مفوضية رام الله والبيرة تنظم محاضرة للأمن الوطني بمدرسة بنات رام الله الثانوية
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة ووحدة الدعم النّفسي في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطالبات مدرسة بنات رام الله الثانوية وكان عنوان المحاضرة: " كيفية التعامل مع الضغوط والتوترات النّفسية "، حيث قام بإلقاء المحاضرة النقيب/ ربيع زكارنة من وحدة الدعم النفسي، بحضور المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، والمعلمتان آمال الدّيك ونسرين مفارجة من الهيئة التدريسية، و( 35 ) طالبة من الصف الحادي عشر.
وافتتح المحاضرة مفوض الأمن الوطني رامي غنّام حيث قال بأنّ هذه اللقاءات تأتي ضمن تقديم سلسلة محاضرات وبرامج توعوية وتثقيفية لشريحة مهمة في مجتمعنا الفلسطيني وهي شريحة طلاب المدارس، وأكّد أنّ هناك حرصٌ شديد من جميع المؤسسات والأجهزة الأمنية على تقديم كل أشكال الدّعم النّفسي والمعنوي لجميع طلبة المدارس بشكل خاص نتيجةً للظروف الصعبة التي يحياها شعبنا الفلسطيني في هذه الأيام، ولذلك حثّ غنّام الطالبات على الاستفادة من المعلومات التي ستعطى في هذه المحاضرة والتي تتعلق بكيفية التعامل مع الضغوط النّفسية للتعرّف على طرق وأساليب معالجة هذه الضغوط وهذه التوترات هذا من جهة. ومن جهة ثانية دعا غنّام الطالبات إلى مواصلة المُثابرة والحرص على الاستفادة من وقتهنّ بصورة مثمرة وبنّاءة من أجل سلك طرق التفوّق والنجاح دائما في دراستهنّ الأكاديمية لأنّ في تحقيق هذا النجاح يُشكلُ مفتاحاً لحياتهنّ العملية فيما بعد.
وفي بداية المحاضرة قام النقيب ربيع زكارنة بتعريف الضغط النّفسي على أنّه " ردّ فعل طبيعي لجسم الإنسان عندما يشعر ويحس بالخطر إذا ما اقترب منه، أو عندما يتعرض لتهديد مباشر أو غير مباشر يُشعره باختلال في توازنه، فيقوم الجسم بمجابهة ومقاومة هذا التهديد أو هذا الخطر أو حتى الهروب منه".
وقال زكارنة بأنّ مجتمعنا الفلسطيني يتعرض لضغوط وتحدّياتٍ نفسية؛ وبطبيعة الحال يتأثر كل واحد فينا بهذه الضغوط وهذه التوترات ولكن بنسبٍ متفاوتة وحسب الحالة النّفسية عند كلّ فرد، وأغلب هذه الضغوط تنتج من التغيرات النّفسية والفسيولوجية والسلوكية، بالإضافة إلى ضغوط تنتج عن عدم الرضا والتوافق ما بين القدرات الشخصية والطموحات الفردية.
وتناول زكارنة أهم أعراض الضغط والتوتر النفسي وقال أنّ منها أعراض معرفية وتتمثل في ضعف التركيز والنسيان والشرود وهذا خطيرٌ على زيادة التحصيل العلمي والأكاديمي، ومن الأعراض أيضاً تدني احترام الذات وفقدان الثقة بالنّفس، وهناك أعراض نفسية منها الهموم الزائدة والأحلام المزعجة والوساوس ومشاعر الحزن والاكتئاب.
كما تناول زكارنة أهم الأعراض العضوية للضغوط والتوترات النّفسية والتي تتمثل في كثرة التعرّق، وقد يعاني الإنسان من ثقل وضيق في الصدر إضافة إلى صعوبة في التنفس، وسرعة نبضات القلب، والصداع المزمن وارتفاع في ضغط الدم.
وحّذّر النقيب ربيع زكارنة الطالبات من بعض الأمراض التي قد يسببها الضغط النفسي وردّة الفعل التي تسببها التوترات وأهمها السرطان، واضطراب في حركة الأمعاء، وأمراض القلب والشرايين والأمراض الجلدية أيضاً.
وتطرق زكارنة إلى كيفية التعامل والتعايش مع الضغوط والتوترات النّفسية وأهمها أن نجعل أهدافنا معقولة ومتوافقة ما بين القدرات الشخصية ومطالب الحياة الواقعية، وإدراك الفرد لنفسه وذاته، والتخفيف قدر الإمكان من الانفعالات والمشاعر السلبية كالكراهية والعدوانية وتعلم أساليب جديدة للتغلب على السلوكيات الخطرة على صحتنا مثل الغضب والانفعالات، وتغيير أسلوب التفكير مما يساعد الفرد على رؤية الأمور بإيجابية بدلاً من التركيز على الأفكار السلبية فقط، ومعالجة الضغوط والتوترات أولاً بأول؛ لأنّ تجميعها وتراكمها يؤدي إلى تعقيدها وعدم حلّها، وتقبل الفشل وأنه مجرد تجربة ويجب إعادة المحاولة وتحسين الحوارات مع النّفس وذلك من خلال الحوار الإيجابي والبنّاء مع الذات.
كما تناول زكارنة أساليب أخرى لمعالجة الضغوط والتوترات النفسية من خلال الاتجاه إلى الحالة الصحية واللياقة البدنية بما في ذلك النظام الغذائي المتوازن والمناسب للعمر، وممارسة الرياضة البدنية بصورة منتظمة، والاسترخاء في فترات متقطعة يومياً، وأن نتقبل النتائج السلبية لإنجازاتنا ولا نحاول تحميل المسؤولية للآخرين، وأن يكون عندنا الدافعية والانجاز وذلك بالرضا بالأهداف التي يسعى كلّ واحد فينا لتحقيقها حتى تتوفر لدينا الصحة والصلابة النفسية.
وفي نهاية المحاضرة قدّمت المعلمة آمال الدّيك شكرها الكبير لمفوضية التوجيه السياسي وللأمن الوطني على هذه المحاضرة القيمة، وطالبت بتكرار مثل هذه المحاضرات والتي تساعد الطالبات في مواجهة تحديات ومطالب الحياة.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة ووحدة الدعم النّفسي في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطالبات مدرسة بنات رام الله الثانوية وكان عنوان المحاضرة: " كيفية التعامل مع الضغوط والتوترات النّفسية "، حيث قام بإلقاء المحاضرة النقيب/ ربيع زكارنة من وحدة الدعم النفسي، بحضور المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، والمعلمتان آمال الدّيك ونسرين مفارجة من الهيئة التدريسية، و( 35 ) طالبة من الصف الحادي عشر.
وافتتح المحاضرة مفوض الأمن الوطني رامي غنّام حيث قال بأنّ هذه اللقاءات تأتي ضمن تقديم سلسلة محاضرات وبرامج توعوية وتثقيفية لشريحة مهمة في مجتمعنا الفلسطيني وهي شريحة طلاب المدارس، وأكّد أنّ هناك حرصٌ شديد من جميع المؤسسات والأجهزة الأمنية على تقديم كل أشكال الدّعم النّفسي والمعنوي لجميع طلبة المدارس بشكل خاص نتيجةً للظروف الصعبة التي يحياها شعبنا الفلسطيني في هذه الأيام، ولذلك حثّ غنّام الطالبات على الاستفادة من المعلومات التي ستعطى في هذه المحاضرة والتي تتعلق بكيفية التعامل مع الضغوط النّفسية للتعرّف على طرق وأساليب معالجة هذه الضغوط وهذه التوترات هذا من جهة. ومن جهة ثانية دعا غنّام الطالبات إلى مواصلة المُثابرة والحرص على الاستفادة من وقتهنّ بصورة مثمرة وبنّاءة من أجل سلك طرق التفوّق والنجاح دائما في دراستهنّ الأكاديمية لأنّ في تحقيق هذا النجاح يُشكلُ مفتاحاً لحياتهنّ العملية فيما بعد.
وفي بداية المحاضرة قام النقيب ربيع زكارنة بتعريف الضغط النّفسي على أنّه " ردّ فعل طبيعي لجسم الإنسان عندما يشعر ويحس بالخطر إذا ما اقترب منه، أو عندما يتعرض لتهديد مباشر أو غير مباشر يُشعره باختلال في توازنه، فيقوم الجسم بمجابهة ومقاومة هذا التهديد أو هذا الخطر أو حتى الهروب منه".
وقال زكارنة بأنّ مجتمعنا الفلسطيني يتعرض لضغوط وتحدّياتٍ نفسية؛ وبطبيعة الحال يتأثر كل واحد فينا بهذه الضغوط وهذه التوترات ولكن بنسبٍ متفاوتة وحسب الحالة النّفسية عند كلّ فرد، وأغلب هذه الضغوط تنتج من التغيرات النّفسية والفسيولوجية والسلوكية، بالإضافة إلى ضغوط تنتج عن عدم الرضا والتوافق ما بين القدرات الشخصية والطموحات الفردية.
وتناول زكارنة أهم أعراض الضغط والتوتر النفسي وقال أنّ منها أعراض معرفية وتتمثل في ضعف التركيز والنسيان والشرود وهذا خطيرٌ على زيادة التحصيل العلمي والأكاديمي، ومن الأعراض أيضاً تدني احترام الذات وفقدان الثقة بالنّفس، وهناك أعراض نفسية منها الهموم الزائدة والأحلام المزعجة والوساوس ومشاعر الحزن والاكتئاب.
كما تناول زكارنة أهم الأعراض العضوية للضغوط والتوترات النّفسية والتي تتمثل في كثرة التعرّق، وقد يعاني الإنسان من ثقل وضيق في الصدر إضافة إلى صعوبة في التنفس، وسرعة نبضات القلب، والصداع المزمن وارتفاع في ضغط الدم.
وحّذّر النقيب ربيع زكارنة الطالبات من بعض الأمراض التي قد يسببها الضغط النفسي وردّة الفعل التي تسببها التوترات وأهمها السرطان، واضطراب في حركة الأمعاء، وأمراض القلب والشرايين والأمراض الجلدية أيضاً.
وتطرق زكارنة إلى كيفية التعامل والتعايش مع الضغوط والتوترات النّفسية وأهمها أن نجعل أهدافنا معقولة ومتوافقة ما بين القدرات الشخصية ومطالب الحياة الواقعية، وإدراك الفرد لنفسه وذاته، والتخفيف قدر الإمكان من الانفعالات والمشاعر السلبية كالكراهية والعدوانية وتعلم أساليب جديدة للتغلب على السلوكيات الخطرة على صحتنا مثل الغضب والانفعالات، وتغيير أسلوب التفكير مما يساعد الفرد على رؤية الأمور بإيجابية بدلاً من التركيز على الأفكار السلبية فقط، ومعالجة الضغوط والتوترات أولاً بأول؛ لأنّ تجميعها وتراكمها يؤدي إلى تعقيدها وعدم حلّها، وتقبل الفشل وأنه مجرد تجربة ويجب إعادة المحاولة وتحسين الحوارات مع النّفس وذلك من خلال الحوار الإيجابي والبنّاء مع الذات.
كما تناول زكارنة أساليب أخرى لمعالجة الضغوط والتوترات النفسية من خلال الاتجاه إلى الحالة الصحية واللياقة البدنية بما في ذلك النظام الغذائي المتوازن والمناسب للعمر، وممارسة الرياضة البدنية بصورة منتظمة، والاسترخاء في فترات متقطعة يومياً، وأن نتقبل النتائج السلبية لإنجازاتنا ولا نحاول تحميل المسؤولية للآخرين، وأن يكون عندنا الدافعية والانجاز وذلك بالرضا بالأهداف التي يسعى كلّ واحد فينا لتحقيقها حتى تتوفر لدينا الصحة والصلابة النفسية.
وفي نهاية المحاضرة قدّمت المعلمة آمال الدّيك شكرها الكبير لمفوضية التوجيه السياسي وللأمن الوطني على هذه المحاضرة القيمة، وطالبت بتكرار مثل هذه المحاضرات والتي تساعد الطالبات في مواجهة تحديات ومطالب الحياة.

