصفح ، والسيارة التي هاجمت الجنود بالقرب من الجيب العسكري مدنية ولا
تقارن بقوة الجيب العسكري ".
وأكدت الصحافة العبرية أن العديد من عمليات انتفاضة القدس نفذها أسرى محررون أمضوا سنوات داخل السجون وخضعوا لفترة تحقيق عسكرية إضافة للحضور الإعلامي لهذه العملية على مواقع التواصل الاجتماعي وتعليقات ساخرة على جنود الاحتلال .
أبو المعتصم أسير من سجن النقب الصحراوي قال لإعلام الأسرى :" كل عملية نوعية من المحررين تثلج صدور الأسرى لأنها رسالة للسجان ومن يقف خلفه ، السجن يصنع الرجال ولا يمنع المقاومة ، والكثير من الأسرى خرجوا من السجن ثم عادوا إليه عدة مرات ، فالمقاومة هي حياة الأسرى والشعب الفلسطيني بأسره .

التعليقات