ألعاب الدمي"زينة وياسر" حلم ريادية فلسطينية يحطمه الاحتلال الاسرائيلي
رام الله - دنيا الوطن
لم تستطع هيلانة النوم في تلك الليلة، فبعد عمل شاق استمر لمدة سنة ونصف تقريبا، اقترب حلمها من الحقيقة، وفكرة الدمى الفلسطينية "زينة" و "ياسر" ستصبح بمتناول الناس في الاسواق. بدأت هيلانة بإطلاق الحملة التسويقية لأول مرة على الفيس بوك، وما أن بدأت طلبات الشراء تتوالى، حتى تحول هذا الحلم الى كابوس بعد أن باغتها هاتف تلفوني في منتصف الليل.
أجابت هيلانة على الهاتف ثم تهاوت على الارض، لقد تحطم الحلم الفلسطيني على يد الجيش الاسرائيلي الذي صادر كل ما تم انتاجه من الدميتين "زينة" و "ياسر" بالاضافة لكل القماش والمواد المستخدمة في صنع الدمى. تمت مصادرة ما مجموعه 1700 دمية.
لقد تم اقتحام مصنع روتم، احد المشاريع المحتضنة في الحاضنة الفلسطينية بيكتي بعد بضع ساعات من اطلاق الحملة الترويجية للدميتين "زينة" و "ياسر" على الفيس بوك. "ياسر" يرتدي الكوفيه و"زينة" ترتدي الثوب التقليدي الفلسطيني المطرز.
كانت صاحبة مصنع روتيم، هيلانة راسم، واحدة من ما يزيد عن 300 ريادي طموح تلقوا التدريب والتمويل من "بيكتي" خلال مبادرة الابداع الفلسطيني"PI2" عام 2013. حيث تلقت هيلانة حزمة متكاملة من خدمات تطوير الاعمال، والتسويق والدعاية والترويج، بالاضافة الى منحة تقدر ب 6 الاف دولار لدعم انتاج وتصميم وتعبئة وتغليف الدميتين الفلسطينيتين "ياسر" و "زينة". يذكر أن مصنع روتم أنشئفي طولكرم في العام 2010، ويشغل حاليا 6 موظفين، 5 منهم نساء.
تؤكد "بيكتي" على دعمها الكامل لمصنع روتيم وتدين مصادرة الدمى الفلسطينية والقماش المستخدم لتصنيعها. إن إيمان "بيكتي" بأهمية المشاريع الريادية في دعم عجلة التنمية الاقتصادية واقامة الدولة الفلسطينية قوي ودافع أساسي لاستمرار دعمها ووقوفها بجانب الرياديين الفلسطينيين الملهمين أمثال هيلانة راسم.
لم تستطع هيلانة النوم في تلك الليلة، فبعد عمل شاق استمر لمدة سنة ونصف تقريبا، اقترب حلمها من الحقيقة، وفكرة الدمى الفلسطينية "زينة" و "ياسر" ستصبح بمتناول الناس في الاسواق. بدأت هيلانة بإطلاق الحملة التسويقية لأول مرة على الفيس بوك، وما أن بدأت طلبات الشراء تتوالى، حتى تحول هذا الحلم الى كابوس بعد أن باغتها هاتف تلفوني في منتصف الليل.
أجابت هيلانة على الهاتف ثم تهاوت على الارض، لقد تحطم الحلم الفلسطيني على يد الجيش الاسرائيلي الذي صادر كل ما تم انتاجه من الدميتين "زينة" و "ياسر" بالاضافة لكل القماش والمواد المستخدمة في صنع الدمى. تمت مصادرة ما مجموعه 1700 دمية.
لقد تم اقتحام مصنع روتم، احد المشاريع المحتضنة في الحاضنة الفلسطينية بيكتي بعد بضع ساعات من اطلاق الحملة الترويجية للدميتين "زينة" و "ياسر" على الفيس بوك. "ياسر" يرتدي الكوفيه و"زينة" ترتدي الثوب التقليدي الفلسطيني المطرز.
كانت صاحبة مصنع روتيم، هيلانة راسم، واحدة من ما يزيد عن 300 ريادي طموح تلقوا التدريب والتمويل من "بيكتي" خلال مبادرة الابداع الفلسطيني"PI2" عام 2013. حيث تلقت هيلانة حزمة متكاملة من خدمات تطوير الاعمال، والتسويق والدعاية والترويج، بالاضافة الى منحة تقدر ب 6 الاف دولار لدعم انتاج وتصميم وتعبئة وتغليف الدميتين الفلسطينيتين "ياسر" و "زينة". يذكر أن مصنع روتم أنشئفي طولكرم في العام 2010، ويشغل حاليا 6 موظفين، 5 منهم نساء.
تؤكد "بيكتي" على دعمها الكامل لمصنع روتيم وتدين مصادرة الدمى الفلسطينية والقماش المستخدم لتصنيعها. إن إيمان "بيكتي" بأهمية المشاريع الريادية في دعم عجلة التنمية الاقتصادية واقامة الدولة الفلسطينية قوي ودافع أساسي لاستمرار دعمها ووقوفها بجانب الرياديين الفلسطينيين الملهمين أمثال هيلانة راسم.
