الأطفال المدخنون : ضحية استغلال التجار وغياب القانون وإهمال الأسرة ..
خاص دنيا الوطن
يستهين الكثير من الأهالي والمواطنين من ظاهرة تدخين الأطفال دون سن الثامنة عشر , والتي انتشرت بشكل كبير جدا في مجتمعنا الفلسطيني بين الأطفال بشكل عام وطلبة المدارس بشكل خاص , لتصبح هذه الطاهرة هي الأخطر في عالم المراهقين دون أي وعي لأسبابها ونتائجها .
فدراسات وأبحاث ومؤتمرات كثيرة عقدت لدراسة ظاهرة التدخين بشكل عام لإيجاد طرق فعالة للحد منها على مستوى دول العالم , فأثبتت أحد الدراسات أن أكثر من 600 إلف شخص يتوفون كل عام بسبب التدخين السلبي أي دون أن يكونوا قد دخنوا وأن ثلث هؤلاء الأشخاص يكونون من الأطفال الذين يعيشون مع المدخنين داخل منازلهم وهذه الوفيات تكون بسبب أمراض القلب أو أمراض تنفسية أو سرطان الرئة .
و في بعض الدول تم إصدار قوانين للحد من التدخين في الأماكن العامة مثل المقاهي والمطاعم كما فعلت بريطانيا والولايات المتحدة لكن ذلك لم يحول دون لجوء المدخنين إلى أماكن خاصة ليدخنوا بها كسياراتهم ومنازلهم الأمر الذي يعرض حياة أسرهم للخطر .
وفي بعض الدول العربية بدأ تطبيق سياسة منع التدخين في الأماكن العامة , ففي الإمارات العربية المتحدة تم وضع غرامات مالية عالية لمن يضبط مدخنا في سيارته وبرفقته أطفال , وتسعى المملكة العربية السعودية إلى جعل المدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة خاليتين من المدخنين , أما الكويت فقد منعت التدخين بشكل كامل في الأماكن العامة من مقاهي ومطاعم ومراكز تسوق وغيرها .
الفرق بين تدخين الأطفال والتدخين السلبي
تتداخل المصطلحات بين التدخين السلبي والرئة القاصرة , أو ما يسمى تدخين المراهقين أو الأطفال , فالتدخين السلبي هو خليط من الدخان المنبعث من حرق نهاية سيجارة أو غليون أو سيجار والدخان الذي ينفثه المدخنون , ويسمى أيضا بدخان التبغ البيئي والذي يحتوي على أكثر من سبع آلاف مادة , منها المئات من المواد السامة والعديد منها يسبب السرطانات للإنسان والحيوان .
ويشار إلى أن الأطفال هم أكثر عرضة للتدخين السلبي , كون أجسادهم لا زالت تنمو , كما أن معدلات التنفس لديهم تكون أعلي من معدلات التنفس لدى البالغين , الأمر الذي يجعلهم يستنشقون كميات كبيرة من الدخان السلبي .
وللتدخين السلبي اثأر سلبية على صحة الطفل خاصة أطفال المدخنين ومن أهم هذه التأثيرات : الإصابة بالربو أو نوبات الربو, وزيادة احتمالية الوفاة بمتلازمة الموت المفاجئ للرضع , وزيادة احتمالية إصابة الأطفال الذين تقل أعمارهم عن ستة أشهر بالتهابات الجهاز التنفسي والتهاب الرئة والشعب الهوائية , وزيادة احتمالية الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى , ونمو الرئتين يكون لديهم اقل من نمو رئة الأطفال الذين لا يتعرضون للتدخين السلبي .
التأثيرات الصحية والنفسية الناتجة عن التدخين المبكر لأصحاب الرئة القاصرة
أثبتت الكثير من الأبحاث المحلية والعالمية مدى خطورة التدخين على الإنسان بشكل عام وعلى الأطفال بشكل خاص وتلك التأثيرات لم تقتصر على تأثيرات جسدية بل تعدتها لتصل إلى تأثيرات نفسية واجتماعية وهي الأخطر في مجتمعنا الفلسطيني بالنسبة لفئة المراهقين .
فيذكر الدكتور " صبري صغير " لدنيا الوطن الأخطار الجسدية الناتجة عن التدخين المبكر قائلا : " إن التدخين للمراهقين يعد اخطر مرحلة تدخين كونها هي المرحلة التطورية لجسم الإنسان من ناحية فسيولوجية وفيزيائية حيث يحتاج للعديد من العناصر الغذائية لجسمه , فبالتالي دخول السموم على جسمه ستؤثر على بنائه بشكل عام , إضافة إلى تهتك خلايا الرئة في هذه المرحلة كونها مرحلة تطورية في حياة المراهقين , ناهيك عن أمراض القلب وتصلب الشرايين وأمراض الرئة وسرطاناتها وأمراض التنفس وغيرها الكثير الكثير التي لا يدركها الكثيرون ولا يحمد عقباها ".
وأوضحت الأخصائية النفسية الدكتورة " فضيلة العسود" العلاقة بين التدخين والأمراض النفسية قائلة : " أن المدخنين يعتقدون أن التدخين يوفر الفوائد للصحة النفسية، إلا أن هناك علاقة قوية بين التدخين وبين ضعف الصحة النفسية، كما وأن المدخنين الذين يعانون من اضطرابات نفسية يميلون إلى أن يكونوا من المدخنين الأكثر اعتمادا عليه. ويذكر أن العوامل البيولوجية المشاركة بالتدخين تتعلق بكيفية استجابة الدماغ للنيكوتين فعندما يدخن الشخص، فإن جرعة من النيكوتين تصل إلى دماغه في غضون عشر ثوان. في البداية فقط، بتحسين المزاج والتركيز ويقلل وبعدها تبدأ الأعراض الانسحابيه هذا الذي تؤكده العديد من الأبحاث حول التدخين والضغط النفسي وذلك على عكس الاعتقاد الشائع بأنه يساعد على الاسترخاء. والسبب وراء هذا الاعتقاد يعود إلى كون النيكوتين يفضي إلى شعور فوري بالاسترخاء. غير أن هذا الشعور يعد شعورا مؤقتا وسرعان ما يتحول إلى أعراض انسحابية وزيادة الرغبة بالتدخين. " .
ويضيف الدكتور "حافظ عمرو " رئيس قسم علم النفس في جامعة الخليل لمراسلة دنيا الوطن إن من أهم الأسباب النفسية التي تؤدي بالطفل ألى اللجوء للتدخين في سن مبكرة هو نقص الرقابة ونقص الاهتمام الأسري بالطفل , وبالتالي يلجأ الطفل للتدخين كتعويض نفسي عن هذا النقص , إضافة إلى قيام الطفل بتقليد والديه لأنه يظن قطعا أن كل التصرفات التي يقومون بها هي تصرفات صحيحة فإن لم يكن الأب واعي والأم واعية لتنبيه أبنائهم حول خطورة هذه التصرفات , فان الطفل سيقع في شباكها ولا ننسى إن الأطفال يطنون إن تقليد الآباء هو أمر رجولي بالنسبة لهم دون إدراك صحة هذا التصرف من عدمه .
أما فيما يخص الأمراض الاجتماعية فان من أهمها لجوء الكثير من الأطفال للسرقة من أجل تأمين سعر السيجارة , والتسرب من المدارس وانتشار ظاهرة عمالة الأطفال واستغلالهم , إضافة إلى دخولهم عالم الجريمة وانتقالهم من مرحلة التدخين إلى مرحلة الإدمان و عالم المخدرات .
ولعل من أهم الأسباب التي تدفع بل وتشجع الأطفال على التدخين هو فقدان تطبيق القانون سواء في المدارس أو الأماكن العامة أو حتى على التجار ففي المدارس هنالك قانون يمنع تدخين المعلم داخل حرم المدرسة كي لا يقلده الطلاب إلا إن هذه القانون لا يأخذ به المعظم من المعلمين في مدارسنا إضافة إلى منع التدخين في الأماكن العامة والتي يتجاوز القانون فيها معظم المدخنين على الرغم من وضع لافتات تنبه بذلك في جميع هذه الأماكن .
وللتجار دور كبير جدا للمساهمة في نشر هذه العادة إذ إن الكثير من التجار بل الجميع يخترقون القانون ويقومون ببيع الدخان "المفرق" للأطفال بأسعار منخفضة وفي متناول الطفل إذ إن سعرها يقل عن مصروفه اليومي ويمكنه شراءها إضافة إلى بيع الأطفال دون سن الثامنة عشر للدخان في الوقت الذي يمنع القانون بيع الدخان لأي طفل دون هذه السن ولأي سبب من الأسباب متذرعين بذريعة انه إن لم نبعهم سيبيعهم غيرنا إضافة إلى دخول الدخان العربي أو ما يسمى "الحنتريش" إلى السوق الفلسطينية الأمر الذي دفع بالطفل لشراء علبة دخان كاملة بدلا من سيجارة لرخص ثمنها إذ لا يتجاوز سعر علبة الدخان الواحدة ال 5 شواقل فقط .
فغياب الرقابة الأسرية والمدرسية والقانونية وضعف الثقافة الأسرية والمجتمعية وقلة الوعي لدى الأطفال والنقص العاطفي والرقابي الداخلي والخارجي هي أسباب قليلة ولدت من خلالها مشكلة كبيرة جدا ليس بالسهل السيطرة عليها بسبب انتشارها الكبير في المدن الفلسطينية دون أي اكتراث لخطورتها .
من حنين ارجوب
يستهين الكثير من الأهالي والمواطنين من ظاهرة تدخين الأطفال دون سن الثامنة عشر , والتي انتشرت بشكل كبير جدا في مجتمعنا الفلسطيني بين الأطفال بشكل عام وطلبة المدارس بشكل خاص , لتصبح هذه الطاهرة هي الأخطر في عالم المراهقين دون أي وعي لأسبابها ونتائجها .
فدراسات وأبحاث ومؤتمرات كثيرة عقدت لدراسة ظاهرة التدخين بشكل عام لإيجاد طرق فعالة للحد منها على مستوى دول العالم , فأثبتت أحد الدراسات أن أكثر من 600 إلف شخص يتوفون كل عام بسبب التدخين السلبي أي دون أن يكونوا قد دخنوا وأن ثلث هؤلاء الأشخاص يكونون من الأطفال الذين يعيشون مع المدخنين داخل منازلهم وهذه الوفيات تكون بسبب أمراض القلب أو أمراض تنفسية أو سرطان الرئة .
و في بعض الدول تم إصدار قوانين للحد من التدخين في الأماكن العامة مثل المقاهي والمطاعم كما فعلت بريطانيا والولايات المتحدة لكن ذلك لم يحول دون لجوء المدخنين إلى أماكن خاصة ليدخنوا بها كسياراتهم ومنازلهم الأمر الذي يعرض حياة أسرهم للخطر .
وفي بعض الدول العربية بدأ تطبيق سياسة منع التدخين في الأماكن العامة , ففي الإمارات العربية المتحدة تم وضع غرامات مالية عالية لمن يضبط مدخنا في سيارته وبرفقته أطفال , وتسعى المملكة العربية السعودية إلى جعل المدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة خاليتين من المدخنين , أما الكويت فقد منعت التدخين بشكل كامل في الأماكن العامة من مقاهي ومطاعم ومراكز تسوق وغيرها .
الفرق بين تدخين الأطفال والتدخين السلبي
تتداخل المصطلحات بين التدخين السلبي والرئة القاصرة , أو ما يسمى تدخين المراهقين أو الأطفال , فالتدخين السلبي هو خليط من الدخان المنبعث من حرق نهاية سيجارة أو غليون أو سيجار والدخان الذي ينفثه المدخنون , ويسمى أيضا بدخان التبغ البيئي والذي يحتوي على أكثر من سبع آلاف مادة , منها المئات من المواد السامة والعديد منها يسبب السرطانات للإنسان والحيوان .
ويشار إلى أن الأطفال هم أكثر عرضة للتدخين السلبي , كون أجسادهم لا زالت تنمو , كما أن معدلات التنفس لديهم تكون أعلي من معدلات التنفس لدى البالغين , الأمر الذي يجعلهم يستنشقون كميات كبيرة من الدخان السلبي .
وللتدخين السلبي اثأر سلبية على صحة الطفل خاصة أطفال المدخنين ومن أهم هذه التأثيرات : الإصابة بالربو أو نوبات الربو, وزيادة احتمالية الوفاة بمتلازمة الموت المفاجئ للرضع , وزيادة احتمالية إصابة الأطفال الذين تقل أعمارهم عن ستة أشهر بالتهابات الجهاز التنفسي والتهاب الرئة والشعب الهوائية , وزيادة احتمالية الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى , ونمو الرئتين يكون لديهم اقل من نمو رئة الأطفال الذين لا يتعرضون للتدخين السلبي .
التأثيرات الصحية والنفسية الناتجة عن التدخين المبكر لأصحاب الرئة القاصرة
أثبتت الكثير من الأبحاث المحلية والعالمية مدى خطورة التدخين على الإنسان بشكل عام وعلى الأطفال بشكل خاص وتلك التأثيرات لم تقتصر على تأثيرات جسدية بل تعدتها لتصل إلى تأثيرات نفسية واجتماعية وهي الأخطر في مجتمعنا الفلسطيني بالنسبة لفئة المراهقين .
فيذكر الدكتور " صبري صغير " لدنيا الوطن الأخطار الجسدية الناتجة عن التدخين المبكر قائلا : " إن التدخين للمراهقين يعد اخطر مرحلة تدخين كونها هي المرحلة التطورية لجسم الإنسان من ناحية فسيولوجية وفيزيائية حيث يحتاج للعديد من العناصر الغذائية لجسمه , فبالتالي دخول السموم على جسمه ستؤثر على بنائه بشكل عام , إضافة إلى تهتك خلايا الرئة في هذه المرحلة كونها مرحلة تطورية في حياة المراهقين , ناهيك عن أمراض القلب وتصلب الشرايين وأمراض الرئة وسرطاناتها وأمراض التنفس وغيرها الكثير الكثير التي لا يدركها الكثيرون ولا يحمد عقباها ".
وأوضحت الأخصائية النفسية الدكتورة " فضيلة العسود" العلاقة بين التدخين والأمراض النفسية قائلة : " أن المدخنين يعتقدون أن التدخين يوفر الفوائد للصحة النفسية، إلا أن هناك علاقة قوية بين التدخين وبين ضعف الصحة النفسية، كما وأن المدخنين الذين يعانون من اضطرابات نفسية يميلون إلى أن يكونوا من المدخنين الأكثر اعتمادا عليه. ويذكر أن العوامل البيولوجية المشاركة بالتدخين تتعلق بكيفية استجابة الدماغ للنيكوتين فعندما يدخن الشخص، فإن جرعة من النيكوتين تصل إلى دماغه في غضون عشر ثوان. في البداية فقط، بتحسين المزاج والتركيز ويقلل وبعدها تبدأ الأعراض الانسحابيه هذا الذي تؤكده العديد من الأبحاث حول التدخين والضغط النفسي وذلك على عكس الاعتقاد الشائع بأنه يساعد على الاسترخاء. والسبب وراء هذا الاعتقاد يعود إلى كون النيكوتين يفضي إلى شعور فوري بالاسترخاء. غير أن هذا الشعور يعد شعورا مؤقتا وسرعان ما يتحول إلى أعراض انسحابية وزيادة الرغبة بالتدخين. " .
ويضيف الدكتور "حافظ عمرو " رئيس قسم علم النفس في جامعة الخليل لمراسلة دنيا الوطن إن من أهم الأسباب النفسية التي تؤدي بالطفل ألى اللجوء للتدخين في سن مبكرة هو نقص الرقابة ونقص الاهتمام الأسري بالطفل , وبالتالي يلجأ الطفل للتدخين كتعويض نفسي عن هذا النقص , إضافة إلى قيام الطفل بتقليد والديه لأنه يظن قطعا أن كل التصرفات التي يقومون بها هي تصرفات صحيحة فإن لم يكن الأب واعي والأم واعية لتنبيه أبنائهم حول خطورة هذه التصرفات , فان الطفل سيقع في شباكها ولا ننسى إن الأطفال يطنون إن تقليد الآباء هو أمر رجولي بالنسبة لهم دون إدراك صحة هذا التصرف من عدمه .
أما فيما يخص الأمراض الاجتماعية فان من أهمها لجوء الكثير من الأطفال للسرقة من أجل تأمين سعر السيجارة , والتسرب من المدارس وانتشار ظاهرة عمالة الأطفال واستغلالهم , إضافة إلى دخولهم عالم الجريمة وانتقالهم من مرحلة التدخين إلى مرحلة الإدمان و عالم المخدرات .
ولعل من أهم الأسباب التي تدفع بل وتشجع الأطفال على التدخين هو فقدان تطبيق القانون سواء في المدارس أو الأماكن العامة أو حتى على التجار ففي المدارس هنالك قانون يمنع تدخين المعلم داخل حرم المدرسة كي لا يقلده الطلاب إلا إن هذه القانون لا يأخذ به المعظم من المعلمين في مدارسنا إضافة إلى منع التدخين في الأماكن العامة والتي يتجاوز القانون فيها معظم المدخنين على الرغم من وضع لافتات تنبه بذلك في جميع هذه الأماكن .
وللتجار دور كبير جدا للمساهمة في نشر هذه العادة إذ إن الكثير من التجار بل الجميع يخترقون القانون ويقومون ببيع الدخان "المفرق" للأطفال بأسعار منخفضة وفي متناول الطفل إذ إن سعرها يقل عن مصروفه اليومي ويمكنه شراءها إضافة إلى بيع الأطفال دون سن الثامنة عشر للدخان في الوقت الذي يمنع القانون بيع الدخان لأي طفل دون هذه السن ولأي سبب من الأسباب متذرعين بذريعة انه إن لم نبعهم سيبيعهم غيرنا إضافة إلى دخول الدخان العربي أو ما يسمى "الحنتريش" إلى السوق الفلسطينية الأمر الذي دفع بالطفل لشراء علبة دخان كاملة بدلا من سيجارة لرخص ثمنها إذ لا يتجاوز سعر علبة الدخان الواحدة ال 5 شواقل فقط .
فغياب الرقابة الأسرية والمدرسية والقانونية وضعف الثقافة الأسرية والمجتمعية وقلة الوعي لدى الأطفال والنقص العاطفي والرقابي الداخلي والخارجي هي أسباب قليلة ولدت من خلالها مشكلة كبيرة جدا ليس بالسهل السيطرة عليها بسبب انتشارها الكبير في المدن الفلسطينية دون أي اكتراث لخطورتها .
