الرئيس التركي رجب طيب اردغان يدعو إلى التطبيع مع إسرائيل ودعوته تقابل ببرود إسرائيلي
المحامي علي ابوحبله
هذه هي حقيقة السياسة التركية وجوهرها لتكشف حقيقة التآمر على سوريا والانخراط التركي بالتنسيق والتحالف مع إسرائيل تحقيقا لأهداف إسرائيل التوسعية وسعيها للهيمنة ألاقتصاديه بضمان تفوقها العسكري ضمن مسعى التحالف التركي الإسرائيلي والذي يعد تمدده وتوسعه على حساب الأمن العربي وضمن محاصرة مصر وتدمير سوريا لصالح تحقيق امن إسرائيل ضمن مصالح مشتركه تجمع تركيا وإسرائيل .
تصريحات الرئيس التركي رجب طيب اردغان التي مضمونها "إن تطبيع العلاقات مع إسرائيل ممكن شريطة التوصل إلى اتفاق لتعويض عائلات قتلى سفينة مرمره، ورفع الحصار عن قطاع غزة. واعتبر اردغان في تصريحات نشرتها إحدى الصحف التركية، اليوم الاثنين الواقع في 15/12/2015 ، إن تحسين العلاقات مع إسرائيل سيجلب الخير على المنطقة برمتها
إسرائيل عزت تصريحات الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، حول 'التطبيع' معها إلى تقدم الإجراءات لتنفيذ خطة الغاز الحكومية الإسرائيلية والتحسب من توقيع اتفاقيات بهذا الخصوص مع اليونان وقبرص.
وكان الرئيس التركي قد صرح يوم الاثنين الماضي في 15/12/2015 للصحافيين، خلال رحلة جوية في تركمانستان، إن المنطقة ستربح كثيرا من تطبيع العلاقات بين إسرائيل وتركيا. وقال إردوغان إن التطبيع مع إسرائيل ممكن إذا تواصل الطرفان إلى تفاهم بشأن تعويض ضحايا الهجوم الدموي للبحرية الإسرائيلية على سفينة مرمره في أيار/ مايو عام 2010، وفي حال أزالت إسرائيل الحصار المفروض على قطاع غزة.
رجب طيب اردغان يتخذ من القضيه الفلسطينيه قميص عثمان وان مطالبته برفع الحصار عن غزه هو ضمن سياسة تركيا الهادفه لانشاء اماره في غزه وضمن خطه للتسويه تقود لتجسيد فصل قطاع غزه عن الضفة الغربيه وهو ضمن مخطط يقود لتصفية القضيه الفلسطينيه لان الاجدى والاجدر برئيس حزب العداله والتنميه والرئيس التركي رجب طيب اردغان المطالبه بانسحاب اسرائيل من دولة فلسطين والاصرار على عودة القدس وتحريرها من الاحتلال الاسرائيلي .
يبدوا أن إسرائيل استغلت تصريحات رجب طيب اردغان للتطبيع مع إسرائيل برد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بإصدار بيان قال فيه إنه سيستضيف رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس وعددا من وزرائه يوم 27.1.16. وستتم مناقشة قضايا تتعلق بالتعاون بين البلدين في مجالات الأمن والطاقة والسياحة والإبداع. وأنه في يوم 2'8.1.16 سيعقد في نيقوسيا لقاء ثلاثي سيجمع بين الرئيس القبرصي ورئيس الوزراء نتنياهو ورئيس الوزراء اليوناني تسيبراس'.
هذا الرد الإسرائيلي على تصريحات رجب طيب اردغان التي لم تتلقف تصريحاته ولم تبدي ترحيبا بها وانما جاء الرد بعكس ما كان يسعى اردغان لتحقيقه للفوز بصفقة الغاز والتزود بالغاز من اسرائيل .
تصريحات المسؤولين في حكومة الاحتلال عزت تصريحات اردغان انها نابعه من عدة اسباب بدوره اعتبر وزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شطاينيتس، أنه 'لا شك لدي في أن تصريح الرئيس التركي حول رغبته في تحسين العلاقات مع إسرائيل نابعة من أسباب عدة بينها تقدم خطة الغاز في الشهور الأخيرة'. من جانبه قال مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية، دوري غولد، إن 'إسرائيل تطلعت دائما إلى علاقات مستقرة مع تركيا وهي تبحث طوال الوقت في السبل للتوصل إلى ذلك'. لكن مسؤولين سياسيين إسرائيليين، امتنعوا عن ذكر هويتهم، هاجموا إردوغان، واعتبروا أنه 'منذ إسقاط الطائرة المقاتلة الروسية بدا أن أنقرة تريد تطبيع العلاقات مع إسرائيل ومعنية بشكل خاص بصفقة الغاز التي في إطارها يتم مد أنبوب من آبار الغاز مقابل (شواطئ) إسرائيل إلى تركيا، ومنها إلى مناطق أخرى في العالم'. واعتبر المسئولون أن 'الأتراك قلقون من التقارير عن تقارب بين إسرائيل وبين اليونان وقبرص حول موضوع الغاز'.
دعوة اردغان للتطبيع مع إسرائيل وتصريحه بالقول إن تحسين العلاقات مع إسرائيل سيجلب الخير على المنطقة برمتها ، لم يلاقي استحسان ألدوله العبرية التي ردت ، ببرودة لافتة على تصريحات اردغان ، لا بلْ أكثر من ذلك، باستهزاءٍ شديدٍ على “مغازلة” الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ومن تسريبات وتصريحات المسؤولين الكبار في تل أبيب يُستشّف بأنّ دعوته لم تجد صدى إيجابيًا لدى صنّاع القرار الإسرائيليين، الذين ردّوا تصريحاته إلى العزلة الدولية والضائقة اللتين تعيشهما أنقرة، بسبب السياسات الخارجيّة التي ينتهجها الرئيس التركيّ وحكومة “حزب العدالة والتنمية”.
وهنا السؤال الذي يطرح نفسه ما هو الرد لقادة حزب العدالة والتنمية على تصريحات اردغان التي تؤكد أن اردغان وأركان حكومته قد افتقدت البوصلة وهي تعيش حاله من انعدام التوازن بفعل قرارات ومواقف خاطئة لسياستهم الخارجية وحتى الداخلية أولاها موقفها وتآمرها على سوريا وإسقاطها للطائرة الروسية واحتلال أجزاء من الأراضي العراقية وآخرها الاستهزاء والبرود الإسرائيلي بتصريحات اردغان الداعية للتطبيع مع إسرائيل وهذا يدلل أن تركيا تعيش مأزق سياستها الخاطئة وتدخلاتها غير المبررة
هذه هي حقيقة السياسة التركية وجوهرها لتكشف حقيقة التآمر على سوريا والانخراط التركي بالتنسيق والتحالف مع إسرائيل تحقيقا لأهداف إسرائيل التوسعية وسعيها للهيمنة ألاقتصاديه بضمان تفوقها العسكري ضمن مسعى التحالف التركي الإسرائيلي والذي يعد تمدده وتوسعه على حساب الأمن العربي وضمن محاصرة مصر وتدمير سوريا لصالح تحقيق امن إسرائيل ضمن مصالح مشتركه تجمع تركيا وإسرائيل .
تصريحات الرئيس التركي رجب طيب اردغان التي مضمونها "إن تطبيع العلاقات مع إسرائيل ممكن شريطة التوصل إلى اتفاق لتعويض عائلات قتلى سفينة مرمره، ورفع الحصار عن قطاع غزة. واعتبر اردغان في تصريحات نشرتها إحدى الصحف التركية، اليوم الاثنين الواقع في 15/12/2015 ، إن تحسين العلاقات مع إسرائيل سيجلب الخير على المنطقة برمتها
إسرائيل عزت تصريحات الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، حول 'التطبيع' معها إلى تقدم الإجراءات لتنفيذ خطة الغاز الحكومية الإسرائيلية والتحسب من توقيع اتفاقيات بهذا الخصوص مع اليونان وقبرص.
وكان الرئيس التركي قد صرح يوم الاثنين الماضي في 15/12/2015 للصحافيين، خلال رحلة جوية في تركمانستان، إن المنطقة ستربح كثيرا من تطبيع العلاقات بين إسرائيل وتركيا. وقال إردوغان إن التطبيع مع إسرائيل ممكن إذا تواصل الطرفان إلى تفاهم بشأن تعويض ضحايا الهجوم الدموي للبحرية الإسرائيلية على سفينة مرمره في أيار/ مايو عام 2010، وفي حال أزالت إسرائيل الحصار المفروض على قطاع غزة.
رجب طيب اردغان يتخذ من القضيه الفلسطينيه قميص عثمان وان مطالبته برفع الحصار عن غزه هو ضمن سياسة تركيا الهادفه لانشاء اماره في غزه وضمن خطه للتسويه تقود لتجسيد فصل قطاع غزه عن الضفة الغربيه وهو ضمن مخطط يقود لتصفية القضيه الفلسطينيه لان الاجدى والاجدر برئيس حزب العداله والتنميه والرئيس التركي رجب طيب اردغان المطالبه بانسحاب اسرائيل من دولة فلسطين والاصرار على عودة القدس وتحريرها من الاحتلال الاسرائيلي .
يبدوا أن إسرائيل استغلت تصريحات رجب طيب اردغان للتطبيع مع إسرائيل برد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بإصدار بيان قال فيه إنه سيستضيف رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس وعددا من وزرائه يوم 27.1.16. وستتم مناقشة قضايا تتعلق بالتعاون بين البلدين في مجالات الأمن والطاقة والسياحة والإبداع. وأنه في يوم 2'8.1.16 سيعقد في نيقوسيا لقاء ثلاثي سيجمع بين الرئيس القبرصي ورئيس الوزراء نتنياهو ورئيس الوزراء اليوناني تسيبراس'.
هذا الرد الإسرائيلي على تصريحات رجب طيب اردغان التي لم تتلقف تصريحاته ولم تبدي ترحيبا بها وانما جاء الرد بعكس ما كان يسعى اردغان لتحقيقه للفوز بصفقة الغاز والتزود بالغاز من اسرائيل .
تصريحات المسؤولين في حكومة الاحتلال عزت تصريحات اردغان انها نابعه من عدة اسباب بدوره اعتبر وزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شطاينيتس، أنه 'لا شك لدي في أن تصريح الرئيس التركي حول رغبته في تحسين العلاقات مع إسرائيل نابعة من أسباب عدة بينها تقدم خطة الغاز في الشهور الأخيرة'. من جانبه قال مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية، دوري غولد، إن 'إسرائيل تطلعت دائما إلى علاقات مستقرة مع تركيا وهي تبحث طوال الوقت في السبل للتوصل إلى ذلك'. لكن مسؤولين سياسيين إسرائيليين، امتنعوا عن ذكر هويتهم، هاجموا إردوغان، واعتبروا أنه 'منذ إسقاط الطائرة المقاتلة الروسية بدا أن أنقرة تريد تطبيع العلاقات مع إسرائيل ومعنية بشكل خاص بصفقة الغاز التي في إطارها يتم مد أنبوب من آبار الغاز مقابل (شواطئ) إسرائيل إلى تركيا، ومنها إلى مناطق أخرى في العالم'. واعتبر المسئولون أن 'الأتراك قلقون من التقارير عن تقارب بين إسرائيل وبين اليونان وقبرص حول موضوع الغاز'.
دعوة اردغان للتطبيع مع إسرائيل وتصريحه بالقول إن تحسين العلاقات مع إسرائيل سيجلب الخير على المنطقة برمتها ، لم يلاقي استحسان ألدوله العبرية التي ردت ، ببرودة لافتة على تصريحات اردغان ، لا بلْ أكثر من ذلك، باستهزاءٍ شديدٍ على “مغازلة” الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ومن تسريبات وتصريحات المسؤولين الكبار في تل أبيب يُستشّف بأنّ دعوته لم تجد صدى إيجابيًا لدى صنّاع القرار الإسرائيليين، الذين ردّوا تصريحاته إلى العزلة الدولية والضائقة اللتين تعيشهما أنقرة، بسبب السياسات الخارجيّة التي ينتهجها الرئيس التركيّ وحكومة “حزب العدالة والتنمية”.
وهنا السؤال الذي يطرح نفسه ما هو الرد لقادة حزب العدالة والتنمية على تصريحات اردغان التي تؤكد أن اردغان وأركان حكومته قد افتقدت البوصلة وهي تعيش حاله من انعدام التوازن بفعل قرارات ومواقف خاطئة لسياستهم الخارجية وحتى الداخلية أولاها موقفها وتآمرها على سوريا وإسقاطها للطائرة الروسية واحتلال أجزاء من الأراضي العراقية وآخرها الاستهزاء والبرود الإسرائيلي بتصريحات اردغان الداعية للتطبيع مع إسرائيل وهذا يدلل أن تركيا تعيش مأزق سياستها الخاطئة وتدخلاتها غير المبررة
