اليمن.. المتمردون مستمرون بخرق الهدنة وعرقلة المباحثات
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
قصفت جماعات الحوثي وصالح، الخميس، مناطق في محافظة لحج اليمنية في استمرار لخرق الهدنة الذي يتزامن مع تعنت وفد المتمردين في مباحثات سويسرا التي باتت، بسبب ذلك، تواجه جملة من العثرات.
وقالت مصادر محلية لـ"سكاي نيوز عربية" إن الجماعات المتمردة قصفت بصواريخ الكاتيوشا مواقع وتجمعات لقوات الشرعية في منطقتي الشريجة وكرش بلحج على الحدود مع محافظة تعز.
وأكدت المصادر سقوط قتلى وجرحى في القصف الذي جاء في اليوم الثالث من وقف إطلاق النار الذي كان قد بدأ في اليمن الثلاثاء مع انطلاق المباحثات في سويسرا الرامية إلى إنهاء الأزمة.
إلا أن جماعات الحوثي وصالح المتمردة دأبت منذ اليوم الأول على خرق الهدنة، إذ أكد التحالف العربي، الداعم للشرعية، أن وقع أكثر من 150 انتهاكا من قبل المتمردين الثلاثاء والأربعاء.
وفي سويسرا، تواجه المباحثات التي دخلت يومها الثالث عثرات بسبب تعنت وفد الحوثيين وصالح وإصرارهم على عدم الإفراج عن المعتقلين، بينهم مسؤولون كبار على غرار وزير الدفاع محمود الصبيحي.
والإفراج عن الصبيحي وجميع المعتقلين والموقوفين تعسفيا من قبل المتمردين مذكور بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216، والذي تعقد مباحثات سويسرا برعاية الأمم المتحدة على أساسه.
كما ينص القرار على انسحاب المتمردين من كافة المناطق التي احتلوها والكف عن أعمال تعتبر من الصلاحيات الحصرية للحكومة والامتناع عن أية استفزازات أو تهديدات للدول المجاورة.
وفي هذا السياق، طالب مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة، خالد اليماني، لـ"سكاي نيوز عربية" بضرورة "الضغط على الانقلابيين لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2216 لإنهاء الأزمة".
ومع رفض المتمردين إعطاء بادرة حسن نية من شأنها التمهيد لبناء الثقة بين الوفدين، يحاول مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، حل الخلافات والسير قدما بالمفاوضات.
وترعى الأمم المتحدة المباحثات الرامية إلى انهاء الأزمة الناجمة عن احتلال جماعات الحوثي والرئيس السابق علي عبدالله صالح للعاصمة صنعاء ومناطق أخرى في البلاد قبل أكثر من عام.
وفي خطوة منفصلة عن المفاوضات، أبرمت المقاومة الشعبية صفقة تبادل مع الجماعات الخميس، أسفرت عن إطلاق 285 مقاوما و370 متمردا في منطقة يافع الواقعة على الحدود بين البيضاء ولحج.
قصفت جماعات الحوثي وصالح، الخميس، مناطق في محافظة لحج اليمنية في استمرار لخرق الهدنة الذي يتزامن مع تعنت وفد المتمردين في مباحثات سويسرا التي باتت، بسبب ذلك، تواجه جملة من العثرات.
وقالت مصادر محلية لـ"سكاي نيوز عربية" إن الجماعات المتمردة قصفت بصواريخ الكاتيوشا مواقع وتجمعات لقوات الشرعية في منطقتي الشريجة وكرش بلحج على الحدود مع محافظة تعز.
وأكدت المصادر سقوط قتلى وجرحى في القصف الذي جاء في اليوم الثالث من وقف إطلاق النار الذي كان قد بدأ في اليمن الثلاثاء مع انطلاق المباحثات في سويسرا الرامية إلى إنهاء الأزمة.
إلا أن جماعات الحوثي وصالح المتمردة دأبت منذ اليوم الأول على خرق الهدنة، إذ أكد التحالف العربي، الداعم للشرعية، أن وقع أكثر من 150 انتهاكا من قبل المتمردين الثلاثاء والأربعاء.
وفي سويسرا، تواجه المباحثات التي دخلت يومها الثالث عثرات بسبب تعنت وفد الحوثيين وصالح وإصرارهم على عدم الإفراج عن المعتقلين، بينهم مسؤولون كبار على غرار وزير الدفاع محمود الصبيحي.
والإفراج عن الصبيحي وجميع المعتقلين والموقوفين تعسفيا من قبل المتمردين مذكور بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216، والذي تعقد مباحثات سويسرا برعاية الأمم المتحدة على أساسه.
كما ينص القرار على انسحاب المتمردين من كافة المناطق التي احتلوها والكف عن أعمال تعتبر من الصلاحيات الحصرية للحكومة والامتناع عن أية استفزازات أو تهديدات للدول المجاورة.
وفي هذا السياق، طالب مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة، خالد اليماني، لـ"سكاي نيوز عربية" بضرورة "الضغط على الانقلابيين لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2216 لإنهاء الأزمة".
ومع رفض المتمردين إعطاء بادرة حسن نية من شأنها التمهيد لبناء الثقة بين الوفدين، يحاول مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، حل الخلافات والسير قدما بالمفاوضات.
وترعى الأمم المتحدة المباحثات الرامية إلى انهاء الأزمة الناجمة عن احتلال جماعات الحوثي والرئيس السابق علي عبدالله صالح للعاصمة صنعاء ومناطق أخرى في البلاد قبل أكثر من عام.
وفي خطوة منفصلة عن المفاوضات، أبرمت المقاومة الشعبية صفقة تبادل مع الجماعات الخميس، أسفرت عن إطلاق 285 مقاوما و370 متمردا في منطقة يافع الواقعة على الحدود بين البيضاء ولحج.

التعليقات