تيسير البرديني : مع إقتراب الذكرى لـ51 لإنطلاقة الثورة الفلسطينية على الدرب لسائرون وللعهد مجددون
رام الله - دنيا الوطن
قال تيسير البرديني مفوض عام الأسرى والمحررين بحركة فتح وعضو الهيئة القيادية العليا خلال كتابته عبر صفحته عبر الفيس بوك " تقترب على الشعب الفلسطيني الذكرى 51 لإنطلاقة الثورة الفلسطينية ، حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح واحد وخمسون عاماً مرت على القضية الفلسطينة بكل المراحل كمبادر وكراعى لمشروعها الوطني الفلسطيني ، إستطاعت فتح منذ إنطلاقتها استنهاض هذا الشعب بعد النكبة والهجرة واللجوء لتحوله لفدائيين ومقاتلين من أجل القضية الفلسطينة ، إستعادت هذه الحركة كرامة الأمة الضائعة في معارك عيلبون والكرامة وبيروت وكانت ومازالت صاحبة الإنتصارات البراقة بدايتاً من النهج والوعي والفكر والكفاح المسلح والعمل السياسي والدولة فتح أول الرصاص..و أول الحجارة فتح رائدة الكفاح المسلح، فتح أم الجماهير
وأضاف أن فتح مرغت أنف وأعتى قوى الشر الاحتلال الاسرائيلي في التراب في ميونخ وبيروت وجنين وغزة والقدس وقادات أكبر العمليات في تاريخ الثورة الفلسطينية إلى وقتنا هذا ، وقادات أكبر عمليات التبادل لتفرج عن أكبر عدد من الأسرى داخل سجون الاحتلال ،أنجبت فتح قادة ومناضلي حملوا على مر إنطلاقتها الفكر الفلسطيني والقرار المستقل ودافعت عنه بكل ماتحمل من قوة لتصنع كيان لهذا الشعب المحتل ولتصنع منه مثال لنضال والتضحية ، فتح كانت ومازالت الكلمة والصورة واللحن والشهداء والأسرى والجرحى التي تتالق في سماء الوطن ومازالت راياتها خفاقة في ترويها بدماء الشهداء و معاناة الأسرى وأهات الجرحى إستطاعت فتح أن تنتزع من العالم ومن قوى العالم الاعتراف بحرية وعدالة القضية الفلسطينية لتحصد أكبر إعتراف بالأمم المتحدة بالشعب الفلسطيني وعدالة قضيته
مؤكداً أن إنطلاقة حركة فتح جاءت حين عجز العرب على مواجهة المشروع الإستيطاني الصهيوني الذي التهم كل الأرض الفلسطينية وإن شعبنا الذي يحتفل بالعضوية في الأمم المتحدة، عليه أن يعمل على استعادة وحدته الوطنية وأن يسرع تمامًا لحماية نفسه من الاستهداف الذي يتعرض له، والواجب الوطني يدفع الحركات الوطنية لمواصلة العمل حتى تحقيق الوحدة
وأشار في هذه الذكرى نستذكر شهدائنا وقاداتنا العظام نستذكر القائد الشهيد ياسر عرفات وخليل الوزير وصلاح خلف والكمالين والنجار وشهداء الحركة الوطنية الأسيرة ، نستذكرأسرانا البواسل خلف القضبان الذين مازلوا يقبعون في الخنادق الامامية للمواجهة وعلى راسهم عميد أسرى فلسطين الأسير كريم يونس وكل أسرانا البواسل وأيضاً نجدد العهد والوفاء لقائدنا وشهيدنا ورمزنا أبو عمار ولقادة فتح الشهداء منهم والأحياء على أننا على دربهم لسائرون، ولتحرير أرضنا وبناء دولتنا لماضون،وبقدر ما هي انطلاقة متجددة نحو المستقبل الأفضل والمشروع التحرري وللتأكيد على أننا لم ولن نفرط في ثوابتنا الوطنية ، وللتعبير عن الوفاء لدماء الشهداء وعذابات الأسرى ولملايين المناضلين والمناضلات الفلسطينيين والعرب والثوريين في العالم،
ويوضح البرديني إن مشوار الفتح وعبر انطلاقتها وعملها المتواصل والمستمر من أجل استعادة الأرض والحقوق ، جعلها تدفع زهرات قلبها ثمنا من أجل تحرير فلسطين فقدمت الشهداء والقادة الكبار العظماء في مسيرة طويلة ومعارك ودروب شاقه من أجل تحقيق العودة وإنجاز مشروع التحرير وبناء الدولة وعاصمتها القدس الشريف، وقدم التهاني إلى الرئيس محمود عباس أبو مازن والى كل أبناء الفتح في الداخل والخارج
وقال" إننا في ذكرى الانطلاقة نقول لقيادتنا الفتحاوية وعلى رأسهم الأخ الرئيس أن الفتح بحاجة إليكم أكثر مما مضي ، نطالبكم بالعمل الجاد لإعادة اللحمة إلى الوطن وإعادة حركة فتح لتكون صمام الأمان لشعبنا، لأن انطلاقة حركة فتح جاءت للتحرر من قيد الاستعمار والمحتل إن انطلاقة حركة فتح مثلت منعطفا تاريخيا هاما لشعبنا ولأمتنا العربية و الإسلامية ولباقي شعوب العالم ، لأنها جاءت لترفع الظلم الذي وقع على الشعب الفلسطيني، كما أن شعوب العالم وقفت إلى جانبنا وأيدت ثورتنا وانطلاقتنا المجيدة ثورة الياسر ابوعمار فمن يجهل تاريخ حركة فتح من النضال والكفاح والمقاومة، لا يستحق العيش على أرض فلسطين لأن حركة فتح هي التاريخ، والتاريخ هو فتح ومن ينكر التاريخ فهو ولايجيد الحياة وستبقى دوماً ثورة حتى النصر.
قال تيسير البرديني مفوض عام الأسرى والمحررين بحركة فتح وعضو الهيئة القيادية العليا خلال كتابته عبر صفحته عبر الفيس بوك " تقترب على الشعب الفلسطيني الذكرى 51 لإنطلاقة الثورة الفلسطينية ، حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح واحد وخمسون عاماً مرت على القضية الفلسطينة بكل المراحل كمبادر وكراعى لمشروعها الوطني الفلسطيني ، إستطاعت فتح منذ إنطلاقتها استنهاض هذا الشعب بعد النكبة والهجرة واللجوء لتحوله لفدائيين ومقاتلين من أجل القضية الفلسطينة ، إستعادت هذه الحركة كرامة الأمة الضائعة في معارك عيلبون والكرامة وبيروت وكانت ومازالت صاحبة الإنتصارات البراقة بدايتاً من النهج والوعي والفكر والكفاح المسلح والعمل السياسي والدولة فتح أول الرصاص..و أول الحجارة فتح رائدة الكفاح المسلح، فتح أم الجماهير
وأضاف أن فتح مرغت أنف وأعتى قوى الشر الاحتلال الاسرائيلي في التراب في ميونخ وبيروت وجنين وغزة والقدس وقادات أكبر العمليات في تاريخ الثورة الفلسطينية إلى وقتنا هذا ، وقادات أكبر عمليات التبادل لتفرج عن أكبر عدد من الأسرى داخل سجون الاحتلال ،أنجبت فتح قادة ومناضلي حملوا على مر إنطلاقتها الفكر الفلسطيني والقرار المستقل ودافعت عنه بكل ماتحمل من قوة لتصنع كيان لهذا الشعب المحتل ولتصنع منه مثال لنضال والتضحية ، فتح كانت ومازالت الكلمة والصورة واللحن والشهداء والأسرى والجرحى التي تتالق في سماء الوطن ومازالت راياتها خفاقة في ترويها بدماء الشهداء و معاناة الأسرى وأهات الجرحى إستطاعت فتح أن تنتزع من العالم ومن قوى العالم الاعتراف بحرية وعدالة القضية الفلسطينية لتحصد أكبر إعتراف بالأمم المتحدة بالشعب الفلسطيني وعدالة قضيته
مؤكداً أن إنطلاقة حركة فتح جاءت حين عجز العرب على مواجهة المشروع الإستيطاني الصهيوني الذي التهم كل الأرض الفلسطينية وإن شعبنا الذي يحتفل بالعضوية في الأمم المتحدة، عليه أن يعمل على استعادة وحدته الوطنية وأن يسرع تمامًا لحماية نفسه من الاستهداف الذي يتعرض له، والواجب الوطني يدفع الحركات الوطنية لمواصلة العمل حتى تحقيق الوحدة
وأشار في هذه الذكرى نستذكر شهدائنا وقاداتنا العظام نستذكر القائد الشهيد ياسر عرفات وخليل الوزير وصلاح خلف والكمالين والنجار وشهداء الحركة الوطنية الأسيرة ، نستذكرأسرانا البواسل خلف القضبان الذين مازلوا يقبعون في الخنادق الامامية للمواجهة وعلى راسهم عميد أسرى فلسطين الأسير كريم يونس وكل أسرانا البواسل وأيضاً نجدد العهد والوفاء لقائدنا وشهيدنا ورمزنا أبو عمار ولقادة فتح الشهداء منهم والأحياء على أننا على دربهم لسائرون، ولتحرير أرضنا وبناء دولتنا لماضون،وبقدر ما هي انطلاقة متجددة نحو المستقبل الأفضل والمشروع التحرري وللتأكيد على أننا لم ولن نفرط في ثوابتنا الوطنية ، وللتعبير عن الوفاء لدماء الشهداء وعذابات الأسرى ولملايين المناضلين والمناضلات الفلسطينيين والعرب والثوريين في العالم،
ويوضح البرديني إن مشوار الفتح وعبر انطلاقتها وعملها المتواصل والمستمر من أجل استعادة الأرض والحقوق ، جعلها تدفع زهرات قلبها ثمنا من أجل تحرير فلسطين فقدمت الشهداء والقادة الكبار العظماء في مسيرة طويلة ومعارك ودروب شاقه من أجل تحقيق العودة وإنجاز مشروع التحرير وبناء الدولة وعاصمتها القدس الشريف، وقدم التهاني إلى الرئيس محمود عباس أبو مازن والى كل أبناء الفتح في الداخل والخارج
وقال" إننا في ذكرى الانطلاقة نقول لقيادتنا الفتحاوية وعلى رأسهم الأخ الرئيس أن الفتح بحاجة إليكم أكثر مما مضي ، نطالبكم بالعمل الجاد لإعادة اللحمة إلى الوطن وإعادة حركة فتح لتكون صمام الأمان لشعبنا، لأن انطلاقة حركة فتح جاءت للتحرر من قيد الاستعمار والمحتل إن انطلاقة حركة فتح مثلت منعطفا تاريخيا هاما لشعبنا ولأمتنا العربية و الإسلامية ولباقي شعوب العالم ، لأنها جاءت لترفع الظلم الذي وقع على الشعب الفلسطيني، كما أن شعوب العالم وقفت إلى جانبنا وأيدت ثورتنا وانطلاقتنا المجيدة ثورة الياسر ابوعمار فمن يجهل تاريخ حركة فتح من النضال والكفاح والمقاومة، لا يستحق العيش على أرض فلسطين لأن حركة فتح هي التاريخ، والتاريخ هو فتح ومن ينكر التاريخ فهو ولايجيد الحياة وستبقى دوماً ثورة حتى النصر.

التعليقات