دعم اليونيسف ومؤسسة ليغو الى الأطفال المتضررين من النزاع في العراق من خلال اللعب
رام الله - دنيا الوطن
تلقت منظمة اليونيسف/العراق تبرعاً من مؤسسة ليغو الذي من شأنه أن يمنح 50,000 طفل في العراق فرصة للعب والتعلم. رحبت اليونيسف بالتبرع المؤلف من 4,800 صندوقاً يحتوي على مواد لعب الليغو. يعد هذا التبرع جزءاً من الشراكة العالمية المبرمة بين كل من منظمة اليونيسف ومؤسسة ليغو في أوائل عام 2015 لمدة ثلاث سنوات . ومن خلال هذه الشراكة، تعمل المؤسستان على تعزيز جودة التعلم المبكر للأطفال من خلال اللعب في جميع أنحاء العالم. ففي حين أن اللعب يساعد على معالجة التوتر بين الأطفال، فإنه يؤدي أيضا دورا حاسما في تطوير المهارات الفكرية والعاطفية والاجتماعية والإبداعية اللازمة لبناء أسس التنمية البشرية والتعلم مدى الحياة.
لقد شهد العراق عقوداً من الصراع، وهناك حالياً ما يقرب من ثلاثة ملايين طفل توقفت عجلة تعليمهم، وما يقرب من مليون ونصف المليون طفل نازح داخليا. علاوة على ذلك، فقد لجأ أكثر من 100,000 طفل سوري الى العراق.
فبالإضافة إلى فقدانهم الحصول على فرص التعلم المنتظم، فإن استمرار العنف والنزوح في البلاد يضع الأطفال تحت ضغوط هائلة جعلت مصير مستقبلهم غير مضمون. وفي وضع تستمر فيه الأزمة مع عدم وجود نهاية لها في الأفق، تساعد مواد ليغو للعب على جلب الأمل والإحساس بالحياة الطبيعية للأطفال.
" ليس من المغالاة التأكيد دوماً على الآثار السلبية لهذه الأزمة على الأطفال " يقول بيتر هوكينز، ممثل منظمة اليونيسف في العراق. "لقد سلب العنف المستمر ملايين الأطفال من حقوقهم الأساسية في الأمان والتعليم واللعب. ويأتي الكثير من الأطفال الى هذا العالم ويكبرون وهم لا يعلمون سوى التشريد والصراعات . يعد تبرع مؤسسة ليغو خطوة إيجابية إلى الأمام، تتيح الفرصة أمام الأطفال الأكثر حرمانا للعب والتعلم في جو من المرح والأمان ليصبحوا الجيل القادم الذي سيساهم في بناء مستقبل أفضل للعراق ".
"اللعب هو الطريقة الأكثر فعالية والأكثر إلهاماً للأطفال لاكتساب المهارات اللازمة لخلق فرص جديدة ومواجهة التحديات العديدة في المستقبل. ففي خضم العنف وعدم الاستقرار، يساعد اللعب والتعليم على تخفيف وطأة الصدمات لدى الأطفال المتضررين من الصراع "، تقول مريام شوننع، رئيسة البرامج والشراكات العالمية في مؤسسة ليغو. "من خلال اللعب، يمكن للأطفال معالجة التوتر وتطوير مهاراتهم البدنية والفكرية والاجتماعية، وكذلك الإبداعية. نحن نعمل ، جنبا إلى جنب مع اليونيسف، على وضع ركيزة ثابتة من أجل الأطفال ونمائهم من خلال التعلم الجيد القائم على اللعب ".
وسيتم توزيع مواد لعب ليغو إلى 538 مدرسة، و46 مركزاً مجتمعياً، و 8 ساحات للعب الصديقة للطفل في جميع أنحاء العراق، وتوفير الفرصة لأكثر من 50,000 طفل في العراق للحصول الى نشاطات التعلم. وستقوم مؤسسة ليغو ومنظمة اليونيسف بتوفير التدريب لبناء قدرات المعلمين والميسرين وأفراد المجتمع الذين بدورهم سيقومون بارشاد الأطفال من خلال أنشطة ليغو كجزء من هذه المبادرة.


تلقت منظمة اليونيسف/العراق تبرعاً من مؤسسة ليغو الذي من شأنه أن يمنح 50,000 طفل في العراق فرصة للعب والتعلم. رحبت اليونيسف بالتبرع المؤلف من 4,800 صندوقاً يحتوي على مواد لعب الليغو. يعد هذا التبرع جزءاً من الشراكة العالمية المبرمة بين كل من منظمة اليونيسف ومؤسسة ليغو في أوائل عام 2015 لمدة ثلاث سنوات . ومن خلال هذه الشراكة، تعمل المؤسستان على تعزيز جودة التعلم المبكر للأطفال من خلال اللعب في جميع أنحاء العالم. ففي حين أن اللعب يساعد على معالجة التوتر بين الأطفال، فإنه يؤدي أيضا دورا حاسما في تطوير المهارات الفكرية والعاطفية والاجتماعية والإبداعية اللازمة لبناء أسس التنمية البشرية والتعلم مدى الحياة.
لقد شهد العراق عقوداً من الصراع، وهناك حالياً ما يقرب من ثلاثة ملايين طفل توقفت عجلة تعليمهم، وما يقرب من مليون ونصف المليون طفل نازح داخليا. علاوة على ذلك، فقد لجأ أكثر من 100,000 طفل سوري الى العراق.
فبالإضافة إلى فقدانهم الحصول على فرص التعلم المنتظم، فإن استمرار العنف والنزوح في البلاد يضع الأطفال تحت ضغوط هائلة جعلت مصير مستقبلهم غير مضمون. وفي وضع تستمر فيه الأزمة مع عدم وجود نهاية لها في الأفق، تساعد مواد ليغو للعب على جلب الأمل والإحساس بالحياة الطبيعية للأطفال.
" ليس من المغالاة التأكيد دوماً على الآثار السلبية لهذه الأزمة على الأطفال " يقول بيتر هوكينز، ممثل منظمة اليونيسف في العراق. "لقد سلب العنف المستمر ملايين الأطفال من حقوقهم الأساسية في الأمان والتعليم واللعب. ويأتي الكثير من الأطفال الى هذا العالم ويكبرون وهم لا يعلمون سوى التشريد والصراعات . يعد تبرع مؤسسة ليغو خطوة إيجابية إلى الأمام، تتيح الفرصة أمام الأطفال الأكثر حرمانا للعب والتعلم في جو من المرح والأمان ليصبحوا الجيل القادم الذي سيساهم في بناء مستقبل أفضل للعراق ".
"اللعب هو الطريقة الأكثر فعالية والأكثر إلهاماً للأطفال لاكتساب المهارات اللازمة لخلق فرص جديدة ومواجهة التحديات العديدة في المستقبل. ففي خضم العنف وعدم الاستقرار، يساعد اللعب والتعليم على تخفيف وطأة الصدمات لدى الأطفال المتضررين من الصراع "، تقول مريام شوننع، رئيسة البرامج والشراكات العالمية في مؤسسة ليغو. "من خلال اللعب، يمكن للأطفال معالجة التوتر وتطوير مهاراتهم البدنية والفكرية والاجتماعية، وكذلك الإبداعية. نحن نعمل ، جنبا إلى جنب مع اليونيسف، على وضع ركيزة ثابتة من أجل الأطفال ونمائهم من خلال التعلم الجيد القائم على اللعب ".
وسيتم توزيع مواد لعب ليغو إلى 538 مدرسة، و46 مركزاً مجتمعياً، و 8 ساحات للعب الصديقة للطفل في جميع أنحاء العراق، وتوفير الفرصة لأكثر من 50,000 طفل في العراق للحصول الى نشاطات التعلم. وستقوم مؤسسة ليغو ومنظمة اليونيسف بتوفير التدريب لبناء قدرات المعلمين والميسرين وأفراد المجتمع الذين بدورهم سيقومون بارشاد الأطفال من خلال أنشطة ليغو كجزء من هذه المبادرة.




التعليقات