بلدة المغراقة تتعهد بتحسين خدمات الصحة العامة والبيئة في المغراقة وذلك خلال جلسة استماع نفذها ائتلاف أمان
رام الله - دنيا الوطن
نفذ الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة أمان جلسة استماع ضمن برنامج تجاوب عُقدت في مقر بلدية المغراقة، لاستكمال الجهود والأنشطة المبذولة من قبل القائمين على مشروع تجاوب والتي بدأت العام الماضي في سياق سلسلة متكاملة من الأنشطة التي تعزز ممارسة أدوات المساءلة الاجتماعية بشكل عام وبطاقات تقييم رأي المواطن بشكل خاص.
الهدف من تنفيذ الجلسة وبطاقات تقييم رأي المواطن في بلدة المغراقة
وغاية هذه الأنشطة التي تأتي الجلسة تتويجاً لها هي إشراك المواطنين المُهمشين في بلدة المغراقة في عملية تقييم الخدمات العامة المقدمة لهم، بهدف العمل على تقديم توصيات من شأنها أن تحسن من نوعيتها، بالتوازي مع تعزيز ثقة المواطنين ببلدية المغراقة كونها المزود الرسمي لخدمات الصحة العامة والبيئة.
ويعتبر الهدف الرئيس من هذه الجلسة هو استعراض نتائج تقرير تحليل نتائج استطلاع تقييم رأي المواطن حول خدمات الصحة العامة والبيئة وخلق مساحة حوار تجمع المواطنين بصناع القرار في بلدة المغراقة تبدأ بالتعرف على نتائج رأي المواطنين في الخدمات ومن ثم طرح الأسئلة من قبلهم لبلدية المغراقة حول أسباب ضعف الخدمة، وتنتهي بتقديم توصيات من شأنها أن تُحسن من مستوى الخدمات المقدمة في حال تبنيها من قبل البلدية وتعاونها مع الأطراف ذات العلاقة.
وحيث أن تجاوب يسعى لتفعيل دور اللجنة المحلية في المغراقة والملالحة في ادماج المواطنين مع العمل الأهلي وإشراكهم في تقييم أداء الجهات الرسمية تجاه تقديم الخدمات العامة لهم وتحديد أولوياتهم من ثم تنفيذ أنشطة وحملات مناصرة تلبي تطلعات المواطنين، فإن اللجنة المحلية سيتم دعمها من قبل تجاوب في تنفيذ حملة مناصرة تهدف لتحسين إحدى الخدمات المرتبطة بقسم الصحة العامة والبيئة، لتأتي هذه الحملة انسجاماً مع التوصيات المقدمة من المواطنين في الجلسة.
بلدية المغراقة تعقب على نتائج رأي المواطنين بتبرير ضعف الخدمات أحياناً وعدم التزام المواطنين أحياناً أخرى
وترأس الجلسة التي شارك فيها وحضرها أعضاء اللجنة المحلية لتجاوب، مسئولة برنامج تجاوب في غزة مروة أبوعودة ممثلة لائتلاف أمان التي قدمت رؤية تجاوب ودور أمان في تحقيق أهدافه وتسليط الضوء على بلدة المغراقة، والسيد عبد الله مشمش مدير بلدية المغراقة ومسئول خدمات الصحة العامة والبيئة ممثلاً عن بلدية المغراقة الذي عقب على نتائج التقرير وأسئلة المواطنين والسيد محمد عبد الهادي الباحث المشرف على تنفيذ وتحليل بطاقات تقييم رأي المواطن والذي استعرض نتائج التقرير، وشارك في النقاش لفيف من المواطنين وعدد من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني.
وفي بداية الجلسة ثمن مدير البلدية .. دور اللجنة المحلية لتجاوب في إثارة اهتمام المواطنين بتعزيز علاقة الشراكة مع بلدية المغراقة من خلال سعيها لتوعية المواطنين وتحديد أولوياتهم وإشراكهم في تقييم الخدمات المقدمة لهم، كما شكر برنامج تجاوب ومؤسسة أمان على دورهم في تسليط الضوء على بلدة المغراقة.
من جهتهاأكدت منسقة تجاوب على اهتمام المشروع بتوطيد العلاقة بين المواطنين والمؤسسات الرسمية وعلى أهمية دور اللجنة المحلية التي يعتبر أعضائها جنوداً لخدمة المواطنين وايصال صوتهم لصناع القرار كونهم يمثلون جسراً يمتد بين المواطن والمسؤول.
وجرى خلال اللقاء استعراض نتائج تقييم رأي المواطنين لعدة قضايا تتعلق خدمات الصحة العامة والبيئة،حيث استعرض عبد الهادي أهم النتائج التي بينت بأن ما يعادل 75.6% من مواطني المغراقة غير راضين عن خدمات الصحة والبيئة المقدمة من البلدية في البلدة، كما رأى 89.8 % من المواطنين أن البلدية لا تقوم بتشجير الشوارع العامة كمان أن 90.2% يرون أنها لم تعمل مسبقاً على إنشاء متنزهات، و89% من المواطنين يرون أن البلدية لا تلتزم بتنفيذ إجراءات من شأنها أن تحد من انتشار القوارض والحشرات ولا تقوم بتوزيع السموم أو حتى تنفيذ أنشطة توعية للمواطنين.
بالإضافة للعديد من الخدمات المرتبطة بالصحة العامة والبيئة التي تم استعراض نتائجها بهدف توفير مساحة حوار بين البلدية والمواطنين لنقاش أسباب وتداعيات ضعف تلك الخدمات وتقديم توصيات لتحسينها.
كما أشار الباحث عبد الهادي أن بطاقات تقييم رأي المواطن التي عملت أمان على تنفيذها ضمن برنامج تجاوب تعتبر من أهم أدوات المساءلة الاجتماعية الخلاقة التي تدعم المجتمعات المحلية المهمشة وتأخذ بيدها لإقناع الجهات المسئولة بضرورة الرقي بالخدمات، وأوضح أن بطاقات تقييم رأي المواطن التي نفذها تجاوب قامت اللجنة المحلية بتنفيذها في الفترة ما بين 24-25 أكتوبر 2015، ومن ثم تم تحليل نتائجها في هذا التقرير.
وبدوه عقب السيد مشمش مدير بلدية المغراقة على نتائج التقرير مفصلا أسباب ضعف الخدمات في كل خدمة تطرق لها التقييم، مشيراً إلى أن موارد وامكانيات بلدية المغراقة ضعيفة جداً كونها بلدية فقيرة وصغيرة تستند في تنفيذ أنشطتها على إيرادات الجباية التي يمتنع المواطنين عن تسديدها بسبب سوء الوضع الاقتصادي لهم من جانب، كما يتطلب ضعف قدرات البلدية تنسيق وتحيد الجهود بين المؤسسات الأهلية العاملة في المنطقة واللجان المحلية مع جهود البلدية للنهوض بالبلدة والتوصل لإدراج احتياجات مواطنيها على أجندة الممولين.
كما أكد عضو مجلس البلدية محمد الملالحة أن البلدية لديها قصور في تقديم بعض الخدمات بشكل يليق بالمواطن ولكن هذا القصور غير مقصود كونه مفروض نتيجة الظروف الخارجة عن تخطيط البلدية.
مواطني المغراقة يرفعون شكاوى لبدلية المغراقة ويقرون بالتزاماتهم وواجباتهم.
شارك عدد من المواطنين في تقديم بعض الملاحظات والمدخلات على نتائج التقرير، وكانت أهم الملاحظات من المواطنين ضعف أداء البلدية في الرقابة على ممارسات المواطنين التي تهدر الممتلكات العامة مثل سرقة المياه، وحفر الطرق العامة وغيرها من ممارسات.
المشاركون يتفقون على توصيات يأمل مواطني المغراقة تحقيقها.
وفي نهاية النقاش بين المواطنين والبلدية قدم المشاركون عدد من التوصيات الهامة والتي من بينها الضغط باتجاه انشاء وحدة اسعاف أولي في البلدة، والعمل على إنشاء مظلات عامة في الشوارع خاصة في فصل الشتاء، وتنظيم توزيع النفايات السلوكية في الشوارع العامة وختاماً توعية المواطنين بأهمية الحفاظ على الممتلكات العامة وعدم هدر المال العام.
وختاماً وعد مدير البلدية المواطنين بالتعاون مع اللجنة المحلية لتجاوب في تنفيذ أنشطتها وحملاتها التي من شأنها أن تحسن نوعية الحياة العامة لهم وتوحيد الجهود معها لتحقيق الأهداف المشتركة نحو تنمية المغراقة
يُذكر أن جلسة الاستماعتأتي ضمن الفعاليات والأنشطة التي ينفذها مشروع "تجاوب" الممول من قبل الوكالة البريطانية للتنمية الدولية (DFID) بالشراكة مع اتحاد مؤسساتي يرأسه المجلس الثقافي البريطاني، ومكون من الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة " أمان “، والرؤيا الفلسطينية.
نفذ الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة أمان جلسة استماع ضمن برنامج تجاوب عُقدت في مقر بلدية المغراقة، لاستكمال الجهود والأنشطة المبذولة من قبل القائمين على مشروع تجاوب والتي بدأت العام الماضي في سياق سلسلة متكاملة من الأنشطة التي تعزز ممارسة أدوات المساءلة الاجتماعية بشكل عام وبطاقات تقييم رأي المواطن بشكل خاص.
الهدف من تنفيذ الجلسة وبطاقات تقييم رأي المواطن في بلدة المغراقة
وغاية هذه الأنشطة التي تأتي الجلسة تتويجاً لها هي إشراك المواطنين المُهمشين في بلدة المغراقة في عملية تقييم الخدمات العامة المقدمة لهم، بهدف العمل على تقديم توصيات من شأنها أن تحسن من نوعيتها، بالتوازي مع تعزيز ثقة المواطنين ببلدية المغراقة كونها المزود الرسمي لخدمات الصحة العامة والبيئة.
ويعتبر الهدف الرئيس من هذه الجلسة هو استعراض نتائج تقرير تحليل نتائج استطلاع تقييم رأي المواطن حول خدمات الصحة العامة والبيئة وخلق مساحة حوار تجمع المواطنين بصناع القرار في بلدة المغراقة تبدأ بالتعرف على نتائج رأي المواطنين في الخدمات ومن ثم طرح الأسئلة من قبلهم لبلدية المغراقة حول أسباب ضعف الخدمة، وتنتهي بتقديم توصيات من شأنها أن تُحسن من مستوى الخدمات المقدمة في حال تبنيها من قبل البلدية وتعاونها مع الأطراف ذات العلاقة.
وحيث أن تجاوب يسعى لتفعيل دور اللجنة المحلية في المغراقة والملالحة في ادماج المواطنين مع العمل الأهلي وإشراكهم في تقييم أداء الجهات الرسمية تجاه تقديم الخدمات العامة لهم وتحديد أولوياتهم من ثم تنفيذ أنشطة وحملات مناصرة تلبي تطلعات المواطنين، فإن اللجنة المحلية سيتم دعمها من قبل تجاوب في تنفيذ حملة مناصرة تهدف لتحسين إحدى الخدمات المرتبطة بقسم الصحة العامة والبيئة، لتأتي هذه الحملة انسجاماً مع التوصيات المقدمة من المواطنين في الجلسة.
بلدية المغراقة تعقب على نتائج رأي المواطنين بتبرير ضعف الخدمات أحياناً وعدم التزام المواطنين أحياناً أخرى
وترأس الجلسة التي شارك فيها وحضرها أعضاء اللجنة المحلية لتجاوب، مسئولة برنامج تجاوب في غزة مروة أبوعودة ممثلة لائتلاف أمان التي قدمت رؤية تجاوب ودور أمان في تحقيق أهدافه وتسليط الضوء على بلدة المغراقة، والسيد عبد الله مشمش مدير بلدية المغراقة ومسئول خدمات الصحة العامة والبيئة ممثلاً عن بلدية المغراقة الذي عقب على نتائج التقرير وأسئلة المواطنين والسيد محمد عبد الهادي الباحث المشرف على تنفيذ وتحليل بطاقات تقييم رأي المواطن والذي استعرض نتائج التقرير، وشارك في النقاش لفيف من المواطنين وعدد من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني.
وفي بداية الجلسة ثمن مدير البلدية .. دور اللجنة المحلية لتجاوب في إثارة اهتمام المواطنين بتعزيز علاقة الشراكة مع بلدية المغراقة من خلال سعيها لتوعية المواطنين وتحديد أولوياتهم وإشراكهم في تقييم الخدمات المقدمة لهم، كما شكر برنامج تجاوب ومؤسسة أمان على دورهم في تسليط الضوء على بلدة المغراقة.
من جهتهاأكدت منسقة تجاوب على اهتمام المشروع بتوطيد العلاقة بين المواطنين والمؤسسات الرسمية وعلى أهمية دور اللجنة المحلية التي يعتبر أعضائها جنوداً لخدمة المواطنين وايصال صوتهم لصناع القرار كونهم يمثلون جسراً يمتد بين المواطن والمسؤول.
وجرى خلال اللقاء استعراض نتائج تقييم رأي المواطنين لعدة قضايا تتعلق خدمات الصحة العامة والبيئة،حيث استعرض عبد الهادي أهم النتائج التي بينت بأن ما يعادل 75.6% من مواطني المغراقة غير راضين عن خدمات الصحة والبيئة المقدمة من البلدية في البلدة، كما رأى 89.8 % من المواطنين أن البلدية لا تقوم بتشجير الشوارع العامة كمان أن 90.2% يرون أنها لم تعمل مسبقاً على إنشاء متنزهات، و89% من المواطنين يرون أن البلدية لا تلتزم بتنفيذ إجراءات من شأنها أن تحد من انتشار القوارض والحشرات ولا تقوم بتوزيع السموم أو حتى تنفيذ أنشطة توعية للمواطنين.
بالإضافة للعديد من الخدمات المرتبطة بالصحة العامة والبيئة التي تم استعراض نتائجها بهدف توفير مساحة حوار بين البلدية والمواطنين لنقاش أسباب وتداعيات ضعف تلك الخدمات وتقديم توصيات لتحسينها.
كما أشار الباحث عبد الهادي أن بطاقات تقييم رأي المواطن التي عملت أمان على تنفيذها ضمن برنامج تجاوب تعتبر من أهم أدوات المساءلة الاجتماعية الخلاقة التي تدعم المجتمعات المحلية المهمشة وتأخذ بيدها لإقناع الجهات المسئولة بضرورة الرقي بالخدمات، وأوضح أن بطاقات تقييم رأي المواطن التي نفذها تجاوب قامت اللجنة المحلية بتنفيذها في الفترة ما بين 24-25 أكتوبر 2015، ومن ثم تم تحليل نتائجها في هذا التقرير.
وبدوه عقب السيد مشمش مدير بلدية المغراقة على نتائج التقرير مفصلا أسباب ضعف الخدمات في كل خدمة تطرق لها التقييم، مشيراً إلى أن موارد وامكانيات بلدية المغراقة ضعيفة جداً كونها بلدية فقيرة وصغيرة تستند في تنفيذ أنشطتها على إيرادات الجباية التي يمتنع المواطنين عن تسديدها بسبب سوء الوضع الاقتصادي لهم من جانب، كما يتطلب ضعف قدرات البلدية تنسيق وتحيد الجهود بين المؤسسات الأهلية العاملة في المنطقة واللجان المحلية مع جهود البلدية للنهوض بالبلدة والتوصل لإدراج احتياجات مواطنيها على أجندة الممولين.
كما أكد عضو مجلس البلدية محمد الملالحة أن البلدية لديها قصور في تقديم بعض الخدمات بشكل يليق بالمواطن ولكن هذا القصور غير مقصود كونه مفروض نتيجة الظروف الخارجة عن تخطيط البلدية.
مواطني المغراقة يرفعون شكاوى لبدلية المغراقة ويقرون بالتزاماتهم وواجباتهم.
شارك عدد من المواطنين في تقديم بعض الملاحظات والمدخلات على نتائج التقرير، وكانت أهم الملاحظات من المواطنين ضعف أداء البلدية في الرقابة على ممارسات المواطنين التي تهدر الممتلكات العامة مثل سرقة المياه، وحفر الطرق العامة وغيرها من ممارسات.
المشاركون يتفقون على توصيات يأمل مواطني المغراقة تحقيقها.
وفي نهاية النقاش بين المواطنين والبلدية قدم المشاركون عدد من التوصيات الهامة والتي من بينها الضغط باتجاه انشاء وحدة اسعاف أولي في البلدة، والعمل على إنشاء مظلات عامة في الشوارع خاصة في فصل الشتاء، وتنظيم توزيع النفايات السلوكية في الشوارع العامة وختاماً توعية المواطنين بأهمية الحفاظ على الممتلكات العامة وعدم هدر المال العام.
وختاماً وعد مدير البلدية المواطنين بالتعاون مع اللجنة المحلية لتجاوب في تنفيذ أنشطتها وحملاتها التي من شأنها أن تحسن نوعية الحياة العامة لهم وتوحيد الجهود معها لتحقيق الأهداف المشتركة نحو تنمية المغراقة
يُذكر أن جلسة الاستماعتأتي ضمن الفعاليات والأنشطة التي ينفذها مشروع "تجاوب" الممول من قبل الوكالة البريطانية للتنمية الدولية (DFID) بالشراكة مع اتحاد مؤسساتي يرأسه المجلس الثقافي البريطاني، ومكون من الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة " أمان “، والرؤيا الفلسطينية.
