حركة المسار اللبناني تشيد بالأداء السياسي للمملكة العربية السعودية
رام الله - دنيا الوطن
أشادت حركة المسار اللبناني بالأداء السياسي للمملكة العربية السعودية خاصة فيما يتعلق بالقضايا الساخنة والمتوزعة في كافة الأقطار العربية والإسلامية، وصنّفت الحركة هذا الأداء بالعمل الإستثنائي في ظل تهافت المصالح الدولية على إبتلاع مقدرات الأمة العربية.
وعبرت الحركة عبر رئيسها نبيل الأيوبي عن تضامنها مع أي قرار تتخذه المملكة في معالجتها وتعاطيها مع ما يج ي على الساحة الدولية وخاصة العربية والإسلامية، لإعتبار المملكة هي الأم والراعي لباقي الدول، فالثقة بها رسختها التشكيلة الحاكمة في المملكة وعلى رأسها جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز من خلال ما بدأت به من حزم وإعادة الأمل مرورا بالدفاع عن سوريا وباقي الدول التي تتعرض للإبتزاز، وليس إنتهاء بلم شمل القوى السورية المعارضة والإهتمام بأمن وإستقرار سوريا ولبنان، وبتشكيل تحالف من الدول الإسلامية لمحاربة الإرهاب.
وأثنت الحركة على الجهود الحثيثة والدقيقة التي تقوم بها قيادة المملكة العربية السعودية، خاصة في تعاطيها الإيجابي مع الشأن اللبناني، الذي باركه جميع اللبنانيين ولو كان ضمنيا لأسباب خاصة، وتشد على أيدي قادتها، وبالرغم من إجتضانها للقضايا العربية والإسلامية وعلى رأسها القضية الفلسطينية الأم، والتي تستثمرها إعلاميا ما يسمى محور الممانعة الممتد وهميا من لبنان إلى إيران مرورا بسوريا والعراق، فإن المملكة مطالبة بالإستمرار في النهج المحمود، والسعي إلى تطويره، وإيلاء القدس الأهمية القصوى لأنها نقطة إلتقاء المحاور.
أشادت حركة المسار اللبناني بالأداء السياسي للمملكة العربية السعودية خاصة فيما يتعلق بالقضايا الساخنة والمتوزعة في كافة الأقطار العربية والإسلامية، وصنّفت الحركة هذا الأداء بالعمل الإستثنائي في ظل تهافت المصالح الدولية على إبتلاع مقدرات الأمة العربية.
وعبرت الحركة عبر رئيسها نبيل الأيوبي عن تضامنها مع أي قرار تتخذه المملكة في معالجتها وتعاطيها مع ما يج ي على الساحة الدولية وخاصة العربية والإسلامية، لإعتبار المملكة هي الأم والراعي لباقي الدول، فالثقة بها رسختها التشكيلة الحاكمة في المملكة وعلى رأسها جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز من خلال ما بدأت به من حزم وإعادة الأمل مرورا بالدفاع عن سوريا وباقي الدول التي تتعرض للإبتزاز، وليس إنتهاء بلم شمل القوى السورية المعارضة والإهتمام بأمن وإستقرار سوريا ولبنان، وبتشكيل تحالف من الدول الإسلامية لمحاربة الإرهاب.
وأثنت الحركة على الجهود الحثيثة والدقيقة التي تقوم بها قيادة المملكة العربية السعودية، خاصة في تعاطيها الإيجابي مع الشأن اللبناني، الذي باركه جميع اللبنانيين ولو كان ضمنيا لأسباب خاصة، وتشد على أيدي قادتها، وبالرغم من إجتضانها للقضايا العربية والإسلامية وعلى رأسها القضية الفلسطينية الأم، والتي تستثمرها إعلاميا ما يسمى محور الممانعة الممتد وهميا من لبنان إلى إيران مرورا بسوريا والعراق، فإن المملكة مطالبة بالإستمرار في النهج المحمود، والسعي إلى تطويره، وإيلاء القدس الأهمية القصوى لأنها نقطة إلتقاء المحاور.

التعليقات